ارتفاع كبير في أسعار سوق السيارات

الخرطوم : رجاء
شهدت اسواق دلالة السيارات ارتفاعا ملحوظا في اسعارها ، وعزا الخبراء هذا لارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي حيث تراوحت اسعار سيارة اللاندكروزر مابين 900 الي مليار وسبعمائة ألف بحسب الموديل فيما يتراوح سعر البرادو فل اوبشن بحسب الموديل مابين 800 ألف الي مليار ومائة ووصلت اسعار سيارة الكوريلا بحسب الموديل والمميزات مابين 170 الي 500 ألف جنيه فيما وصل سعر السيارات كورية الصنع ماركة التوسان تتراوح اسعارها مابين 270 الي 550 ألف جنيه والسنتافي يتراوح سعرها حسب الموديل مابين 280 الي 650 ألف جنيه ، الاسبورتاج يتراوح سعرها مابين 230 الي 450 ألف جنيه حسب الموديل فيما تراوح سعرالكلك مابين 135 الي 220ألف جنيه والاكسن يتراوح سعرها بين 155الي 300 ألف جنيه حسب الموديل والفيرنا يتراوح سعرها بين 90 الي 160ألف جنيه حسب الموديل النوبيرا يتراوح سعرها بين 75 الي 85 ألف جنيه حسب الموديل الفستو يتراوح سعرها مابين 125الي 200ألف جنيه حسب الموديل الاتوز يتراوح سعرها بين 80 الي 110الاف جنيه القيتس يتراوح سعرها 65 الي 80 ألف جنيه حسب الموديل المارسيدس 70 الي 200 ألف جنيه والبولو يتراوح سعرها مابين 65 الي 75 ألف جنيه البورا يتراوح سعرها مابين 70 الي 120 ألف جنيه والباسات فيتراوح سعرها مابين 90 الي 190 ألف جنيه حسب الموديل .
واكد ايمن الرشيد سمسارسيارات «للصحافة» ان سعر العربة من نفس الماركة يتحكم فيه اللون اضافة الي اوبشن السيارة وان اللون الابيض هو اعلاها سعرا ، مبينا ان السيارات تطورت صناعتها بين الدول مما اكسب تميز صناعة دولة عن اخري وأول عربة دخلت السودان بها تقنيه الاوتماتيك هي المازدا في ابوابها ولكن تلك النوعية ذات التقنية الجديدة لم تكن مرغوبة في زمانها نسبة لعدم وجود الفني الجيد لصيانتها .
واشار الرشيد الي توجه الناس لشراء سيارة القير الاتوماتيك لسهولة قيادتها وعدم اعطالها الكثيرة فضلا عن توفر قطع غيارها منوها ان صرفها للوقود اعلي من القير العادي ولاتصلح احيانا في الدروب الطينية الوعرة خلافا لسيارات الدفع الرباعي مضيفا ان اكثر العربات تداولا في سوق الدلالات هي الياباني ماركة الكوريلا والبكاسي واللاندكروزر والبرادو اما الكوري الاوسع انتشارا في السودان في الاونة الاخيرة فاشهر الماركات تداولا في السوق السيارات هي توسان سنتافي اسبور تاج والكليك والفيرنا نوبيرا والفستو والاتوز والقيتس .
وقال ايمن ان هنالك عربات يطلق عليها مصطلح بين سماسرة بيع السيارات تعرف «عربات الركوب » والتي يصعب بيعها الا بالطلب وهي الالمانية ذات السمعة الجيدة والتي لا تصان الا في وكيلها وتعتبر اسبيراتها من اغلي الاسبيرات ومنها المارسيدس والبورا والباسات والبولو ويطلق عليها السماسرة مجازا «ضهب» كما يطلق علي السياره التي ليس بها هايدرولك وليس بها فتحات تكييف «الطرشه» مجازا وتعد اسعارها اقل من اسعار الياباني والكوري في سوق السيارات المستعملة واستبدالها وبيعها ، مشيرا ان العربات المسماة عند السماسرة باورنيك جمارك هي الاغلي سعرا بالرغم عدم ترخيصها ولكونها لم تستهلك في البلد المستوردة منه وايضا لانها لم تتعرض لحوادث، مبينا ان السمسرة مهنة اخلاق وأمانة وليست مكسبا وان مهنة السماسرة محكومة بضوابط تحكم الطرفين باخذ السمسار 5% مناصفة بين الطرفين البائع والمشتري ولكن هناك مايعرف بالفضل وهو من اخلاق السودانيين وان تلك المهنة منضوية تحت لواء اتحاد اصحاب العمل شعبة الدلالين ولاية الخرطوم وفيما يختص باسعار السيارات قال ان السوق يشهد حالة من عدم الاستقرار في اسعار السيارات لارتفاع سعر التخليص الجمركي للسيارات وارتفاع الدولار في السوق الموازي مطالبا الدولة برعاية وتشجيع وفتح الاسواق للتصنيع المحلي من جياد التي اثبتت جدارتها في السودان .