آخر الصفحات

424ْمشينا سوياً بأرضٍ يباب
فكان مخاضاً عسيراً علينا
ْيُحاكي السراب
هززنا بجزعِ النخيلِ المقدس
ولُذنا بمريم فثمة صوتُ
ْيشقُ الخراب
َ يناجي دعوت
ْوربُ كريم إليك استجاب
«بقلمي »
* سأظل  مؤمنة بأنه ثمة إشراق جديد يعيد إلينا ماتناثر من ضحكات ، وأن هنالك أحد ما ينتظرنا عند منتصف الطريق ، لم أزل احتسي قهوتي وأضع فنجاناً آخر بقربي علّ أحدهم يود مشاركتي  حالة الإبتهاج بتفاصيل النكهة ، لم أزل أبعث برسائلي الى المجهول كل صباح ، وابحث في صندوق بريدي عند المساء علني أجد تلك الرسالة التي أنتظر قدومها بكامل الإشتياق  ..
* قالوا اني لن أحيا طويلاً ، ولم يقولوا انني سأموت ، لم يخبرني أحد بالحقيقة ، كل الذين  يحيطون بي يشعروني بالأمل ويمنحوني طعم الحياة ، لكن أظل دوماً أتردد عند الطبيب ولاجدوى من ذلك ، رغم ذلك لم أزل أمارس عادة الإبتسام بكل عشوائية…
* أحياناً تكتمل دائرة السعادة لدينا لمجرد أن نستشعر حجم الإبتلاء فذلك يعني حب الله لنا  وبقدر هذا الحب تأتي محبة البشر إليك منساقة كما الأنهار العذبة لتدرك أنه ثمة أشخاص يهتمون لأمرك دونما حسابات خفية  ..
* الحياة حبلى بالفجائع ، وبالجمال أيضاً ، قصيرة بقدر ظل الصباح ، وطويلة كما ليالي الشتاء ، تبعثر خطواتنا الثابتة تارة وأحيانا آخرى تسمح لنا بالإتكاء عليها حتى نكمل الطريق ، لذا لا يمكننا المراهنة على ثبات صورها ، الملونة والسوداء ولا نستطيع أن نجزم على ماسيحدث غداً ، فتلك حكاية أخرى …
* وددت حقاً أن أقول كما قال الروائي« واسيني الأعرج» في روايته طوق الياسمين :
لا أدري لماذا نذهب دائماً نحو آخر الصفحات عندما يتعلق الأمر بأشواقنا وأحزاننا التي نكتبها ؟
ربما لمباغتة الأقدار التي لا تمنحنا دائماً وقتا كافيا لإتمام رحلتنا في الحياة كما نشتهي .!
قصاصة أخيرة
لازلت أنتظر الحظ