مراكز ثقافية.. بيئة أفضل.. وقدرات وإقبال على اللغات.معاهد خاصة تقبض المال.. ويضيع الحلم

الخرطوم: الصحافة
ALSAHAFA3-3-2017-34كثير من طلاب الجامعات والثانويات، وحتى العاملين في الدولة أو القطاع الخاص يلتحقون بمعاهد اللغات الأجنبية.. أو الكليات الخاصة أو المراكز الثقافية التابعة للسفارات الأجنبية مثل الانجليزي أو الفرنسي.
بعض المراكز ذات مستوى لا غبار عليه.. وجيدة في تقديم ماهو مطلوب من تأهيل المستوى الاكاديمي والمطلوب من شهادات تدفع الشخص إلى الأمام.. وبعض هذه المراكز تعاني من البيئة التعليمية وزحمة المحيط القائم عليها، وعدم انتظام في تنفيذ البرامج.. ويخرج الطالب أو من يطلب ماهو مفيد، كما دخل بمستوى أقل مما يتوقع وكم من مرة فجرت التربية والتعليم والجهات المسؤولة قضية ضرورة إحاطة هذه المراكز بشيء من الرعاية التأهيلية والتعليمية..
في شارع بقلب الخرطوم يقع أحد المعاهد لتعليم اللغة الانجليزية.. من القطاع الخاص زرته ووجدت ما يشبه الحفل الصغير ولم أجد معلماً لتأدية واجبه التعليمي.. والمعهد يعتمد على الساعات لاكمال المقرر.. قالت الطالبة ناهد أنا موظفة في وزارة ولائية سعيت نحو رفع المستوى الانجليزي لأن ذلك يساعدني في الترقي الوظيفي لكن للآن لم أشعر بتقدم يذكر والكورس شارف على النهاية وذلك لسبب عدم الإنضباط في الزمن وعدد المشتركين لا يسع المكان لهم.. مما دفعني للتفكير في الاتصال بمركز أكثر تأهيلاً.
وفي نفس المعهد قال طالب (جامعي) أنه يأسف لأن هذا المعهد غير مجد فكنت أنوي ان ارتفع بمستواى في اللغة الانجليزية خاصة وأنا طالب جامعة.. وبصراحة هناك الكثير مما سمت نفسها معاهد أو مراكز تقوم بعملها أداء واجب منقوص بعد ان تقبض المال.
في الخرطوم معاهد تخصصت في لغة معينة خاصة المراكز الثقافية مثل الفرنسي، البريطاني، الالماني (جوته) الى جانب غيرها من اللغات التي إتجه اليها من يرغبون فإلى جانب التأهيل والارتقاء الوظيفي خاصة من يدرسون الانجليزي لظروف عملهم أو طلاب الجامعات أو حتى طلاب الثانويات وبقية الشرائح ممن يسعون لإكمال مسيرتهم التعليمية.. وهناك من يستعد ان يحضر نفسه لأى وظيفة خارج السودان.. فقد قال الاستاذ عبد الله نصر من الشمالية إنه ينوي تعلم الانجليزية التأهل فيها خطوات أكبر حتى أكون صاحب لغتين وخاصة وان كل العالم في ظل العولمة بقى انجليزي ولغة تتفاهم بها حتى ولو كنت في بلد عربي فالأجهزة المختلفة هى بلغة انجليزية حتى ولو استخدمت المصعد أو تريد أن تشرب ماء.
وقبالة المركز الفرنسي العشرات يتجمعون في المساء أو في الصباح لتكملة دراستهم في التأهيل إلى الأمام في اللغة الفرنسية.. وقال يونس انه أكمل من قبل كورسات مكثفة في اللغة الانجليزية والآن ادرس الفرنسية فهى ايضاً لغة عالمية وجميلة وليست صعبة.. وكما نتعلم لغة أجنبية سهل على الانسان الحصول على المعرفة والعلم في شتى ضروبها.
وتقول غادة: أنا اعتبر ان الفرنسية لغة مهمة في مجالنا العملي والاكاديمي وبصراحة اذا وجدت بابا للاغتراب في فرنسا فلن ارفض.
أما الاخ بخيت فقال ان كثيراً من الدارسين يعانون من فراغ عريض مع عملهم لذلك اتجهت نحو إكمال تعليمي بدراسة كورسات لتعليم اللغة الانجليزية.
وتعتبر المراكز والمعاهد القائمة بصورة اساسية بأهداف معلنة هى الأكثر ذات بيئة دراسية ممتازة عكس بعض المكاتب التي لا تليق بمعهد أو اسم مركز وتعتبر ضياع زمن ومال مما يؤدي للمطالبة بالتفتيش ومراجعة المقررات.. حسب ما قالت من قبل وزارة التربية.
إلى جانب دفع الضوابط لنشاط مراكز أجنبية لنشر لغاتها وثقافتها في التبادل الثقافي والعلمي.. في حدود ما يمكن أن ينفع أهل السودان وتقدمهم وحتى تكون بعض المراكز هى أندية وتجمعات تحت الشمس وتبحث عن ضوء القمر.