موقف جبان ومخجل

436*أكثر ما يدعو للحيرة والأسف والحزن والحسرة والدهشة هو الموقف السلبي للاتحاد العام بكل مكوناته « مجلس إدارة وجمعية عمومية ولجان مساعدة » تجاه ما يحدث لزميلهم أمين مال الاتحاد الأخ أسامة عطا المنان من ظلم بائن وترصد وإستهداف واضح وتعدي وتطاول لدرجة إتهامه بالفساد وتبديد أموال الاتحاد – وكأن الاتحاد لديه مال حتي يتم تبديده – فليس من الحكمة أن يتخلي شخص عن رفيق له أو زميل أو صديق في وقت المحنة وعند الشدة – فالرجال مواقف ونصرة الأخ واجبة وفرض عين ويبقي من غير المقبول ولا المنطقي أو الأخلاقي أن يتركوا هذا الرجل يقاوم ويقاتل لوحده ويدافع عن الاتحاد وعن نفسه خاصة وأنه يواجه حربا عنيفة وظالمة وعددا كبيرا من الأعداء وبالطبع فالكثرة تغلب الشجاعة.
*لماذا يتمسك الاخوة دكتور معتصم جعفر والمحامي مجدي شمس الدين والطريفي الصديق وطارق عطا وشروني بالصمت وأين هي أصوات أعضاء مجلس الإدارة و الجمعية العمومية – فهل أسامة غريب عليهم أم أنهم يخافون ولهذا فضلوا الفرجة علي هذا المسكين وهو يتلوى ويتألم ويتعرض لأبشع أنواع الظلم وأقسى الاتهامات – ليس هناك سبب ولا عذر يجعل موقف الاتحاد ضعيفا وسلبيا ومخجلا تجاه ما يتعرض له الأخ أسامة عطا المنان أمين مال الاتحاد لا سيما وان هذ الموقف الجبان الضعيف للاتحاد رسم عدة تساؤلات وإستفهامات فهل هم « جبانين » فعلا أم أنهم وصلوا إلي قناعة فحواها أن الأخ أسامة فعلا فاسد أم أنهم يريدون أن يضحون به وتقديمه ككبش فداء .
*توقع الجميع أن يتصدي رجال الاتحاد للحملة المنظمة والحرب الهمجية والهجوم المتواصل الذي شنه أصحاب الغرض ضد أمين مال الاتحاد وأن يكون لهم موقف واضح وقوي لا سيما وأن الإتهام كبير وبشع ويكفي انه متعلق بالفساد خاصة وان التشكيك في الذمم يعني إنحطاط الأخلاق ولكن مارس أعضاء الاتحاد وقيادته الصمت المريب، إذ كان من المفترض أن يردوا بعنف وقوة وبالمستندات علي الذين شككوا في نزاهتهم وإتهموهم بالفساد وأن يبادروا بشكوي الذين وجهوا إليهم هذه الإتهامات الخطيرة ولكن يبدو واضحا أن هناك حلقة مفقودة وحقائق خفية.
*نعلم أن أسامة جدير وقادر علي الدفاع عن نفسه وعن كل الاتحاد فقد عرف بالهمة وتبني قضايا الغير ونثق تماما أنه سيخرج من هذه الحرب الظالمة وغير المتكافئة منتصراً وسيهزم ويدحر كل الذين ناصبوه العداء وترصدوه وإستهدفوه ولكن كنا نطمع وننتظر موقفا قويا وصلبا من كل أعضاء الاتحاد وتحديدا قادته من واقع أنهم يعرفون سلوك أسامة جيدا ومتأكدين من براءته وأنه أرفع من أن يتم إتهامه و إلصاق تهمة الفساد باسمه .
*حتما سينتصر الأخ أسامة عطا المنان وسيخرج غانما من هذه المعركة ولكن يبقي السؤال الخطير جدا ، وهو ثم ماذا بعد أن تصدر المحكمة قرارها خاصة إن جاء ببراءة أسامة – وهذا مؤكد – فماذا سيكون موقف الذين إستهدفوه وإجتهدوا وسعوا لتشويه وتسويد صورته عندما إتهموه بالفساد وأصدروا عليه الحكم بأنه مجرم من خلال الصحف – كيف سيكون ردهم فهل سيتعاملون معه وكأنه « أبله وساذج وعبيط وعوير » ويسارعون بتهنئته ويقولون انهم عندما إتهموه وسعوا لتجريمه كانوا يمارسون أصول المهنة ويرددون تلك الإسطونة المشروخة وهي أنهم لم يستهدفوه وإن قصدهم كان شريفا وحتي وإن صدرت المحكمة حكما بإدانة أسامة فهل سيكونون « فرحين ومسرورين ويعتبرون أنفسهم أنهم إنتصروا » .
*مؤكد أن رد الفعل في كل الحالات سيكون قاسيا وعنيفا جدا – وبالطبع فمن حق الأخ أسامة أن يسترد شرفه ويدافع عن نفسه ويرد بالطريقة التي يراها هو مناسبة وإن فعل أي شئ فلن يلومه أحد لأنه مظلوم.
*أخيرا
*قل ما يوصف به موقف أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وأعضاء الجمعية العمومية واللجان المساعدة وخاصة موقف دكتور معتصم والمحامي مجدي والطريفي ومازدا وشروني وطارق عطا من قضية أخيهم وزميلهم أسامة أنه مخزي ومخجل.
*ولو كنت محل الأخ أسامة لما عملت مع هذه المجموعة مرة أخري بعد أن تأكد تقاعس أعضائها .
*نواصل