تخللته أهازيج ورقصات « الكلش والوازا ».. الوطني يعقد مؤتمره «التنشيطي» بالنيل الأزرق وسط حشد تجاوز «الألف» عضو

ALSAHAFA-17-3-2017-25الدمازين: سفيان نورين
وسط حشود جماهيرية فاقت الاف من عضوية المؤتمر الوطني بولاية النيل الأزرق، عقد الحزب مؤتمره «العام التنشيطي» بداره بالولاية أمس الاول ، بتشريف مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس الحزب المهندس ابراهيم محمود ووالي الولاية رئيس المؤتمر الوطني بالنيل الأزرق حسين يس وعدد من ممثلي الأحزاب وقيادات الحزب بالولاية .. وفور وصول المهندس ابراهيم محمود الي مقر المؤتمر الذي نصب له « خيمة» كبيرة امتلأت جنباتها بعضوية الحزب ، سبقت انطلاقة المؤتمر مشاركة الفرق الشعبية وهي تقدم تراث انسان المنطقة من اهازيج ورقصات « الكلش والوازا».
تقريب الناس
وقال نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني المهندس ابراهيم محمود خلال مخاطبته المؤتمر، بان حزبه لا يسعي للوصول للسلطة وانما عودة البلاد لثقافة اهل السودان وقيمه باعمار الارض بقيم الدين، واضاف « نريد نرجع الدولة لتعتمد علي دينننا وثقافتنا واعرافنا وليس الثقافة المبنية علي الغرب»، واكد سعيهم لاقامة دولة تتوفر فيها الحرية والشورى والمساواة بين الناس، وتعهد بان لايكون المال دولة بين الاغنياء، وزاد «لذلك علمنا 12% من تمويل البنوك للتمويل الاصغر»، وشدد بضرورة ان ترتكز السياسة علي تقريب الناس الي الصلاح والبعد عن الفساد .
خط «أحمر»
وقال ابراهيم ان القوات المسلحة والاجهزة الأمنية «خط أحمر»، واضاف ان بعض الاشخاص يقومون بتخريب مؤسسات الدولة الاستراتيجية «نكاية» في الحكومة بحجة انهم مناضلون، ودعا بضرورة التفريق بين الدولة وفصل قائلا : ان الحكومة تأتي عقب كل فترة انتخابية وهي حالة متغيرة ، فيما الدولة باقية تظل باقية وهي الدستور والمؤسسات ، وذكر بان تحقيق السلام والاستقرار اصبح مطلبا وطنيا ودوليا يسعي المجتمع الدولي لتحقيقة في السودان، واكد ان رئيس الجمهورية في كل مرة يبعث برسائل للسلام من خلال وقف اطلاق النار وتكرار اطلاق سراح الأسرى .
جمعيات تعاونية
وعزا نائب رئيس الحزب، انعقاد المؤتمرات التنشيطية الي مراجعة الحزب وبرنامج رئيس الجمهورية الانتخابي في تقديم الخدمات، وطالب القوى السياسية بالولاية بان تنطلق نحو الانتاج عبر جمعيات تعاونية تسهل توفير معدات العمل، ووجه والي النيل الأزرق ببناء مشروعات تنموية بالولاية وان تنتظم المحليات في جمعيات منتجة، ومضي قائلاً: « نريد ان تكون اي قرية عبارة عن وحدة انتاجية واقتصادية»، وباهي بتصدر الولاية في العمل التنظيمي للحزب، مطالب عضوية الحزب بملئ استمارة العضوية وحصرها استعدادا للانتخابات القادمة المزمع قيامها في العام 2020م .
مصلحة البلاد
والي النيل الأزرق حسين يسن رئيس المؤتمر الوطني بالولاية، اكد بان حزبه يعمل مع كافة احزاب الولاية لمصلحة البلاد وخدمة القضايا الوطنية بعيداً عن الصراعات الحزبية، وقال «عكفنا علي انفاذ مشروعات اساسية تتعلق بقضايا المواطنين مباشرة»، واكد ان الولاية تجعل من السلام قضية اساسية ولايعلو صوت فوقها، وتعهد بالتزامهم بانفاذ مخرجات الحوار الوطني وافساح الفرصة للقوي السياسية الاخري، واشار الي ان مؤسسات حزبه بالولاية ماتزال تمد اياديها حتي يتحقق السلام.
الاحاطة بالعضوية
وفي حديثه «للصحافة» اوضح نائب الوالي عبدالرحمن الطريفي، بان انعقاد المؤتمر التنشيطي العام يجئ نتيجة لمؤتمرات تنشيطية انتظمت شعب الاساس في المناطق والمحليات وصولاً الي مؤتمرات القطاعات، وبين ان الاساسي من المؤتمر الاتصال بين القاعدة والقيادة والاحاطة بالعضوية وحصرها باعتبارها هدفا اساسيا، اضافة الي مراجعة البرنامج الانتخابي للحزب، وكشف ان عدد العضوية المشاركة في المؤتمر بلغت 1200 عضو.
وفيما يتعلق بعملية السلام ، اكد ان الولاية آمنة مستقره لم تشهد اي تفلتات أمنية نتيجة لمبادرة رئيس الجمهورية بتمديد وقف اطلاق النار، ونوه الي ان النيل الأزرق من اكثر الولايات التي يهمها تحقيق السلام باعتبارها تأثرت كثيراً من الحرب، واضاف « لذلك انتظمت مؤتمراتنا عبر الحوارات من احزاب الوحدة الوطنية والادارة الاهلية»، واكد بوجود تنسيق تام بين القوى السياسية بالولاية في القضايا الوطنية خاصة عملية تحقيق الاستقرار والتنمية ورتق النسيج الاجتماعي .
استمرار الوالي
بدوره طالب ممثل احزاب الوحدة الوطنية السماني عبدالشافع، باستمرار والي الولاية في مقعده لاتمام مشاريع التنمية واحلال السلام، واكد ان احزاب الولاية لم تبحث لمقاعد السلطة وانما الي من يصلح ويلتف حوله الناس مهما كان حزبه، وتعهد بوقوف القوي السياسية مع قيادة الدولة ووالي الولاية في «خندق واحد» من اجل خدمة الوطن.
وابدي السماني مبايعته للوالي لكونه يقف مع جميع انسان الولاية بعيداً عن الانتماءات السياسية، وبعث برسالة لمساعد رئيس الجمهورية بان الولاية مستقرة سياسياً وامنياً واجتماعياً .
يذكر ان مساعد رئيس الجمهورية المهندس ابراهيم محمود نائب رئيس الحزب، تفقد قبل انطلاق «المؤتمر التنشيطي» عددا من منشآت التنمية في مدينة الدمازين والتي من بينها مبني التدريب المهني ومباني المجلس التشريعي ومستشفي الدمازين، بجانب مبني التأمين الصحي وعدد من الطرق الداخلية .