شاحنات التراب

لواء شرطة: عمر وهب الله

لواء شرطة: عمر وهب الله

يتداخل قانون المرور ومخالفاته مع ممارسات تهم البلديات على المستوى الأول مثل الانقاض في قارعة الطريق.. وسلوكيات المواطنين التي يشتكي منها مهندسو البلديات مثل تفريغ المياه وتركها على طرق الاسفلت وتأثيرها وما ينتج عنها من حفر بلا شك تعيق الانسياب المروري.
في هذه الايام يتحدث عن تعديلات وشيكة في قانون المرور ولكن بفهم تغليظ العقوبة هذا جيد في بعض المخالفات التي تؤدي إلى حوادث.. لأن القاعدة المرورية تشير إلى أن أي حادث مروري تسبقه مخالفة مثل قطع الاشارة المرورية والتخطي باليمين وليس حسب القانون.. عدم الوقوف في خط الوقوف الأول.
ولكن يجب أن تتبع ذلك إجراءات إدارية صارمة مثل من لم يجدد ترخيص المركبة توقف عربته عن السير.. وتعطي لوحات حمراء.. حسب القانون وتفصيل المخالفات أثناء السير خاصة في طرق الولايات.
والأهم من ذلك شاحنات التراب والخلاطات الخاصة بالاسمنت دون تحرير مخالفات وللاسف البعض منها يتبع لشركات عامة.
حكى لي شخص انه خرج على التو من عملية عيون ولسوء حظه كانت عربته تسير وراء قلاب تراب رملة فنزلت على عينيه.
انقر ما رجع المستشفى تاني؟!
فالقانون شرع لحماية أمن المواطن والمجتمع وردع المخالفين له عظة واعتبارا للغير.
وبالله التوفيق