في مؤتمر الخبراء والعلماء السودانيين بالخارج. انعدام الصلة بالوطن أكبرالمعيقات التي تعترض المهاجرين

الخرطوم : رجاء
266131-310x165ناقش مؤتمر الخبراء والعلماء السودانيين بالخارج في جلسته امس وسائل وآليات وطرق الاستفادة من نقل المعرفة وتناولت ورقة « ترتيب الجامعات العالمية والفرص المتاحة للجامعات السودانية « والتي قدمها بروفيسور نمر عثمان البشير أستاذ برامج الهندسة الكيميائية والبترول بجامعة تكساس ،تناولت تراجع الجامعات السودانية في ترتيب الجامعات العالمية لتأثرها بالعقوبات الاقتصادية مشيرا إلى توسع ثورة التعليم العالي في إنشاء الجامعات ومطالبا بالاهتمام بنوعية التعليم والتخصصات العلمية وتطوير وترقية البحث العلمي والتعاون مع الجامعات العالمية لزيادة جودة التدريس بالجامعات السودانية
وتناول الأستاذ الجامعي والباحث الدكتور محمد كبار ورقة بعنوان « التحديات والمعيقات التي تواجه الخبراء السودانيين بالخارج في نقل المعرفة والمساهمة في التنمية»
وأكد أن التحديات التي تواجه المهاجرين تتمثل في استصحاب تجاربهم وقدراتهم في التواصل مع الوطن، موضحا أن التحديات التي تواجه الوطن تتمثل في خلق السياسات الجاذبة لتشجيع المهاجرين للمساهمة العلمية.
وقطع ان اكبر المعيقات التي تعترض المهاجرين هي انعدام الصلة بالوطن وضعف التواصل الرسمي والقيود الإدارية وانعدام السياسات الراشدة لتحفيز المهاجرين وضعف الخطط السياسية والإجتماعية لدمج المهاجرين بالمجتمع موصيا بأهمية تطوير السياسات الخاصة بدمج الكفاءات ووضع سياسات مرنة للتواصل مع الكفاءات تعتمد على الحوار وتقدير أنظمة الاتصال.
وتناول الأستاذ الجامعي بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا الدكتور محمد أحمد حمد ، نقل المعرفة والقاء الضوء على وسائل نقلها والمعيقات الأساسية التي تعترض نقلها مقترحا عددا من المعالجات لهذه المعيقات لإتمام الفائدة من التكنولوجيا الحديثة في نقل المعرفة في عصر العولمة مضيفا بأن المعرفة أصبحت تحظى باهتمام الدول على اختلاف درجات نموها ومؤكدا أنه بالرغم من اختلاف مرامي الدول الا أنها تتفق على أن العلم و التكنولوجيا هما الاداتان الأكثر فعالية لتحقيق أهداف المعرفة.
من جهته أكد الدكتور كرار التهامي الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين في الخارج في مداخلة للجلسة أهمية تطوير التعليم العالي ومناقشة الوسائل لتنفيذ فكرة مشروع التطوير، ودعا الكفاءات السودانية بالخارج إلى المساهمة العلمية في المجلات العلمية للاستفادة من المعرفة والثقافة والعلوم مشيرا الي إنشاء لجنة للتشبيك بين علماء الخارج والداخل لتطوير العلاقات، مضيفا بإنشاء مجلس لنقل المعرفة واعتباره تجربة ثرة تؤكد الاهتمام بنقل المعرفة وربط الكفاءات السودانية بالوطن.
من جهة اخرى أكد المؤتمرون علي أهمية تطوير المناهج التعليمية وبنائها وفقا لسياسات علمية والاهتمام باللغات الأجنبية لتوسيع دائرة المعارف وتطوير علاقات التعاون مع الجامعات العالمية للاستفادة من الخبرات العلمية.