قضايا التعليم والصحة والبيئة والسوق تهم الناس..رسائل اجتماعية صادرة إلى طاقم الحكومة الجديدة

الخرطوم: الصحافة
ALSAHAFA-17-3-2017-40كل المواطنين السودانيين انشغلوا بالتشكيل الوزاري.. ذلك انه جاء بعد فترة مخاض سياسي خلال مؤتمر الحوار الوطني.. كل الأطياف، والألوان الاجتماعية، تابعت هذا المؤتمر، وما جرى بشأن التعديلات الدستورية التي حدثت.. واعتبار ان هذه (الاجراءات) تفتح صفحات جديدة في دستور (حياتنا)، لأن الأحزاب العديدة والمتعددة التي شاركت في المؤتمر ستشارك أيضاً في التشكيل الوزاري.. بنسب معقولة، حسب الوزن السياسي والعطاء الوطني لحكومة تعمل على مستويات داخلية أو خارجية، والاشراف على الولايات.. و(البيت الكبير) لم يهدأ ففي (حوشه) مناقشات ونقاش مع من هم في القطاع الحكومي.. أو من هم في القطاع الخاص والسوق الكبير ليقولوا ما يرونه (للحكومة الجديدة).. من خلال (رؤاهم الخاصة ورؤيتهم العامة خلال (روشتة) يؤمل أن تكون صالحة للتنفيذ وإدارة حوار.. فهنا نجد كل أطيافنا من (المعلمين والأطباء والمهندسين وعمال البناء وعمال المحلية والمرأة العاملة والمرأة ست البيت).. وغيرهم التقيناهم في (مواقع الحياة اليومية) أثناء العمل أو هم في لحظة فرح في صالة صاخبة لا تسمع إلا الآلات الموسيقية أو من جلسوا لساعة يقلبون شؤونهم العامة.. ويتآنسون وأمام (ست الشاي) أو هم في مركبة عامة حتى (يغادروا) الحديث من أجهزتهم (الذكية) لتبدأ مرحلة تقليب شؤون البيت وأتعاب أطفالهم..
هي الدنيا مدورة.. لك فيها نصيب و(قسمة) وقدر.. وقعنا.. والعبادة والعمل و(البحث عن العمل) والمستقبل.
وباختصار.. أينما كانوا تحدث المواطنون لـ(الصحافة) في البيت الكبير عن الشؤون العامة تحديداً، الاجتماعي من تعليم وصحة وبيئة.. وغير ذلك للحكومة الجديدة فقال
الدكتور حسين عبد الله (طبيب) : ان أول اهتمامات أي حكومة لا بد أن ترعي الشأن الصحي العام، لذلك فإنني أرى الاهتمام بالكادر البشري الصحي والطبي، مع توفير الآليات والمعدات، وطبعاً طرح ما يشجع الأطباء على العمل، في الأرياف، فالصحة (الريفية)، مهمة، فإذا كان الاهتمام بها كبيرا تدنت نسبة الأمراض.. ومحاربة أمراض السرطان بالمزيد من وسائل الكشف والعلاج (المجاني) بقدر الامكان، لارتفاع تكلفته..!
الطاهر السيد (محلية الخرطوم) قال: ان المحليات هي قلب الحكومة وهي التي تعكس الخدمات كلها، لذلك فإن علاقة المحلية بالمواطنين تقوم على أساس (الثقة)، فلا بد من تقوية هذه الثقة بضرورة تدوير الخدمات من صحة البيئة والتعليم والمراكز الصحية واقترح على أي محلية عقد اجتماعات كل (وحدة ادارية) لسماع آرائهم واحساسهم بأنهم شركاء في أي عمل عام.
سمية حسن (طالبة جامعية) تقول: ان الجامعات ارتفعت رسومها بصورة غير مبررة ولا بد من (حساب التكلفة) فإن العديد من الطلبة الناجحين لن يستطيعوا مواصلة تعليمهم فإما أن يهاجروا أو يكونوا في (بند العطالة)، فلذلك أنني أوجه نداءات لكل الجامعات أن يقللوا الرسوم الباهظة فإن هذا المدخل لاستقرار التعليم العالي وتطوره.
