لجنة المشاهدة تضم الرائد الرشيد أحمد عيسى.أيام الشارقة المسرحية النسخة «27» تنطلق منتصف مارس

ALSAHAFA5-3-2017-98تكرّم الدورة السابعة والعشرون من مهرجان أيام الشارقة المسرحية والتي تنطلق في السادس عشر من مارس ، الفنان المسرحي الإماراتي حميد سمبيج «مواليد 1964»، تقديراً لجهوده الإبداعية الثرّة خلال العقود الأربعة الماضية.
وقال أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح بالدائرة ومدير المهرجان: الفنان القدير حميد سمبيج يعتبر من الركائز الأساسية في المشهد المسرحي المحلي، وقد أثرى المجال بمساهماته المبدعة خصوصاً في مجال التمثيل ، حيث شارك في العديد من العروض المسرحية التي شكّلت علامات فارقة في مسار المسرح الإماراتي.. وأضاف بورحيمة: كما كان لحميد سمبيج دوره المؤثر في تدعيم وترسيخ تجربة المسرح المدرسي عبر رؤاه وأفكاره البناءة..
واستهل سمبيج مشواره المسرحي حينما كان طالباً في المرحلة الإعدادية بمدرسة حلوان في الشارقة ، حيث شارك بالتمثيل في مسرحية «لا آخذ ثمناً على معروف» باشراف الفنان المصري لطفي لبيب «1979»، وبعد سنوات قليلة التحق بفرقة مسرح خالد «المسرح الحديث حالياً» ، حيث طوّر قدراته كممثل في برنامج تدريبي مكثف كان يشرف عليه المسرحي السوداني يحيى الحاج «1983»، وشارك سمبيج كممثل في عدد من العروض التجريبية التي قدمتها هذه الفرقة مثل »الله يكون في العون« و»مأساة بائع الدبس الفقير« و»كلهم أبنائي« وسواها.
كما كان سمبيج من بين المنتسبين إلى الورشة المسرحية التي نظمتها وزارة الثقافة والاعلام 1983، وبعد ثلاث سنوات من تلك التجربة انتقل إلى مسرح الشارقة الوطني ، حيث أحرز معه عشرات الجوائز وخصوصاً في أيام الشارقة المسرحية.
وعلى الصعيد الإداري شغل سمبيج العديد من المواقع ، ولكن تجربته في قسم الأنشطة الثقافية بوزارة التربية كانت الأطول ، فلقد استمرت لعقد من الزمان ، حيث شارك مع آخرين في تأسيس قاعدة المسرح المدرسي، كما ساهم في إصدار كتاب إرشادي حول دور المنشط المسرحي.
وقد رسّخ سمبيج صورته كممثل عبر عروض مثل »رأس المملوك جابر«، و»جميلة«، و»قبر الولي« و»وما كان لأحمد بنت سليمان« و»حكايات من أزقة العالم الثالث«، وغيرها. وشارك في دورات عدّة من أيام الشارقة المسرحية .
ويشمل التكريم الذي سينظّم في إطار الدورة الجديدة لأيام الشارقة المسرحية، ندوة حول تجربته ، إضافة إلى إصدار كتاب يضم سيرته وشهادات نقدية حول مساراته.
أيام الشارقة المسرحية تظاهرة مسرحية ثقافية تقام سنوياً برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تشارك فيها فرق مسرحية من إمارات الدولة وتشرف عليها لجنة عليا تتفرع عنها لجان متخصصة منها لجنة تحكيم المسابقة المسرحية تضم في عضويتها كفاءات مسرحية عربية ومحلية وتستضيف الأيام مسرحيين مفكرين ومؤلفين إضافة لكبار الممثلين «رواد، نجوم» من مختلف البلدان العربية والأجنبية لمواكبة العروض المسرحية والمشاركة في الندوات التطبيقية والندوات الفكرية المصاحبة واللقاءات والحوارات المفتوحة وذلك لتوفير بيئة تفاعلية تحقق الفائدة للمسرحيين الإماراتيين.
تمنح الأيام جوائز فنية للفرق، الممثلين والفنيين باحتفال ختامي يتخلله تكريم فنان عربي فائز بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، إضافة لتكريم أحد رواد الحركة المسرحية المحلية .
انطلقت الدورة الأولى للأيام في 10 مارس 1984 واستمرت منذ ذلك الحين، أظهرت خلالها العروض المسرحية المقدمة في كل دورة للأيام تطوراً كبيراً تصاعدياً ، وحساً فنياً مرتفعاً يتمتع به صناع اللعبة المسرحية .
وتضم لجنة مشاهدة واختيار عروض: خليفة التخلوفة، ، وغنام غنام، ومحمد سعيد السلطي، ويحيى الحاج، والممثل السوداني الرائد الرشيد أحمد عيسى.