وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط : الاقتصاد السوداني يتهيأ لمزيد من الانفتاح

الخرطوم : رحاب عبدالله ـ رجاء كامل
ALSAHAFA25-2-2017-8قطع نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن بتطور العلاقات السودانية الاثيوبية ووصفها بالدبلوماسية والاستراتيجية، وقال ان اي علاقات دبلوماسية لابد وان تؤطر بمصالح اقتصادية وتعزز مبينا ان موقع السودان الاستراتيجي يساعد في التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطرق العابرة مشيرا خلال مخاطبته فاتحه اعمال الورشة التي نظمتها هيئة الجمارك السودانية ومنظمة الكوميسا بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا » اشار الى ان انعقاد الورشة يصب في اطار انفاذ مخرجات اللجنة العليا المشتركة السودانية الاثيوبية التي تلعب دورا مهماً في تعزيز العلاقات بين البلدين مشيرا الى جهود اللجنة في تسهيل اجراءات التجارة والصناعة والاستثمار والتعاون مبينا ان انجازاتها تتضح من خلال الموانيء البحرية والطرق والسكة حديد والنظام المصرفي والتجارة والصناعة والاستثمار. واضاف حسبو ان تلك الجهود تطلبت قيام محطة حدودية التي من شأنها المساعدة في تسهيل حركة البضائع والركاب واشاد في الوقت نفسه بجهود الجمارك السودانية ودورها الذي تلعبه في حمايه الاقتصاد السوداني ومكافحة التهريب مثمنا دور حكومة اليابان المساعد لانضمام السودان لمنظمة التجارة العالمية.
من جانبه قال المدير العام لهيئة الجمارك اللواء شرطة دكتور عبدالحفيظ صالح ان المحطة الحدودية المشتركة تزيد من حجم التبادل التجاري بين السودان واثيوبيا والعبور للاشخاص بسهولة ويسر، ونوه الى دور الجمارك نحو التطور والمتلاحق لتكون في مصاف الادارات العالمية بالاضافة الى المساعي لتوطين النظم العالمية ، ولفت الى انها قطعت شوطا كبيرا في جوانب التقنية والمعدات التي اوصت بها منظمتا الجمارك والتجارة العالمية. وكشف عن مساع لتطبيق المعايير المختلفة التي هي جزء من المطلوبات، وقال انهم شرعوا في تطبيق ادارة المخاطر وان تتحول قريبا الى تطبيق نظام الادوات «تولز» التي اعتبرها بمثابة الطفرة مثل تطبيق الدفع للاجراءات عن بعد في قطاعات الاستثمار والشهادات الجمركية ، وتوقع الوصول الى تطبيق نظام التعامل بدون اوراق في غضون الايام المقبلة. ونوه الى دعم رئاسة الجمهورية ووزارة المالية ، ووصف المحطة بالمهمة في تعزيز العلاقات المشتركة بين السودان واثيوبيا ، وتسهيل التجارة والعبور التي تمثل جانبا مهماً من جوانب الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وتسهيل الانضمام ،وتوقع انضمام السودان للمنظمة التجارة العالمية بنهاية العام الحالي وانشاء نقاط حدودية مع تشاد ، افريقيا الوسطى وجنوب السودان ، وقال ان انشاء المعابر والمحطات الجمركية يحتاج الى الدعم والمثابرة
وأكد عبد الرحمن ضرار وزير الدولة بوزارة المالية والتخطيط ان الاقتصاد السوداني يتهيأ لمزيد من الانفتاح بعد رفع الحظر الاقتصادي وتسارع الخُطى نحو الانضمام لمنظمة التجارة العالمية ما عده يتطلب تطوير تجارة الحدود والارتقاء بالمحطات الحدودية واشار لاهمية بلورة مفاهيم محددة وتقييم الضروريات وبناء القدرات لانشاء المحطات الحدودية بغرض تسهيل اعمال التجارة ودعا لتقديم محطة «القلابات-والمتمة الاثيوبية» نموذجا يُحتذى به واشاد بالعلاقات التي تربط بين السودان واثيوبيا خاصة فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي وطالب قيادة الدولتين بالتركيز على تنشيط دور المعابر من اجل خلق الاخاء وتبادل المنافع من اجل الارتقاء بالاقتصاد وزيادة دخل المواطن وتسيير التجارة البينية وقطع بأهمية المحطات الحدودية في مكافحة الجريمة كالتهريب والاتجار بالبشر مستحسناً جهود اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين ووصفها بالانشط لجهة ان واحداً من مخرجاتها هذه الورشة في اطار تعزيز التعاون الثنائي بين الدولتين مثمناً جهود منظمة الكوميسا و جهود الوكالة اليابانية «جايكا» لما بذلته في دعم السودان خاصة فيما يلي المحطات الجمركية المشتركة في سبيل الارتقاء بالاقتصاد.
وفي السياق كشف ممثل السكرتير العام للكوميسا عن التزام حكومة السودان بتطوير التعاون الإقليمي وقال إن إقامة المنطقة الحرة من أولويات جايكا بجانب دعم النقاط الحدودية وإقامة المحطات الجمركية وزاد أن ورشة العمل يمكن ان تكون نموذجية بالنسبة للنقاط الجمركية الواحدة لافتا إلى أهمية وجود تسهيلات التجارة واعتبرها احدى المكونات الأساسية في تفويض الكوميسا والتي تعطي دائما تسهيلات كبيرة في التجارة وقال ستقدم لكم من خلال النقطة الجمركية الواحدة مساهمات في تطوير دعم الحدود ودعا إلى إقامة ممر غرب افريقيا التجاري لتسهيل وانسياب تجارة الحدود.
وقال رئيس مكتب السودان «الجايكا » هرموري موتومورا انهم ظلوا منذ 2000م يعملون في المحطات الحدودية المشتركة والتي تعني التوقف والقيام بالاجراءات الجمركية مرتين ، وقال انما هي تسهيل الحركة التجارية للافراد والمسافرين ، ونوه الى وجود العديد من الممرات المستخدمة في التجارة البينية ، وقال انه من اولويات الجايكا دعم المحطات الجمركية المشتركة بتقديم الدعم الفني في افريقيا من اجل تحقيق التكامل الاقليمي بالاضافة لتقديم الدعم في قطاع التدريب، واعتبر النقطة الحدودية خطوة جيدة في قطاع التعاون التجاري والاقتصادي خاصة مع اثيوبيا ، ونوه الى بذل حكومة السودان لجهود اللازمة لتهيئة الاجواء من اجل نشر الوعي والتنسيق لقيام المحطة لتحسين اقتصاد.