فضلا اسمعني أفرح لكن لا تقتلني

اخوتي الأوفياء أطلق لكم النداء عاليا وصارخا في وجه كل من يطلق الرصاص في المناسبات والافراح أنه من حقك أن تفرح لكن لا تقتلني او اي احد من اهلي ومن عامة الناس حين تطلقون الرصاص من اسلحتكم في الأفراح مهما كان شكلها ونوعها أنكم واهلوكم تعيشون لحظات من الفرح ولكن تنسون أن هنالك من يستمتع باهله وعشيرته في جو أسري آمن ومستقر ولايعلمون أنكم تجهزون لقتلهم او أصابتهم بدون ذنب ارتكب منهم بسبب طلقة طائشة يتفاجأون بها تدخل عليهم الحزن والألم الشديد ثم تأتي الأعذار السلاح مرخص ام لا وطلب العفو والتنازل
كل ذلك اخوتي يحدث وأني مؤمن بالقضاء والقدر والمسطر بيحصل لكن بأمانة أن تنذر الناس وتنبههم مرات ومرات ويتمادوا في الخطأ وتتكرر الحوادث ويموت الأبرياء أن من يعتقد بأن هذا يجوز فهو مخطيء
عموما هذه وجهة نظري واتساءل: هل تقبل العذر بعد التنبيه؟
قطعا لا اقبل لذلك من المهم إبلاغ الناس عن مبادرة أفراح بلا سلاح حتي تتوقف ظاهرة اطلاق الرصاص في المناسبات التي عمت أكثر من 14 ولاية منها مبادرة افراح بلا سلاح فرعية ولاية شمال كردفان التي بذلت جهدا مقدرا وسط مجتمع الولاية من خلال النشاط والانفعال واختيار الزمان والمكان من اجل إيصال المبادرة وفي كل لحظة يولد عمل جديد من قبل فريق المبادرة بالولاية بقيادة الاخ حافظ لتوسيع الانتشار ابتداء من مقالاتهم المحكمة الهادفة التي أصبح يتباري بها أعضاء المبادرة الرائعين ومن ثم اهتمام اعلام الولاية بكافة وسائله وعبر الإذاعات الأخري بالعاصمة الخرطوم
ومن ثم كانت الحوارات الصحفية والملصقات والشعر والقصاصات المعبرة وكانت الدهشة الكبري ان عمت جميع أنحاء الولاية بل السودان من خلال العمل المميز جدا والواضح الذي ابهرنا عبر متابعتي لنشاط الولاية اخوتي في شمال كردفان إني بهذا العمل الأخير وبصفة شخصية جدا مستأذن من اخوتي مشرفي الولايات والمركزية امنحكم وسام الإنجاز والعمل الممتاز فيه العبارات الاتية «لقد اكرمتم فقيدنا نهشل بمساعيكم من اجل الحفاظ علي نهشل السودان وهم أبناء السودان جميعا» واصافحكم جميعا فردا فردا بكل احساس جميل.
ونقول جزاكم الله خيرا وتقبل منكم وانتم تسعون سعيا جادا من اجل حياة الناس .
رئيس مبادرة افراح بلا سلاح – فرعية ولاية الجزيرة