والي شمال دارفور يدعو الأهالي التصدي للمتفلتين وعدم إيواء المجرمين

الفاشر : صديق تبن
جدد والي شمال دارفور عبدالواحد يوسف تأكيداته بان المجرم ليس له قبيلة، داعيا لدي مخاطبته امس لقاء لاهالي منطقة ام سيالة رام الله في محلية الواحة – داعيا اياهم عدم ايواء المجرمين والتصدي للمتفلتين كما حثهم علي ضرورة محاربة الظواهر السالبة من المخدرات وغيرها – كما دعاهم الوالي الاهتمام بالتعليم والمضي قدما في التعايش السلمي والتعاون وحدة الصف والكلمة والتوجه الي الله ورتق النسيج الاجتماعي .
واكد الوالي اهتمامه بتوفير كل المعينات الضرورية لاهل المنطقة ووجه الوالي بفتح مدرسة ومركز صحي وحفر بئرين للمياه بالمنطقة، وقال ان الحكومة تعكف علي معالجة اثار وافرازات الحرب وتوفير الخدمات للمواطنين – وقال الوالي ان زيارته لتفقد احوال المواطنين والوقوف علي قري العودة الطوعية بالولاية .
من جانبه اكد رئيس المجلس التشريعي الولائي عيسي محمد عبدالله ان شمال دارفور اتجهت للتنمية والاستقرار والسلم الاجتماعي، مشيرا الي مبادرة المجلس التشريعي الولائي للسلم والخدمات بالولاية للعيش في سلام حقيقي وتحقيقا للأمن والاستقرار .
واشار الي اهمية التعليم وتعليم الابناء والبنات وفتح المدارس والخلاوي مشيدا بالجهود الكبيرة لقيادات المنطقة في رتق النسيج والعيش في استقرار ووئام .
من جانبه دعا معتمد محلية الواحة ادريس طريح الي محاربة الظواهر السالبة والمخدرات، وقال ان انتشارها يعد واحدة من خطط الصهاينة لتدمير ابناء السودان ، مشيرا الي خطة محليات نحو توفير معينات العودة الطوعية من كل الجهات المختلفة من اجل تعزيز الاستقرار واكد طريح ان المنطقة تعيش في أمن وسلام .
بينما دعا كل المتحدثين الي وحدة الصف و الكلمة وقالوا ان المنطقة تعاني من العطش مطالبين حكومة الولاية بوضع لبنة اساسية لتوفير الخدمات بالمنطقة مؤكدين جدية اهل المنطقة لمحاربة المتفلتين .
من جانبهم اكد كل من العميد الركن الصادق المهدي قائد اللواء «22» بالفرقة السادسة والشيخ ابراهيم عبدالله جاد الله رئيس ادارة العطيفات ورئيس محكمه ام سيالة وممثل المنطقة ابراهيم عيسي عجال والبدر عبدالرحمن قندو منسق الأمن والسلم بالولاية موسي عوض الله – اكدوا جميعهم ان الاجهزة ساهمت في تعزيز الاستقرار في المنطقة، وقالوا ان المنطقة الان تعيش أمنا وسلاما وتعايشا سلميا متكاملا كاشفين ان اهلها نزحوا بسبب الجفاف وضيق المراعي والتصحر والحروب، ولكنهم عادوا الان الي قراهم ومناطقهم الاصلية بعد عودة الأمن والاستقرار فيها ضمن برامج العودة الطوعية للنازحين، مؤكدين وقوف اهل المنطقة خلف حكومة الولاية من اجل التنمية والخدمات – مشيرين لوثيقة تعايش سلمي وقعوها لرتق النسيج الاجتماعي وللتصالح والتعايش السلمي، وقالوا انهم بفضلها يعيشون في أمن وسلام ووئام .