بلغت ميزانيتها «952» مليون دولار لحاجة «4.6» مليون شخص : الحكومة والمنظمة الدولية تطلقان خطة الاستجابة الانسانية المشتركة للعام 2016

13-07-2016-04-05 13-07-2016-04-0الخرطوم : ابراهيم عربي
دشنت الحكومة السودانية والامم المتحدة امس رسمياً خطة الاستجابة الانسانية للعام 2016 واطلقت نداءً انسانياً في لقاء حافل لها امس بقاعة الصداقة مناشدة المانحين لتوفير «952» مليون دولار وتعمل عليها «80» من المنظمات منها «23» أممية و«37» وطنية وماتبقى منها أجنبية فى اطار خطة الدولة «سودنة العمل الانسانى وترقية وتطوير عمل المنظمات الوطنية» ، قال انها تعمل جميعها معاً لتلبية الاحتياجات الانسانية لـ«4.6» مليون شخص للعام 2016 منها «581» مليون دولار للنازحين ، و«225» مليون دولار للاجئين و«146» مليون دولار للمخاطر ، والكوارث بدلاً عن «5.4» مليون شخص لخطة العام 2015.
من جانبه طالب رئيس اللجنة المشتركة للاستجابة الانسانية الدكتور احمد محمد ادم المفوض العام للعون الانسانى السودانى ، طالب المجتمع الدولي بالضغط علي الحركة الشعبية «قطاع الشمال» للاستجابة الفورية لقرار رئيس الجمهورية المشير البشير القاضى بوقف اطلاق النار لمدة «4» أشهر ويراها رئيس اللجنة سانحة لاستغلالها لتطعيم الاطفال الذين لا زالت تحتجزهم قوات قطاع الشمال في مناطق تواجدها بكل من جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011 ، قال ان قوات قطاع الشمال حالت دون السماح لحملات التطعيم الوصول اليهم رغم النداءات المتكررة من شركاء العملية الانسانية ،مؤكداً جاهزية الشركاء لتطعيم الاطفال حالما استجابت الحركة لذلك .
وفى الاطار ذاته نفى المفوض العام بشدة فى رده على بعض أسئلة وسائل الاعلام أن يكون السودان قد شهد فجوة غذائية للعام 2015 مؤكداً وجود «2.7» مليون طن فائض فى الذرة بالبلاد وقال أن خريف العام الجارى يبشر بالخير الوفير.
وعبر المفوض العام عن قلق الحكومة للأوضاع فى جنوب السودان مؤكداً انتظام الجهود الحكومية لاجلاء السودانيين هناك ويتوقع آدم تدفقات جديدة من اللاجئين من جنوب السودان ، وأبان المفوض العام أن نداء الاستجابة الانسانية لخطة العام 2016 واقعية وقابلة للتنفيذ وقد جاءت منسجمة مع خطة الدولة الانتقال الى مرحلة التنمية والاعمار مع تبنيها معايير الهشاشة لتقديم المساعدات وترتيب الأولويات حسب الحاجة ، وقد بلغت «952» مليون جنيه مقارنة بخطة العام 2015 والتى بلغت «1.03» مليار دولار لجملة من الأسباب ويتوقع آدم استجابة عالية من المانحين ، مقارنة بالاستجابة للعام 2015 والتى بلغت 57% مقارنه بالاستجابة للعام 2014 والتى بلغت 52% ، بينما أكد المفوض العام فى رده على أسئلة وسائل الاعلام أن السودان قد تضرر كثيراً من الحظر الاقتصادى وقال انه جائر وظالم وألقى بظلال سالبة على مجمل الحياة العامة مطالباً المجتمع الدولى بمراجعة قراراته المجحفة ، مشيراً الى أن التأخير فى ادخال أبيي ضمن الخطة للعام السابق بسبب عدم الاتفاق على اللجنة المشتركة ،وأكد المفوض العام أن لدارفور وجبل مرة خاصة اهتمام ضمن الخطة .
من جانبها أكدت نعيمة حسن القصير الممثل المقيم ومنسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة أن خطة الاستجابة للعام 2016 جاءت متسقة مع خطة المؤسسات الحكومية ذات الصلة والاختصاص ومعالجة أوضاع النازحين واللاجئين والكوارث وتوفير الأمن الغذائى لـ«4.6» مليون شخص ، وقالت ان أكثر من «2» مليون طفل يعانون نقص الغذاء منهم أكثر من «500» ألف طفل منهم يعانون سوء التغذية ، وعبرت عن قلقها ازاء الأوضاع فى جنوب السودان وقالت ان ذلك سيلقى بتدفقات من اللاجئين على السودان ، وأبانت القصير أن المنظمة الدولية ليست معنية بالتدخل مباشرة لمعالجة الأوضاع الكلية بالسودان ولا بالمعالجة الجذرية للأمن الغذائى وسوء التغذية.
و أكد السفير محمد سعيد أن خطة الاستجابة خضعت لكثير من المراجعات مقارنة بالعام الماضى بهدف التطوير وتجويد الأداء ، مؤكداً التزام الحكومة السودانية بالاتفاقيات الدولية فيما يلى الحاجة الانسانية ، بينما حفلت المناسبة ببعض المداخلات والتأكيدات من قبل المنظمات الدولية والأممية والوطنية مؤكدة العمل معاً لانجاح الخطة. .

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2 × 2 =