الناس بالناس يحتفظون بالصور التذكارية.. رسم مشهد بالضوء يعادل ألف كلمة

ALSAHAFA-24-2-2017-31 copyالخرطوم: الصحافة
التصوير الفوتغرافي هو علم وفن والقدرة على الابداع.. وهو يعني الرسم بالضوء.. والمصور يرسم من كل الإتجاهات أينما وقع على الضوء.
انتشرت الصورة منذ عشرات السنين واقبل الناس لالتقاط صور تذكارية في مناسباتهم ورحلاتهم وزياراتهم حتى من جانب الدولة واقامت وزارة خاصة للاعلام كان من بين همومها التوثيق بالصورة وتطورت آلة التصوير منذ قدمها إلى ماهو جديدها ما يسمى بالديجتال والتصوير الرقمي.. ورغم ذلك تقام الاستديوهات للتصوير لالتقاط صور رسمية لاستخدامها في الاوراق الثبوتية أو تذكارية عند اي مناسبة ومع تطور كاميرا التصوير لم يختف ماهو قديم فما زالت الصورة التي تستخدم الفيلم وتحميضه وطباعته قائمة خاصة في الصور الثابتة والمتحركة معاً.
ويقول الطاهر أحمد ابراهيم حميدان مصور صحفي إنه تخرج في قصر الشباب بعد دراسته لفن التصوير والتحق بوزارة الاعلام عام 1982 بقسم التصوير وعمل بالمجلس القومي للآداب والفنون ومجلة الخرطوم التي ترأس تحريرها قيلي أحمد عمر وعمل بمواقع مختلفة وصحف كثيرة رياضية وسياسية اخرها الآن صحيفة (الوطن).
يقول الطاهر: التصوير هو مهنتي ابذل ما استطيع لارضاء نفسي وارسم بالضوء كما اريد وقد بدأت التصوير مع الراحل سيد يسن الذي ضمني مصوراً بالوسط الرياضي، وبمساعدته درست التطبيق على التصوير بجامعة السودان في مجال الصحافة السياسية والرياضية.
قال الطاهر: اشهر استوديوهات العاصمة هو استديو بابا بالخرطوم وهو اشتهر بالصور التذكارية.. وكانت الاسر تنهض من حين إلى الآخر إلى التقاط الصور التي تؤرخ المولود أو لعريس وعروسته أو زيارة للمدينة وغير ذلك ما يخص الاطفال وكثيراً ما احتفظ الاستديو بالفيلم فربما تعود الاسرة طالبة صور أخرى من ذلك الفيلم.
التصوير يمثل لي متعة خاصة .. خاصة عند تحميض الفيلم سابقاً ولكن بعد تقنية التصوير والكاميرا الديجتال تطور التصوير الضوئي ولكن المصور لابد ان يعرف الخطوات السابقة من الفيلم إلى التحميض إلى الطباعة فهو بهذا مصور حقيقي ولا يمكن ان يحل الموبايل محل الكاميرا المخصصة للتصوير المحترف.. ولا يمكن ان يستغنى عن المصور الصحفي لأن كلا من المحرر والمصور له دوره وجهده.
قال الطاهر: ان التصوير مهنة لابد ان نحميها بالعمل الجاد، فالصورة هى تشكل من المعاني ما لا يمكن مغادرتها وكما قيل ان الصورة تعادل ألف كلمة.