مصدرو الخضر والفاكهة يحذرون من خروج الصادر

الخرطوم : رحاب عبدالله
mashro3طالبت شعبة مصدري الخضر والفاكهة باتحاد الغرف التجارية الدولة بتوفير الدعم اللازم و البنية التحتية من أراضي وتمويل ميسر وتخفيض الرسوم لصادرات الخضر والفاكهة السودانية التي تجد قبولا في الأسواق العالمية .
وحذر رئيس شعبة مصدري الخضر والفاكهة عوض الله علي محجوب في تصريحات صحفية خروج صادرات الخضر والفاكهة من المنافسة في الأسواق العالمية بسبب ارتفاع أسعار مواد التعبئة والتغليف مما أدى الي خسائر وخروج أعضاء الشعبة من المنافسة الخارجية مطالبا الدولة بالتدخل السريع مشيرا الى التحديات التي تواجههم في كل المراحل بدءاً من الإنتاج مرورا بإرتفاع تكاليف الري وتحضير الأرض كما أن المنتجين يطالبون بأرباح مجزية تصل إلى 300 %
وأضاف أن كميات الإنتاج للصادر قليلة وهنالك حاجة لكميات كبيرة تضمن الاستمرارية، بجانب عدم وجود إرشاد زراعي كما أن رسوم الحجر الزراعي تضاعفت وأوضح أن سعر صرف الدولار رفع أسعار الشحن حيث ارتفعت من 3 آلاف و 600 جنيه إلى 10 آلاف و800 جنيه للطن الواحد إضافة إلى 50 دولارا جباية من الطيران المدني موضحا أن كل هذه الأسباب تؤدي الي خروج الصادرات السودانية من المنافسة الخارجية.
وقال إنه قبل ثلاث سنوات فإن المصدر الواحد يقوم بتصدير ما لا يقل عن 1000 طن هذا الموسم لم يتجاوز مائة طن بنسبة تقل من 90% مما أدى إلى وقوف بعضهم عن الصادر ، موضحا أن ارتفاع شحن الطيران أدى للتفكير للنقل البري المبرد والذي بدوره يمر بعدة رسوم في التخليص في سوبا وهيئة الموانيء البحرية بسواكن، إضافة إلى مشاكل البضاعة في جدة التي تترك لأكثر من أيام مما يؤدي إلى تلفها وعدم جودتها ومما أدى لتضاعف الخسائر إضافة إلى عدم وجود مواد تعبئة وتغليف وارتفاع اسعار النقل المبرد.
وأشار إلى تراجع أعداد المصدرين السودانيين من 93 مصدرا عام 2001م الي 5 مصدرين وهؤلاء أعلنوا توقفهم عن الصادر الذي لا يتعدى 5%.الخرطوم : رحاب عبدالله
طالبت شعبة مصدري الخضر والفاكهة باتحاد الغرف التجارية الدولة بتوفير الدعم اللازم و البنية التحتية من أراضي وتمويل ميسر وتخفيض الرسوم لصادرات الخضر والفاكهة السودانية التي تجد قبولا في الأسواق العالمية .
وحذر رئيس شعبة مصدري الخضر والفاكهة عوض الله علي محجوب في تصريحات صحفية خروج صادرات الخضر والفاكهة من المنافسة في الأسواق العالمية بسبب ارتفاع أسعار مواد التعبئة والتغليف مما أدى الي خسائر وخروج أعضاء الشعبة من المنافسة الخارجية مطالبا الدولة بالتدخل السريع مشيرا الى التحديات التي تواجههم في كل المراحل بدءاً من الإنتاج مرورا بإرتفاع تكاليف الري وتحضير الأرض كما أن المنتجين يطالبون بأرباح مجزية تصل إلى 300 %
وأضاف أن كميات الإنتاج للصادر قليلة وهنالك حاجة لكميات كبيرة تضمن الاستمرارية، بجانب عدم وجود إرشاد زراعي كما أن رسوم الحجر الزراعي تضاعفت وأوضح أن سعر صرف الدولار رفع أسعار الشحن حيث ارتفعت من 3 آلاف و 600 جنيه إلى 10 آلاف و800 جنيه للطن الواحد إضافة إلى 50 دولارا جباية من الطيران المدني موضحا أن كل هذه الأسباب تؤدي الي خروج الصادرات السودانية من المنافسة الخارجية.
وقال إنه قبل ثلاث سنوات فإن المصدر الواحد يقوم بتصدير ما لا يقل عن 1000 طن هذا الموسم لم يتجاوز مائة طن بنسبة تقل من 90% مما أدى إلى وقوف بعضهم عن الصادر ، موضحا أن ارتفاع شحن الطيران أدى للتفكير للنقل البري المبرد والذي بدوره يمر بعدة رسوم في التخليص في سوبا وهيئة الموانيء البحرية بسواكن، إضافة إلى مشاكل البضاعة في جدة التي تترك لأكثر من أيام مما يؤدي إلى تلفها وعدم جودتها ومما أدى لتضاعف الخسائر إضافة إلى عدم وجود مواد تعبئة وتغليف وارتفاع اسعار النقل المبرد.
وأشار إلى تراجع أعداد المصدرين السودانيين من 93 مصدرا عام 2001م الي 5 مصدرين وهؤلاء أعلنوا توقفهم عن الصادر الذي لا يتعدى 5%.