رئيس البرلمان: بعض اللوبيات يقف ضد رفع الحظر عن البلاد

أم درمان: عبد الرحمن عبد السلام
أعلن رئيس البرلمان، بروفيسور إبراهيم أحمد عمر، عن زيارة وفد من الكونغرس الأمريكي للسودان في أكتوبر المقبل، في إطار إصلاح العلاقات بين الخرطوم وواشنطن، مفصحا عن مطالبة البرلمان الكونغرس بالعمل مع الخارجية الأمريكية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، باعتبار أن البلاد تحارب الإرهاب وتجارة البشر وغسيل الأموال، وتابع ؛ في مؤتمر صحفي بالبرلمان أمس ، بشأن نتائج زيارة وفد البرلمان الذي ترأسه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، (لا أقول إننا جئنا بفتح عظيم، ولكننا رمينا بسهم في الاتجاه الصحيح).
وكشف عمر، عن انخراطهم في لقاءات مع الكونغرس، ووزارة الخارجية الأمريكية، إضافة لمراكز الرأي العام، ورجال الأعمال، الذين استمعوا لوفد البرلمان وناقشوه بموضوعية واتفقوا على العمل مع السودان للأمام وليس الوراء. وأضاف رئيس البرلمان؛ (استعدنا كثيرا من الثقة التي كانت مفقودة بين البلدين، وسنسير للأمام حتى نخرج من الحصار وقائمة الدول الرعاية للإرهاب). كاشفا عن لقائهم بعدد من أعضاء الكونغرس والإدارة المختصة بشؤون السودان بوزارة الخارجية، مبينا أن اللقاءات ناقشت المسارات الخمسة، وبينها إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق التي يسيطر عليها المتمردون. ودعا واشنطن للضغط على التمرد للموافقة على المقترح الأمريكي بشأن الإغاثة، ووصف قرار الإدارة الأمريكية بتجديد حظر دخول السودانيين بأنه «غير مدروس».
وقال إبراهيم عمر إنه لا ضامن لرفع الحظر بعد انقضاء الستة أشهر، ولكنه قال، نحن نقوم بالتزاماتنا، ونطلب منهم القيام بالتزاماتهم، لافتا الى أن بعض (اللوبيات) والمجموعات المعادية للسودان، يقف ضد رفع الحظر الاقتصادي عن البلاد، ونوه الى أن بعضها انتقد الإدارة الأمريكية لتنفيذها قرار رفع الحظر الجزئي عن السودان. ولفت إلى شرحهم لكل من الكونغرس والخارجية الأمريكية وستة من مراكز تشكيل الرأي العام بجانب العديد من رجال الأعمال الأمريكان أن السودان بلاد آمنة، ومفتوحة الأبواب للمستثمرين. وزاد (الحديث لم يكن متشنجا، بل كان ايجابيا). مبينا أن أفراد الجالية السودانية بالولايات المتحدة بدأوا يفكروا في كيفية الدفاع عن السودان وشرعوا في تشكيل جمعيات صداقة سودانية أمريكية للقيام بتلك الأدوار، وقطع بعدم وجدود عمل مضاد لمناشطهم. وأشار رئيس البرلمان الى أن نقاشهم مع أعضاء الكونغرس كشف أن بعضهم جهلة بحقائق عن السودان، ما جعلهم يتخذون مواقف سالبة.