للمحافظة على دخل الأسرة… الأمهات ينادين: نفيــــر أسبــوعي للغسيـــل والمكــــوة!!

ALSAHAFA-24-2-2017-24الخرطوم: الصحافة
واحد من هموم الاسرة السودانية في المدن تقوم بها ست البيت والأم أو الاخت الكبيرة أو الابنة.. هو غسيل الملابس والمكواة.
قالت ربة منزل (فتحية) أنا مستعدة لاطبخ كل اليوم وأنا في المطبخ ولا أغسل الملابس فهى تحتاج إلى قوة وبالي طويل بالذات في المكواة.
وقالت الطالبة رشا لم اتعلم الغسيل ولا اعرف المكواة وكل اسبوع والدتي تأتي بشغالة لتقوم بغسل الملابس والمكوة وهى الأخرى تعمل موظفة.
وقالت ربة منزل اكرام إنها لا تغسل الملابس وزوجي قال لها ودي للغسال أما بقية الملابس فأقوم بتأجير شغالة للغسيل خاصة القطع الكبيرة مثل الملايات.
واسرة أخرى تقوم بإجراءات الغسيل والمكوة إن كان ذلك باليد أو بالكهرباء (غسالة) ومكوة.. فنسبة كبيرة من الاسر التي تغسل ملابسها وتكويها حرصاً على النظافة ووقاية من أي امراض قد تكون عالقة بالملابس.. لدى محل الغسال إلى جانب تخفيض المصروفات.
أمنية موظفة في المعاش قالت لم اعط ملابس البيت ابدا لاي غسال أو شغالات البيوت فأنا وبناتي قادرات على حمل عبء الغسيل خاصة وان اجرة الغسيل بالدستة لا تقل عن 30 جنيهاً وعند جماعة الغسالين غسيل ومكوة بذلك بننظم وقتنا نعمل كنفير للغسيل وعند الغسال نجد ان الدستة بحوالي 36 جنيهاً عند الغسيل العادي.
ومن الأشياء الجميلة ان بعض أولي الأمر والوالد مازالوا يغسلون ملابسهم وقال الحاج رحمة انه تعود على غسل ملابسه ومنذ الصغر والأمر في حد ذاته رياضة ونشاط وملء فراغ.. ويقول الاستاذ علي أحمد رغم انه يمتلك أدوات كهربائية للغسيل والمكوة إلا انه يغسل ويكوي ملابسه بالطريقة البلدية حفاظاً على لياقته ونظافة ملابسه.. وقال من العيوب أننا لم نوجه صغارنا واولادنا على الاعتماد على أنفسهم.. خاصة في مجال الغسيل والمكوة فلابد ان يتم الأمر منذ الصغر.
وقال ان ظاهرة الغسال في الحي تزيد الشارع طيناً وحفراً غير ذلك اسعارهم عالية، كما ان لخبطة الملابس غير محببة وقد تكون البعض منها حاملة لجراثيم وبكتيريا تنتقل عن طريق الغسيل إلى شخص أخر.
المسألة كلها تعتمد على التربية والغسال في النهاية مهنة لكن في البيوت من هم عليهم واجب النظافة ولو كان كل شخص قام بهذا الواجب يكون افضل وأحسن.