شاعرة شابة مثّلت السودان في مهرجان بلقيس بالجزائر.هيام الأسد تستلم النسخة الأولى من ديوانها «كنت الوقت»

أعلنت الشاعرة هيام الأسد عادتها بمعانقة النسخة الاولى من ديوانها الجديد «كنت الوقت» الذي رأى النور اخر الاسبوع الماضي وقدمت شكرها لوزارة الثقافة التي تكفلت بطباعة الديوان وشكرت ايضا عددا من الشعراء الذين كانوا خير معين لها في مسيرتها الشعرية ووقفوا الي جانبها حتى اصدرت الديوان وقد خصت بالشكر الشاعر ابو بكر الجنيد يونس الذي كان اول من قدم لها المساندة منذ ان كان الديوان مجرد فكرة ثم كانت المساندة في مراحل ميلاد المختلفة جمعاً واختياراً للنصوص وتدقيقاً كما شكرت ايضا المصمم ياسر احمد الذي عمل على اخراج الديوان في صورة زاهية وشكرت ايضا من الشعراء محمد الخير اكليل وابوعاقلة ادريس .
وقد اشتهرت هيام الاسد في الفترة الاخيرة بمشاركاتها المتميزة داخل وخارج حدود الوطن اخرها عبر بيت الشعر الذي يديره الدكتور الصديق عمر الصديق والشاعرة ابتهال تريتر حيث قدمت باقة منتقاة من القصائد وجدت الاشادة من الشعراء الرواد والجدد ولها ايضا مشاركات كثيرة في الفضائيات السودانيات حيث اطلت عبر البرنامج الشهير «ريحة البن» الذي يقدمه الشاعر محمود الجيلي حاليا في قناة النيل الازرق واطلت عبر برنامج «طرب الغبش» الذي يقدمه الشاعر صلاح ود مسيخ في تلفزيون السودان وكانت لها تجربة في برامج المسابقات الشعرية عبر برنامج «سحر القوافي » وكانت اخر مشاركاتها الخارجية ممثلة للسودان في مهرجان «أيام بلقيس للأدب النسوي» في نسخته الثالثة بعين توتة في باتنة في دولة الجزائر الشقيق.
وقالت هيام الاسد انها ظلت منذ بدايتها في الكتابة تطمح الى بلوغ مستوى عال في ترويج نصوصها الشعرية، التي تغلب عليها جمالية الصورة الشعرية والمفردات التي تقحم المتلقي في المشهد الثقافي السوداني، المتمتع بأنفاس إبداعية متميزة وقالت إن انطلاقتها كانت في المرحلة الابتدائية، حيث كانت والدتها معلمة اللغة العربية، وحفظت عنها القصائد واطلعت على كتب الأدب وغيرها، وأدركت هيام أن للشعر سحره وموسيقاه التي تطرب الأذن المولعة بالكلم، وتروي ذكريات أوّل حضور لها حينما قدمت قصيدة للشاعر الطيب المتنبي في الطور المتوسط، وفي هذه الفترة اعتمدت الشاعرة على قراءة الكثير من القصائد لشعراء العصر الجاهلي وأخذت من الشعر المعاصر، مؤكّدة أنّها استخلصت من كل هذا التراث أن الشعر لغة الحياة.