الصدارة لم تُجنب لافاني مصير السابقين في الهلال.الفرنسي: ضعف أداء الفريق وحداثة تجربة عدد من النجوم تسبب في تراجع المستوى

الخرطوم/الصحافة
أقال مجلس الهلال المدير الفني لفريق كرة القدم، دينيس لافاني الفرنسي وذلك بعد تعادل الفريق بملعبه سلبيا مع ضيفه الأهلي شندي، ضمن مسابقة الدوري الممتاز، وبالتالي لم يجتنب لافاني مصير من سبقوه في المقعد الساخن بالنادي .
التعادل مع الأهلي شندي يعتبر في معايير النادي الكبير خسارة لأنه حدث بملعب الفريق وبين جماهيره، وهو التعادل الثالث في عهد هذا المدرب الذي مد له النادي حبال الصبر أكثر من سابقيه، وقرر في النهاية إقالته لإيقاف نزيف النقاط، التي تعتبر حالة إستنزاف سيستفيد منها غريمه ومنافسه التقليدي على الألقاب المريخ.
مقارنة بسابقيه الذي دربوا الهلال في الموسم الماضي والذين بلغوا 4 مدربين بينهم 3 أجانب، فإن لافاني قضى بالهلال 85 يوما، حيث تعاقد معه الهلال رسميا يوم الأحد 27 نوفمبر 2016 ووقع العقد بحضور رئيس النادي الدكتور أشرف الكاردينال والأمين العام للنادي عماد الطيب، وأقيل لافاني يوم الأحد 19 فبراير 2017م.
وتتشابة إقالة لافاني مع مواطنه ميشيل كافالي، الذي أقيل بعد 4 مباريات والفريق متصدر للبطولة برصيد 12 نقطة، وهو نفس عدد النقاط التي توقف فيها لافاني ولكنه خاض 6 مباريات وتعادل في 3 مع الهلال الأبيض والهلال كادقلي والأهلي شندي، ولم يخسر كليهما أي مباراة.
والمفارقة أن كليهما أقيل مباشرة بعد المباراة ضد الأهلي شندي في إستاد الهلال، لكن كافالي كان قد فاز بهدف بشة، بينما تعادل لافاني.
وايضا فاز كافالي في أول مباراة على الهلال كادقلي 2-1 بملعب الآخير، لكن لافاني تعثر بذات الملعب بالتعادل.
وقد قضى كافالي 66 يوما بالهلال مقارنة بفترة كافالي التي اقتربت من ال3 أشهر.
ومقارنة ببقية المدربين الآخرين من الموسم السابق، قضى المصري العشري 61 يوما خاض خلالها 7 مباريات وخسر واحدة أمام النيل شندي.
بينما كان الروماني إيلي بلاتشي قد خاض مع الفريق 18 مباراة وخسر من الهلال الأبيض والمريخ الفاشر، وهو صاحب الفترة الأطول بين الأجانب منذ الموسم الماضي وهي 128 يوما» 4 أشهر و9 أيام»، وبالتالي تعتبر فترة لافاني ثاني أطول فترة.
لكن يبقى الدافع الأكبر لنادي الهلال وراء إقالة مدربه الفرنسي هو عدم إظهاره مقدرة صناعة فريق يملك شخصية فنية، قادر على تحقيق الانتصارات وإمتاع الجماهير.
وبلغ مجموع المباريات التي خاضها لافاني مع الهلال 18 مباراة، منها 6 في الممتاز، تعادل في 3 منها.
ومن أصل 12 مباراة ودية خسر مباراتين من وادي دجلة والنصر المصريين، وتعادل في 4 وفاز في واحدة من مجموع 7 مباريات خلال فترة الإعداد بمصر.
وكسب لافاني تجربتين وديتين أفريقيتين أمام جورماهيا الكيني وأوْل ستارز الغاني، وفاز ب3 مباريات ودية محلية أمام تِرَيعة البجا وبُرِّي والأمير.
وبذهاب الفرنسي لافاني فإن الهلال فتح الباب من جديد على كل الاحتمالات بإتجاه مقعد المدرب الساخن.
دينيس لافاني حزين من النتيجة
وقال لافاني في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: «صنعنا فرصا لإحراز الأهداف ولكننا لم نسجل، عانينا من قلة الخبرة».
وأضاف في رده على سؤال حول أن الفريق فاز في المباراة السابقة رغم أن تريعة البجا لعب مدافعا طوال الوقت، مقارنة بالأهلي شندي «أنا لا أريد أن أقلل من أسلوب الفريق السابق، لكن الأهلي شندي فريق كبير ولعب بطريقة جيدة اليوم ودافع عن مرماه بشكل مختلف».
وتابع لافاني «نحن عانينا اليوم من ضعف الخبرة في ختام الهجمة، فالبديلان مهند والصادق شلش لم يملكا الخبرة الكافية أمام المرمى».
وأكمل «المهاجم كاريكا لم يشارك لأنه مريض، بينما كان بإمكان بشة أن يحدث الفارق لو شارك لكنه ما يزال مصابا».
وقال إنه حاول الوصول لمرمى الأهلي شندي بكل الطرق، لكن المنافس لعب بتوازن شديد.
وفي تبريره لأسباب الدفع بذات اللاعبين رغم أنهما لا يملكان الخبرة واصل لافاني «يجب أن أجهز كل اللاعبين، وسوف أفتح ملف المشاركة الأفريقية بعد الإنتهاء من مباراتي الفريق القادمتين بمدينة نيالا، وسوف نستفيد منهما لتصحيح كل الأخطاء».
وكانت جماهير الهلال أبدت غضبها وطالبته بالرحيل عقب المباراة مباشرة ومحملاً المسؤولية للجهاز الفني واللاعبين في نزيف النقاط وعدم الظهور بالمستوى المطلوب بعد ان نزف الفريق 6 نقاط في 3 تعادلات.