عاشقة الكاريكاتير والفنانة الوحيدة في الكويت.سارة النومس: كاريكاتيراتي صالحة لكل زمان

ALSAHAFA5-3-2017-360تمنيت ان أصبح رسامة كاريكاتير لاعبر برسوماتي عن مشكلات المجتمع الكويتي ،واثبت للجميع ان المرأة الكويتية تعتمد على نفسها مثل الرجل تماما،هكذا بدأت فنانة الكاريكاتير المبدعة سارة النومس حديثها الذي نقله الاعلامي ماجد أبو المجد مؤكدة انها تستمتع بالأسلوب الساخر المليء بالعبر والرسائل الهادفة منذ نعومة أظفارها ،موضحة أنها قررت وبجدية أن تصبح رسامة كاريكاتير بعد التحاقها بجامعة الكويت ،ولندرة الرسم الكاريكاتيري في العالم وافتقاره للجانب النسائي قررت النومس أن تتألق في فن الكاريكاتير المتميز غير التقليدي إلى أن لقبت بـ «عاشقة الكاريكاتير» .
ساره فرحان النومس مواليد الكويت 10/10/1987 شابة موهوبة فنيا حاصلة على بكاليريوس جيولوجيا من جامعة الكويت ـ صحافية ورسامة كاريكاتير في جريدة الرأي الكويتية وجيولوجية في شركة نفط الكويت في قسم الاستكشاف تدرجت في حبها للرسم منذ الصغر ثم انتقل معها أيام الدراسة,تفضل إستخدام التقنية الحديثة فيه, تعشق الجرأة وتبتعد عن التجريح في رسوماتها.
رسالتها الأولى هي أن المرأة الخليجية عامة والكويتية بشكل خاص تستطيع الاعتماد على نفسها والوصول لهدفها مثل الرجل تماما ، وأن المرأة خبيرة في السياسة والحياة الاجتماعية وتستطيع التعبير عنها بالفن الكاريكاتيري .
قالت النومس: أحب أن تكون كاريكاتيراتي صالحة للزمن البعيد فمن يراها بعد سنين طويلة يفهمها بسرعة ، كذلك فضلت أن تكون بعض رسوماتي غير مباشرة فمن يتأملها مرارا وتكرارا يقرأ الرسالة الخفية الموجودة بين الخطوط والألوان لذلك أفكر كثيرا قبل الرسم.
وعن معارضها القادمة وخططها المستقبلية أعلنت النومس انها تطمح في عمل معارض خاصة داخل وخارج الكويت ،وسأواصل عمل دوراتي التدريبية للأطفال لتعليم فن الكاريكاتير وسأقوم بتقديم كل العون من ورش ودورات لأي وزارة أو جهة ترغب في ذلك .
قالت ان الرسم الكاريكاتيري بشكل عام نادر في العالم كله وخاصه من جانب حواء فكانت فرصتي اني اتميز عن طريق هذا المجال وربما في الوطن العربي كأقل تقدير لان هذا المجال يحتاج لجرأة كبيرة لا أقول اننا نفتقدها ولكننا لانملك الحرية لاظهار جرأتنا وصراحتنا في التعبير بالرسم الكاريكاتيري بعكس الدول الأوربية الرسام الاجنبي دائما مايكون له مطلق الحرية بان يرسم ويعبر برأيه وينتقد بجرأة يتقبلها المسؤول قبل الجمهور لكن عادة ما يعود على الفنان العربي التهديد والوعيد سواء من مسؤول او اي احد من افراد المجتمع فقط لمجرد إنتقاده .