موتوا بغيظكم

436*يُنسب للعالم العلامة والعارف بالله الراحل المقيم الشيخ محمد متولي الشعراوي « أحد قواميس القرن الحديث وعلوم الأخرة وأحد أعلى وأعظم المرجعيات وأبرز علماء الإسلام والمرشد والموجه والأستاذ في علم التفسير والفقه والتوحيد والفتاوى » حكمة تقول « إذا لم تجد لك حاسداً …..فأعلم إنك إنسان فاشل » كما أن هناك حكمة تاريخية تقول « قمة الثقة أن تصمت عندما يستهزأ بك الأخرون لانك تعرف من أنت ومن هم » ويقول ثالث « إذا أتتك مذمة من ناقص – أو جاهل – فهي الشهادة لك بالكمال ».
*قصدت من السطور أعلاه أن أعلق علي حجم «الغيظ والألم والغضب » الذي سيطر علي أحشاء أعداء المريخ وجعلهم « يهضربون ويجتهدون في إضحاك الناس عليهم بسبب ما يكتبونه من عبارات أقل ما توصف بها أنها تجسد « الإنحطاط » لما تحويه من غثاء وسذاجة وسخف وتشكيك ومحاولات تبخيس ويتناقلونه فيما بينهم بقصد التقليل » والتي تحمل كل معاني الحقد والغل والحسد وتجسد الكراهية وتؤكد العداء وتشير إلي مدي الألم والحزن والإحباط الذي تملكهم والنيران المشتعلة في أحشائهم ليل نهار ومرارتهم التي « إنفقعت » من شدة الألم بسبب الإعجاز التاريخي الذي حققه الأحمر الهائج المتوهج وترقيه لدور « ال16 » في بطولة افريقيا للأندية أبطال الدوري بكل جدارة واستحقاق وذلك بعد الملحمة التاريخية أمام بطل نيجيريا وبعد العرض التاريخي النموذجي والقوي المصحوب بالروح القتالية العالية والشراسة والجدية وروح المسئولية وتوجه بنتيجة تاريخية وأفرح بها عشاق اللعبة في كل الكون وأسعد أنصاره وفي الوقت نفسه كاد أن يقتل أعداءه والحاقدين عليه وجماعة الحسد من أصحاب « القلوب السوداء والنوايا السيئة والعياذ بالله » ، كل ذلك بسبب المجد الجديد والوضع الحديث والموضع العالي والمرموق الذي وصل إليه المريخ بعد مواجهة العبور التاريخية التي أداها زعيم الأندية السودانية وأعرقها تاريخا واكبرها حجما واسما وأغناها مالا وأعظمها مكانة وأحد أشهر الفرق الأفريقية وصاحب لقب «بطل الكأسات المحمولة جوا » والذي يشهد له التاريخ أنه إستطاع أن يقهر ما يسمي بنده التقليدي ثماني مرات متتاليات وهو الذي حقق إعجازا لم يتكرر ولا نظنه سيتكرر عندما حقق بطولة الدوري دون هزيمة أو تعادل وحصوله عليه مرة أخرى بتعادل واحد فقط ».
*لقد تناسوا الحدث الأعظم وتفاصيله المهمة ومردوده الإيجابي ولأن عيونهم لاترى إلا السواد والسوء فقد سعوا للتبخيس والتشويه والتقليل من شأن الإعجاز وعظمته وركزوا علي تبخيس إنتصار الأحمر والذي شهد به وعليه كل الكون .
*إعجاز المريخ أصابهم في مقتل وفوزه برباعية وتأهله عن جدارة وإستحقاق أقلق مضاجعهم وضاعف عليهم الأرق وجعلهم يرتعشون – أصيبوا بالصدمة والذهول لأنهم إعتبروا أن المريخ ودع المنافسة بعد خسارته لمباراة الذهاب بثلاثية ومارسوا الشماتة جهرا لم يضعوا أي حساب لشراسة المريخ وأنه كالأسد عندما يغضب سيحطم المستحيل ولهذا فقد كانت دهشتهم كبيرة وأحزانهم عميقة ونرجو ان يكونوا قد عرفوا « حاجة » – الا انهم مرعوبين – يرتجفون – الخوف يملأ جوانحهم – فهم حتي الأن ما مصدقين أن الأحمر حطم المستحيل وأعلن عن وجوده بتأهله لدور ال « 16 » وحتما سيلاقيهم وسيريهم النجوم عز – الضهر – وعندها سيحطم عظامهم و« يمسح بهم الارض ».
*في سطور
*الحقيقة الثابتة تقول إن المريخ إرتقى لوضعه الطبيعي ناديا ضخما وفريقا عملاقا ومن بعدها موتوا بغيظكم « تموتوا بغيظكم !!!!».
*كل إناء بما فيه ينضح – إذا ساءت فعال المرء ساءت ظنونه وساء في الناس ما يتوهم- الفيك بدربو .
*الإنتصار الذي حققه المريخ يعتبر بكل المقاييس ما عادي وخرافي فضلا عن كونه أصبح سقفا ومقياسا بمعني أن المريخ بإمكانه تعويض أية خسارة حتي وإن كانت بأربعة.
*العقرب لاعب كبير يعرف كيف يصل الشباك وعاشور أكد أنه مكسب.
*المريخ أثبت بالدليل والبرهان أنه فريق عملاق.
*طبيعي أن يسخر المريخاب من أعدائهم ويضحكون عليهم ويستمتعون بخطرفاتهم ويمدون ألسنتهم لهم « سخرية وإستفزازا وإحتقارا ».
*الإحساس بالدونية والشعور بالقصر وفيروس مركب النقص كلها أمراض لا علاج لها – فهناك نوع من « العقد النفسية » قد تنهي حياة الإنسان .