يحدث لأول مرة بشمال كردفان.وزير الزراعة الاتحادي يدشن حصاد القمح بمشروع نادك بإنتاجية «28» جوالاً للفدان  

أمندرابة : ابراهيم عربي
Untitled-1 cfgopyدشن وزير الزراعة الاتحادي البروف ابراهيم الدخيري امس حصاد القمح بمشروع نادك الزراعي بمنطقة أمندرابة في محلية حبرة الشيخ بشمال كردفان لاول مرة بإنتاجية «28» جوالا للفدان.
وقال الوزير انها إنتاجية عالية لم تتأثر كثيرا بارتفاع درجات الحرارة نسبيا للموسم «2016 – 2017» .
واكد الوزير ان الإنتاجية التي حققها المشروع تعادل عالميا «6» أطنان للهكتار ، وقال انها إنتاجية عالمية عالية تفوق إنتاج استراليا وتركيا.
واكد الوزير ان ما تحقق من إنتاج وإنتاجية بفضل استخدام التقانات والاستخدام الامثل والتحكم في الري والاسمدة . مؤكدا ان الإنتاجية تصب في معين الخطة الاستراتيجية توطين القمح في السودان .
وقال الوزير ان المدهش في العملية إنتاج القمح لاول مرة في شمال كردفان وفي هذه المنطقة التي لم تعرف القمح من قبل .
قال انها تعتبر بشارة حقيقية وتصب في مجال التخطيط الاستراتيجي لتوطين القمح في السودان عبر الشراكات الراشدة مع القطاع الخاص، وقال ان مشروع نادك الزراعي يعتبر احد الشراكات السعودية الرائدة والجيدة، مشيدا بوقفة المجتمع بالمنطقة والعلاقة الجيدة بين الاهالي وادارة المشروع علاوة علي مشروعات المسؤولية الاجتماعية . مؤكدا ان وزارته تشجع مثل هذه الشراكات التي تساعد في مشروع الإنتاج والإنتاجية .
من جانبه اكد وزير الدولة للاستثمار أسامة فيصل ان المشروع يؤكد تطور العلاقات «السودانية – السعودية» والتي شهدت تطورا بين البلدين في شتي المجالات ، وقال ان نجاح المشروع بمثابة دعوة الاستثمار في السودان وفي شمال كردفان خاصة . مشيدا بتعاون المجتمع المحلي وتفهمه لاجل تحقيق الإنتاج والإنتاجية وتحقيق أهداف نفير نهضة الولاية ورعاية المصالح المشتركة بينهم .
فيما اكد مدير مشروع نادك ان المشروع مساحته الكلية «60» الف فدان وقد بدأ منذ العام 2011 بإنتاج البرسيم والاعلاف ولاول مرة يدخل تجربة زراعة القمح ، وقال ان ما تحقق من إنتاجية يجعلهم يمضون فيه فضلا عن بداية شتول النخيل «الف» في المرحلة الأولي وقال ان الشركة ستمضي في مجال الإنتاج الحيواني .
وقد شارك في عملية تدشين حصاد القمح وفد مركزي وولائي رفيع بقيادة رئيس الهيئة  البرلمانية لنواب شمال كردفان بالبرلمان ورئيس المجلس التشريعي للولاية وتنفيذيين وسياسيين وعدد من المهتمين والجهات ذات الصلة والاختصاص ونفر من اهالي المنطقة.