في ورشة الهجرة من الريف إلى المدينة .خبراء يطالبون بضرورة الاهتمام بالتنمية الريفية

الخرطوم: اعتدال احمد
ALSAHAFA30-3-2017-81طالب خبراء ومشاركون فى ورشة عمل الهجرة من الريف الى المدينة التى نظمها مركز العاصمة للتدريب ودراسات العمل بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت امس باتحاد المصارف بالخرطوم طالبوا بضرورة الاهتمام بالتنمية الريفية بما يحول الأرياف من مناطق طاردة الي مناطق جاذبة ومشجعة على الاستقرار.
وشدد المشاركون على الحد من البطالة في القري ذلك بتشجيع قيام الصناعات والمشروعات الصغيرة عن طريق توفير التمويل اللازم وازالة كافة المعوقات وتوفير الخدمات الضرورية لمواطني الريف.
ودعا مدير مركز العاصمة للتدريب ودراسات العمل والهجرة د. عبد المنعم حسين محمود في الورقة التي قدمها في الورشة بعنوان «الهجرة من الريف إلى المدينة الواقع والتحديات » إلى اقامة مدن ومناطق عمرانية جديدة من اجل اعادة توجيه الهجرة الريفية بعيدا عن العاصمة بالاضافة الي الحد من البطالة في القري بتوفير سبل العمل والخدمات مثل الكهرباء والماء والصحة.
وتناول في ورقته الهجرة الريفية الحضرية والتي تعد من أهم مظاهر حركة السكان ، واوضح ان قضية التنمية الريفية من القضايا المهمة التي باتت تشغل الدول كما استعرض فى الورقة عناصر التخلف في الريف في الدول النامية وكيف يكون الريف جاذبا . وقال إن حوالي 69% من الذين هاجروا حسب الدراسات كانوا بسبب البحث عن عمل كما تطرق الي مشاكل الريف في الدول النامية واولها المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية.
و تناول مدير مؤسسة فريدريش ايبرت اسماعيل الراحل نائب في ورقته التي قدمها بعنوان «ديناميكية العلاقة بين الحضر والريف وآثار هجرة سكان الريف للمدن» تناول الكثير من الدراسات والبحوث الميدانية وقضية انحياز سياسات الدولة لتنمية المدن والحضر علي حساب الأرياف والقرى النائية، وقال يجب انشاء مراكز حضرية وسيطة بين الريف والحضر الغرض منها تقديم المساعدة بواسطة الحضر للنهوض بالريف علي ان تقوم بتقديم الخدمات والمدخلات التنموية من خلال مؤسسات و مستويات الحكم وتوفير مراكز تسويقية ونمو الصناعات وتوفير شبكات اتصال حديثة بين الريف والحضر.
وتطرق بروفيسور ميرغني بن عوف خبير الاقتصاد الاجتماعي في ورقته بعنوان «الهجرة بين الظاهر والمسكوت عنه تأطير موضوع الهجرة الى المدن وأسباب الهجرة » مبينا الفرق بين الهجرة والنزوح مع انهما يلتقيان في مشترك الزحف نحو المدن وتناول تحديات ثنائية الريف والحضر مشيرا الي مفاهيم الهجرة بجانب السياسات المالية والتنموية والتخطيط العمراني والتوظيف والتشغيل.