العطلة الصيفية

ALSAHAFA-10-3-2017-29في العطلة الصيفية المدرسية وجب علينا كأسر وأولياء أمور مراعاة الكثير من الضوابط التي يحتم علينا أن نعمل بها ويفترض ان يطبقها الصغار لحمايتهم أولاً مما ننبه له الصغار ومن يكبرهم سناً عدم اللعب في الشارع الرئيسي حيث السيارات المسرعة أو حتى المتوقفة فكم ضاع عمر صبي بأن عربة دهسته وهو يلهو علي دراجته .
طالب في الصف السابع مسرع اراد ان يعبر الشارع فراح بسرعته تحت عجلات الهايس.
اذاً اخطر ما يلهو به الصغار ان يلعبوا في الشارع الرئيسي في غفلة أهلهم فيكون هناك سباق ونهايته الموت المحتوم.
عادة صغار
أولياء الأمور بعضهم تعود ارسال ابنائهم إلى المتجر لاحضار سجاير له ولكن لابد ان يفكر الطفل يوماً ان يجرب التدخين.. هذا اعترف به طالب اساس وجدته يدخن.. وسألته عن عمل والده.. انه يعمل في سجن الهدى اذاً الصغار بعضهم يقلدون الكبار ويفوقونهم كلما كان الأب لا يسأل.
تدخين سلبي
وصغيرتان ارسلهما والدهما لاحضار سجاير فقالت إحداهما الدخان بيطلع كيف؟ سؤال قد ينتهي بالتجريب فيكفي ان صغارنا يتجاوبون مع التدخين السلبي فيصاب الصغار بأمراض الصدر وضيق التنفس.. وربما ما يصيب القلب.