أمجد الطاهر، يقول: ان ديوان الزكاة يقوم بدور اجتماعي كبير، وأكثر ما (يظلم هذا الدور) غيابه في كثير من الأحياء فلا بد من (لجان زكاة حيوية) تحصي المواطنين الذين يحتاجون فعلاً، لكنهم لا يعرفون الطريق، وهذه مسؤولية اللجان المحلية.. أضف إلى ذلك اننا نحتاج إلى تبسيط أكثر في اجراءات (التمويل الأصغر) في جانب الأقساط، وبحد أدنى، في مسألة السماح الأولى بعد ذلك تبدأ الأقساط..!
أما الأستاذ عامر علي – معلم (خاص)، قال: ان التعليم هو بداية أي وطن، متى كان (البلد) في استقرار وهدوء كان التعليم متطوراً لذلك ان البعض يفسر ان التعليم الخاص انه عنوان لتخلف التعليم العام..، وأقول بالعكس هو عنوان للتطور وازدهار الحياة الاجتماعية والتربوية الاقتصادية، صحيح ان (القرش) في هذا العصر يدخل في أي عمل عام أو خاص، لذلك فإن الرسوم للتعليم اعتقد انها الأقل بل وادعو إلى مشاركة الآباء في نجاح أبنائهم ان يضاعفوا رسومهم حتى للتعليم العام، ناهيك عن الخاص.. وإلى هذا أدعو كل ولاية أو حتى حكومة المركز إلى بناء مدارس في نمط (حديث) في مساحات أقل ومنافع أكثر.. وذلك يحتاج إلى مال وفير، ويمكن أن يتم في شكل (قروض) ويتم الاستفادة من المساحات الأخرى كاستثمار وميادين صغيرة و(بالقروش).. ونحن في (التعليم الخاص) سنسعى في ذلك لكي نبني مدارس خاصة لأن بعض المدارس للآن في (منازل) وهذا لا يليق.. وأظن ان بعض المدارس العامة استفادت من مساحاتها في استثمارات (خففت) عليها بعض المنصرفات.
أما الأستاذ عبد القادر – معلم – قال: ان التعليم العام هو الأساس ولا بد من توفير ما يطلبه واتفق مع الأستاذ (عامر) في ما قاله وأضيف عليه ان المطلوب هو احياء النشاط المدرسي من الصف الأول أساس، ثقافي ورياضي، واجتماعي، ولا يكتفي ذلك بطابور الصباح.. هناك قضية أظن ان الكثيرين يؤيدون حديثي هو ان عطلة السبت أثرت في التحصيل فالتلميذ أفضل له أن يقضي حصصا أقل، مما هو عليه الآن، فهو يمضي (8) حصص، مما يضعف قدرته على المذاكرة.. كما انهم لا يستفيدون في عطلة السبت..!
أما المهندس سامي زين العابدين، قال: ان المخطط الأول لكثير من (شوارعنا) لم يكن بالمستوى المطلوب، وأدى ذلك إلى الحالة التي نراها الآن.. مما يتطلب قراراً حكيماً بأن يتم توسيع الطرق وابعاد المباني (الزائدة) خارجة عن التخطيط..!
الأمر الثاني على مستوى الخرطوم الولاية، هناك فوضى في الطرق وأي زول على كيفو (يبني).. وهناك مئات اليافطات التي تسد الشوارع وبقايا المباني، كل ذلك لا بد من اخضاعه إلى خطط لاصلاح وجه الخرطوم.. أما صحة البيئة فهي (أكبر قضية).. من حيث (الصرف الصحي).. وأعتقد ان داخل الأحياء يفترض أن تعمل عربات قمامة صغيرة لتكب في عربات كبيرة إلى المكبات خارج نطاق المدينة.. لا بد من تخطيط لمدينة تضاهي الأخريات.. ويكفي انها مدينة بها (نيلان ونهر النيل)..!
وتوسعت آفاق الحديث مع العديدين من (السوق) إلى (طرق المرور السريع) حتى انني لم (أحص) بعض ما قالوا.. من مقترحات مفيدة، ليس للمركز بل للولايات وكل قضية هي أصلاً تهم أهل (ولاية ومحلية) ولكن المركز يرعي ويشرف ويتدخل عند الضرورة.. تحدثت بعض السيدات عن السوق وقلن: الرقابة (مافي وكل يوم في سعر جديد)..
وقال – سائق شاحنة (ابراهيم) ان رسوم الطرق السريعة مازالت تسبب مضايقات وتؤدي إلى التأخير..!