«وجع الرحيل» الفقيد مهندس مرتضى الأمين عبدالله

ALSAHAFA28-2-2017-43

الفقيد مهندس مرتضى الأمين عبدالله

الحمدلله الذي اختار من عباده صفوتهم ونحسب ان الفقيد والمقيم الراحل مهندس مرتضى الامين كان خيارا من خيار.
لذا كان لابد من وقفة احترام وتبجيل لأخ كريم عشق المهنة وسار علي اثير الاذاعة وتعلق حبه بالتلفزيون واجهزة البث تعود علي استنشاق رزاز الموجات.
كان الفقيد مثل سيرته الذاتية وخبراته العملية تعلم وطور نفسه في مجاله وظل رمزا من رموز العمل الاعلامي وطبيبا مداويا للاعطال والمعالجات الدقيقة وشهادة لله كانت لنا معه لحظات لا تنسي ابان زيارة رئيس الجمهورية واداء صلاة العيد في الكرمك بعد تحريرها في العام 2011 ومعنا مجموعة طيبة من الاعلاميين الافذاذ الذين كنا ننهل من معينهم الذي لا ينضب الاخ حمدي عبدالماجد وعامر عمر عبدالله واخرين.
كان الفقيد مرتضى شعلة من النشاط والهمة في نقل المشهد علي الهواء.
لله دركم يا رفاق واصدقاء الفقيد كيف تمضي ايامكم دون ان نتذكر فيها من كان بيننا القا واريجا وعنبرا.
لقد اهتم الفقيد مرتضى وادمن التواجد في غرفة التحكم ولم يبال بالمرض الذي فرض سيطرته عليه وعندما تنظر اليه لا يحسسك بانه يعاني من مرض ما.
انه الفقيد مرتضى الامين عبدالله من مواليد مدينة الدمازين 23/ 6/ 1978 متزوج واب لثلاثة اطفال نشأ وترعرع بولاية النيل الازرق المعطاءة فصار من ابنائها الخلص كيف لا وهو من خريجي مدرسة بن الجراح وبفقده اصابنا جرح عميق ولا نقول الا مايرضي الله عز وجل « اللهم تقبله قبولا حسنا واسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء» .
لله دركم اخواني واخواتي بالاذاعة والتلفزيون من منكم يصف لنا كيف كان وقع خبر الرحيل- اخي بدرالدين صف لنا وجع الرحيل- اخي شمس الدين ماذا انت قائل عن صاحب الانامل الذهبية والحضور الذهني مرتضى هندسة …العم سعيد صالح احكي للاجيال كيف كان الفقيد يعمل ويجتهد دون كلل او ملل- — انه الفقيد مرتضى احد ركائز العمل الاعلامي بشقيه الاذاعي والتلفزيوني وانجازاته يشار اليها بالبنان ومحطة الكرمك ومحطة بوط خير شاهد اذكر تفاصيل ذلك اليوم واحفظ لحظاته وكيف كان الجميع يعزي بعضه البعض في فقدهم الجلل وعند حضوري لتقديم واجب العزاء للاخوة بالتلفزيون لم اتمالك نفسي فقد كان الحزن سيد الموقف والالم يلازم الجميع حينها اكتفيت بان اضع علي ديسك الاخبار « نعي اليم»
برحيلك
انطفأت شمعة مضيئة وفقدت الساحة الاعلامية بالنيل الازرق عنوانا بارزا.
ابك يا نيل…..
يا ازرق يا دفاق
ضناك مرتضى رحل ومضى
نبيلا في حزنه بعد ان عاش عمره القصير وكان مشواره الرائع ملحمة من الانجازات مشرفا لارسال النيل الازرق 2009 – ومديرا للارسال الاذاعي بالدمازين وقبل ذلك جندي من جنود الهيئة القومية للاذاعة والتلفزيون « 2003 وحتي 2007» .
اخي الفقيد مرتضى
لقد عرفناك مولعا بعملك ومحبا لوطنك ومعتزا بولايتك النيل الازرق في كل المواقع التي عملت بها وكنت حينها موعودا بالعذاب وحب الناس …الجسد الذي اضناه رهق المرض لم يشتكي بل كان يحمل ذلك القلب النقي والشاب الشهم ولكن لم يبق لنا سواء ان نعاني من وجع الرحيل والحزن النبيل.