البرلمان يطالب المبعوث الأوربي الضغط على الحركات المتمردة

أم درمان: عبد الرحمن عبد السلام
استفسر مبعوث للاتحاد الأوربي الخاص بترقية حرية الأديان، البرلمان أمس بشأن أوضاع الكرامة الإنسانية في البلاد، وحرية الاعتقاد الديني.
وطالب المجلس الوطني المبعوث الأوروبي بتكثيف ضغط المجتمع الدولي على المعارضة السودانية الرافضة للحوار.
وأكد البرلمان أن أكثر من «90%»، من سكان السودان بعد انفصال جنوب السودان من المسلمين، وأشار إلى أن توصيات الحوار الوطني أقرت حرية الاعتقاد والعقيدة.
وقال رئيس لجنة التشريع والعدل بالبرلمان، أحمد التجاني، إن المبعوث للاتحاد الأوربي طلب لقاء البرلمان للاستفسار حول حرية الأديان بجانب عدد من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان في السودان، وأضاف أنهم أبلغوا المبعوث أن حرية الاعتقاد مكفولة بنص الدستور.
وأكد أحمد التجاني، في تصريحات صحافية أمس «الخميس» عقب لقائه بالمسئول الأوربي، أنهم أوضحوا له أن الدولة لا تفرض أية معتقد أو ممارسة دينية على أية فرد من مواطنيها، ويحق للمسيحيين ومعتنقي كل الديانات حرية التعبد، وتابع: هنالك من يمارس اعتقادات غير الديانات المعروفة دون تضييق من الدولة ولا حجر على الناس.
ونفي التجاني هدم الحكومة لكنائس للمسيحيين ،وقال «إن حدوث حالة أو حالتين لا تعني ذلك بل مردها لوجود نزاع على ملكية الأرض، وأشار أن هنالك بعض المساجد تواجه خلافات حول ملكية الأراضي».
وقال إن الكنائس تنتشر في كل بقاع السودان وقد تجد أكثر من كنيسة في مكان واحد، لافتاً لتواصل المسلمين والمسيحيين في الأعياد والمناسبات الدينية مما خلق بيئة للتعايش والتسامح.
وأوضح التجاني أن المبعوث تطرق خلال اللقاء لدور المرأة في العمل السياسي وتمثيلها في الأجهزة التنفيذية والتشريعية في الدولة وسن تشريعات تدعم وتعزز دورها.
وطلب رئيس لجنة التشريع والعدل من المبعوث الخاص ، العمل على إلغاء ديون السودان الخارجية وتقديم المساعدات وان يضغط المجتمع الدولي على المعارضة السلمية والمسلحة الرافضة للحوار.