قافلة طبية لـ«المسار وأم بادر والجمعية السودانية لقلب الأطفال» إلى شمال كردفان

ALSAHAFA-15-2-2017-53سيرت منظمات المسار الخيرية لتنمية وتطوير الرحل وحماية البيئة وأم بادر للتنمية الانسانية والجمعية السودانية لقلب الأطفال قافلة طبية لولاية شمال كردفان بمبلغ يفوق المليار جنيه وذلك بدعم من ابناء إدارية أم بادر بالولاية وتجوب القافلة الولاية لمدة اسبوعين للعمل في مجال اصحاح البيئة وتوعية المجتمع. وقال مختار محمد المصطفى الامين العام لمنظمة ام بادر في تصريحات صحافية بمقر منظمة المسار التي شهدت تحرك القوافل ان انتشار مرض القلب «روماتيزم، والصمام» وسط الاطفال أصبح مقلقاً لهم مما يحتاج الى عمل دراسة استكشافية عن أسبابه بالتنسيق مع الشركاء مشيرا الى ان منظمته بالشراكة المثمرة مع منظمتي المسار وجمعية أمراض القلب من شأنها القيام بعملية الاستكشاف لاسيما وان الكوادر الطبية للقافلة سيجوبون «24» قرية في محلية «سودري وأم بادر وجبرة الشيخ» في بادرة انسانية طيبة وتعتبر الاولى من نوعها تضافرت فيها جهود ابناء الولاية لاسيما في المهجر وتقديم الدعم المقدر للقافلة بمبلغ أكثر من المليار جنيه مشيرا الى أن القافلة تضم «4» من اختصاصيي القلب للاطفال و«6» في تخصصات مختلفة من بينها جراحة اسنان وأمراض النساء والباطنية، متوقعا ان يستفيد حوالى «2000» شخص من القافلة لاسيما مرضى القلب وان العدد قابل للزيادة.
وقال الأستاذ أحمد بلال رئيس القافلة والمسؤول بمنظمة المسار إن القافلة تأتي ثمرة للشراكة بين الثلاث منظمات ووزارة الصحة بشمال كردفان وجامعة شمال كردفان برعاية والي الولاية مولانا أحمد هارون، وأبان ان القافلة ستقوم بعمليات مسح ميداني للمنطقة والوقوف على الاحوال الصحية ومعالجتها بالولاية بالتنسيق مع الجهات المختصة، وأشار بلال الى ان منظمته ستساهم في مخيم الاستكشاف المبكر لروماتيزم القلب والعافية الصحية التشخيصية بالولاية الى جانب تحريكها عدد ثلاث عيادات مجهزة بالمعامل وفنيي المعامل وفني عمليات تدريب حماية البيئة.
وامتدح محمد حسن أبو شورة البادرة الطيبة التي ابتدرها أبناء الولاية لصالح انسان المنطقة مشيرا الى ان الجهود بين أبناء شمال كردفان والخيرين في الداخل والخارج قد تكاتفت وتعاضدت بعيدا عن الجهوية والعنصرية والحزبية في وحدة مشهودة، وقال ان العمل الانساني مفتوح ولا يقتصر على المناطق المعلنة ، داعيا جميع أهل القرى الاقبال على مناطق وجود القافلة حتى يشملهم العلاج والاستفادة من خدماتها الطبية.