أغـــاني بـــدون عنــــوان

ومطرب لن يتكرر يا نور العين
ALSAHAFA-10-3-2017-26أي مطرب ومغن في أول السلم.. اعتمد على انتاج الآخرين الذين سبقوه.. لم يولد مغن كبيراً بل كان صغيراً يقلد.. ويجرب التلحين ويدرس الموسيقى بعض الفنانين الكبار تعدوا مرحلة الاساس في سرعة وانطلقوا واصبحوا كباراً بفضل جهدهم وعون الكلمة الرائعة واللحن الجميل والأداء المميز.
للأسف الشديد أن بعض صغار المطربين شبوا وترعرعوا على مجد غيرهم.. واخذوا كلمات الآخرين وألحانهم دون اشارة إلى من لحنها أو كلمات من هذه الروائع المغناة.. وللأسف بعض مقدمي البرامج يفوت عليهم تذكير الشبل أن يذكر أغنية من وكلمات من.. و… وهؤلاء الاشبال مادام هو غنى عبر الفضائيات على حسب فهمه فقد اصبح مطرباً ولكنه لم يصل بعد حتى وإن وقف الناس صفوف.. ولكن سرعان ما يبعدون عنه ولن يذكره التاريخ الفني.. وحديث الناس والمجتمع الذي لا تفوت عليه شاردة في الاسرة الكبيرة أو الصغيرة إلا وقد احصاها.
لابد من ضبط التاريخ الفني وإبعاد هذه الاشبال التي شوهت مسار الأغنية السودانية.
صديق..
إمبراطور الطمبور
سألت في عام 1995 ملك أو أمبراطور الطمبور صديق أحمد التاجر عن أغنية الطمبور ومداها فقال ان هذه الأغنية الآن قومية ولا يملك أي مطرب ان يحجزها لنفسه ونحن وضعنا اللبنات والاساس.
صديق أحمد الذي غنى اعذب الألحان وأشجى الكلمات هو الآن يستريح في منزله نسأل الله له العافية فهذا النجم لابد وان يجد الرعاية والعلاج وأن نرد له الجميل فقد وقف صديق وسط أهله في ارقي محلية الدبة مع كل السودانيين وكلمات الحلوين ويا زمان بالله اشهد تشهد له أنه ملك الأغاني والطمبور الذي ترقص له الكائنات بصوته الذي لن يتكرر.. لا من قبله ولا من بعده.
صديق أحمد غنى لكل جمال والجمال عنده غزل وهو الفن.. أو عيون نعسانه برموش تجرحني التي يغنيها صديق بالطمبور عن الموسيقار محمد وردي واصبحت ثنائيا هائلا لأغنية نور العين مع الموسيقار الآخر محمد الامين.. وهى أغنية بطعم الغزل يا نور العين فصديق في دفتر الكبار وبكلماته التي لحنها وكتبها عبد الله محمد خير وأغنية تواتي واحدة من الروائع فنحن نقول لهذا المجتمع الكبير ان صديق يغني للفن وليس وراء كلماته اغراض أخرى تحتاج إلى قاموس وتدخل في ما بين الأقواس.!! فهو مطرب بعيون قوية وكلمات ندية وألحان تشدك إلى الاستماع والطرب.. وليس البكاء والعويل ومسافر يا أبوي لو كان في إجازة العيد.
عودة الأورغن
العديد من الأسر السودانية اغلقت بعض الفضائيات بحجة أن بها مغنين لا يسمعونهم إلا في هذه الفضائية وماهم بمغنين.. ومن باب على كيفك يبقى ان المواطن من حقه ان يختار ما يستمع، ومن غير ان يقول هذه الأصوات ليست غنائية.
ولكن أيضاً يبدو ان كل من حمل أورغن أو عودا دخل إلى الفضائية التي يريد ولا يطرد!!