قالوا إنها أصبحت جزءاً من حركة المجتمع.المواطنون السودانيون والتشاديون يتدافعون احتفاءً بالقوات المشتركة

الجنينة : عبدالله الصغيرون
اكد ممثل حكومة ولاية غرب دارفور عبدالرحيم ميرغني عبدالرحيم وزير التخطيط العمراني والمرافق العامة ان القوات المشتركة اصبحت جزءا من حركة المجتمع وتجربة متفردة وانموذجا لحفظ الأمن والاستقرار في الحدود بين الدولتين، مستدلا بتدافع المواطنين وتتقدمهم قياداتهم المجتمعية علاوة علي القيادات التنفيذية والسياسية والتشريعية للاحتفال مع القوات المشتركة السودانية التشادية بالجنينة باستقبال قيادتها الجديدة و قال انه مشهد يجسد نجاح تجربة القوات المشتركة السودانية التشادية وتقاربها مع المواطن في الشريط الحدودي بين السودان وتشاد لأكثر من «1350» كيلو متر دون حواجز طبيعية او معالم بارزة ، ذات المشاهد تكررت من الجانب السوداني بمشاركة العديد من الجهات الرسمية والشعبية من البلدين ولم تقتصر دور القوات المشتركة في حفظ الامن والاستقرار فحسب بل امتدت لتشمل القضايا التنموية ايضا.
وقال العميد ركن محي الدين سيد أحمد محمد قائد ثاني الفرقة «15» مشاه ان التعاون الكبير بين القوات المشتركة والاجهزة الامنية في الولاية اتي بنتائج جيدة في حفظ الأمن والاستقرار وارساء قواعد السلم الاجتماعي بين البلدين، مؤكدا استمرار التعاون لترسيخ التجربة التي اصبحت مقررا يتم مدارستها في المعاهد والكليات العسكرية في العالم كتجربة فريدة في نجاحها .
فيما قال العقيد مسار هود ادم قائد القوات المشتركة السودانية التشادية بالانابة ان نجاح الفكرة يعود للنظرة الثاقبة لرئيسي البلدين لاتخاذ القرار الاستراتيجي للشعبين بكسر الحواجز وتطبيع العلاقات وإنشاء القوات المشتركة، مؤكدا ان «السودان وتشاد» يعدان بلدا واحدا تفصلهما فقط حدود وهمية رسمها المستعمر، وان الصلات والاواصر الاجتماعية التي تربط الشعبين كفيلة بتطوير علاقات حسن الجوار للبلدين .
وتعهد العقيد الركن رشدي الامين مصطفى قائد ثاني القوات المشتركة السودانية التشادية قائد الجانب السوداني الجديد بالمضي قدما في نهج القادة السابقين من اجل تحقيق الاهداف التي جاءت من اجلها هذه القوات والتي ظلت تحفظ الامن والاستقرار وتنفيذ المشروعات التنموية في الشريط الحدودي، مبينا ان تلاحم المواطنين معها دليل علي نجاح التجربة وملامسة قضايا المواطن في المناطق الحدودية، واكد عمق ومتانة العلاقات بين البلدين، مشيرا الي ان من ابرز عوامل نجاح التجربة رعاية الرئيسين واهتمام وزيري الدفاع بالقوات المشتركة.
من جانبه اكد القائد السابق للجانب السوداني العقيد الركن عبدالرحمن عثمان الامين انه وجد تعاونا من قبل الحكومات الولائية والادارات الاهلية في المناطق التي تنتشر فيها هذه القوات طوال فترة عمله ، وقال ان تلكم الجهود والرعاية الكبيرة من القيادة العليا للبلدين عوامل اسهمت جميعها في نجاح التجربة معتبرا اياها حققت اغراضها في مختلف المجالات .
و كانت اشادة الادارة الاهلية شهادة وقلادة شرف للقوات المشتركة اكدت تلاحم القوات مع المواطن وتؤكد بذاتها نجاح التجربة التي وصفها الأميرأحمد خليل شيت ممثلا للادارة الاهلية والذي لم تمنعه الاعاقة من المشاركة في الاحتفال – وصف الأمير التجربة بانها جاءت ملبية لاشواق وتطلعات المواطن في الحدود بين البلدين وقد تجاوزت القوات المشتركة من مجرد قوات لحفظ الامن والاستقرار لقوات مساعدة في القضايا الاجتماعية والسلم الاجتماعي واحداث التنمية في المناطق الواقعة علي طرفي الحدود.
واعلن الأمير وقوف الادارة الاهلية مع القوات المشتركة وتقديم العون والمساعدة لها لتحقيق اغراضها واهدافها السامية والنبيلة .