أيام وتقرع الأجراس للامتحان.العطلة .. اقتربت نهاية العام الدراسي

الخرطوم: الصحافة
ALSAHAFA-16-2-2017-40ـ أيام قليلة وتدخل المدارس في عطلة صيفية طويلة، ربما حتى أول يوليو.
في الخرطوم وغيرها من الولايات مع نهاية فبراير الحالي تبدأ العطلة بالنسبة لفصول مرحلة الاساس وفصول مرحلة الثانوي، من غير الممتحنين بشهادتي الاساس والسودانية (الثانوية).
ـ إنتهت مرحلة الامتحانات التجريبية للممتحنين في مرحلة الشهادة السودانية وقرعت الاجراس للاستعداد النهائي للامتحان القومي منتصف مارس القادم، أما التوقيت لنهاية العام، والامتحانات فلكل ولاية موعدها المحدد والمعروف شريطة ألا يتضارب مع امتحانات الشهادة السودانية.. وبصفة عامة في الخرطوم وغيرها قبل بداية مارس سيكون الطلبة والطالبات في فصول مرحلة الاساس في اجازة.
ـ الاسر في كل مكان تعيش اياماً ذهبية خاصة اذا كان ابنها أو بنتها من المجتهدين والمثابرين والمذاكرين.. ولم يقضوا ايامهم في الشارع لعباً ومطاردة وراء حبات البلي.
ـ كل معلم إطمأن ان الاستعداد طيب خاصة مرحلة الاساس التي من المقرر ان تكون امتحاناتها النهائية في الاسبوع الاول من مارس المقبل.. في الخرطوم الولاية.. ويتوقع الاستاذ خالد ابوبكر بأن النتيجة العامة ستكون جيدة لحالة الاستقرار التي شملت المدارس.. الطلبة والمعلمين .. إلا من بعض الحالات التي تشكو من تهيئة البيئة المدرسية في مدارس طرفية وبعضها في وسط البلد، أي المدينة، وقال ان الاهالي واللجان الشعبية والشباب وحتى الطلبة ساهموا في تهيئة المدارس وبعضها تم غسلها وتغيير ألوانها وبصفة عامة نحن نتقدم إلى الامام بإعتبار حالة سد النقص في الكتاب والمعلم، مما يحقق الارتباط في المدرسة بين الاسرة والمعلم ولابد من تنشيط مجالس الآباء.. ودورهم في الناحية الاجتماعية بالاضافة إلى الاكاديمية.. وغير ذلك فهناك حالة نعاس وبعض الاهتمام للمدارس الحكومية.. في مقابل إهتمام بالمدارس الخاصة.. والتي تحقق النجاح المستمر.
ـ ويقول الاستاذ اسماعيل علي ان مرحلة الاساس هى العنوان للحالة التعليمية فهى بخير ما دام هناك إستقرار نسبي واضح في المقرر ولا توجد اية مشكلات إلا لمن لا يود ان يقرأ.. لذلك أتوقع أن تكون الامتحانات طيبة، والنتيجة جيدة وستحافظ المدارس الحكومية على النجاح المستمر.. أما ما صحب العام الدراسي من فرض رسوم فهى لتغطية بعض المصروفات خاصة في تهيئة البيئة الدراسية ورغم ان الأحوال المعيشية تؤدي إلى ضغوط نفسية إلا ان المواطن كان سباقاً من أجل أبنائه.. فخير له ان يساهم في شأنه ويدعم قطاع المدارس الحكومية التي قامت أصلاً بأموال أولياء الأمور.. ولكن اذا ما دعم المواطن مدرسته الحكومية، وإصلح شأنها وحسن بيئتها ووفر ضروراتها فإنها ستكون هى الافضل والأجمل
ـ وتقول الاستاذة تهاني هاشم انه في كل نهاية عام دراسي تبدو مشكلة خاصة فيما يخص مدارس مرحلة الاساس تختص ببرامج العطلة.. وبصراحة فإن أكثر الطلبة، وذويهم لا يعرفون كيفية الاستفادة من طاقات هؤلاء الطلبة بل هم يهدرون زمنهم ووقتهم في تكرار الالعاب وأكثر ذات علاقة بالشارع.. وفي أي وقت.. مما يدعو إلى ضرورة النظر بشيء من الحذر إلى نوعية الالعاب بما فيها رياضة كرة القدم.. فلابد من معرفة المساحات والاندية إن وجدت وإن كان بها العاب أخرى فخير للاولاد ان يضعوا لأنفسهم برامج رغم انهم صغار في السن ولابد ان نوضح ذلك لا ان نطلقهم في الشوارع دون هدف.. وتقول في وقت مضى كانت المدارس تضع بعض البرامج لتقوية الناحية الاكاديمية وبعض المناشط الرياضية إلا ان ذلك إنتهى الآن فظروف المعلم لا تسمح له بالاستمرار كل العام في المدرسة، كما ان الوضع المادي له ضيق لا يساعد ان ينتظر الراتب الشهري فهو بنفسه يبحث عن مداخل أخرى لزيادة دخله وقالت تهانئ ان الاطفال في مرحلة الاساس معظمهم يعشقون الفضائيات والبرامج التلفزيونية.. وغالباً ما تكون هناك اشكالات اسرية بين الذين يتابعون برامج محددة.. والاطفال الذين يحبون برامجهم والمشكلة ان بعض الاسر تفرق بين هذه البرامج للكبار وذلك للصغار مما يعتبر مرات كثيرة سبباً في التقليد غير المحبب، ونقل العادات وما شاهده الشارع وتتغير اللغة من الحوار إلى تقليد المصارعة والعنف حسب ما رأى في التلفزيون.. لذلك لابد من ضبط المشاهدة للصغار والكبار مع صعوبة هذا الاجراء لكن نحاول مع التوجيه السليم.
ـ ويقول الاستاذ عبد القادر (تربوي( إن من السليم ان نبحث عن زوايا أخرى ليلتحق بها الطالب إن كان في مرحلة الأساس أو الثانوي.. مثل تنمية مواهبه، أو قدراته الموسيقية أو الرياضة المنضبطة مثل كرة القدم في مكانها المعروف أو الكاراتية.. أو في كل حي يكون برنامج اسبوعي للنظافة أو رحلات محلية صغيرة في الحدائق العامة أو السفر لمن لهم أقرباء خارج العاصمة أو بالعكس، من الريف إلى هنا.. واعتبر هذه برامج تؤدي إلى التقليل من عنف الشارع واللعب الضار بين الصغار والتلاميذ.. وأشير إلى برامج يطرحها اتحاد الطلاب للمرحلة الثانوية في الخرطوم وغيرها أو الاتحاد القومي للشباب ورغم جمالها وأهميتها إلا أنها لا تغطي الكم الهائل من الطلاب.. فإن توسعت البرامج وانتقلت إلى كل المحليات لكان افضل إلى جانب دور المساجد والخلاوي في جذب إهتمام الصغار بالقرآن الكريم والعلوم الإسلامية وبصفة عامة ان الاجازة السنوية مهمة لراحة ذهن وبدن الطلاب والطالبات لابد ان نستفيد منها بما يفيد.. ويؤدي إلى طالب واع ومقتدر ومحافظ على كل ماهو جميل وأن تبتعد العطلة عما يسمى بفصول اضافية للدروس القادمة بحجة التقوية وهدفها مالي ولكل تلميذ وطالب التمنيات بالنجاح واجازة سعيدة.