أيلا رجل الساعة

09-08-2016-07-14تعاقب علي امر ولاية الجزيرة عدد من الولاة وشهدت الولاية في عهدهم كثير من الاخفاقات نتيجة لما ظلت تعيشه الولاية من مشاكل وخلافات وصراعات أثرت علي أداء الحكومة في التنمية والخدمات مما جعل محليات الولاية تعاني من نقص حاد في جميع مجالات التنمية من تعليم وصحة وطرق ، ونسوا أن الأمر ليس مناصب وكراسي بل أمانة ومسؤولية عظيمة أياً كان حجمها سيسألون عنها بين يدي الله تعالي ، ولما تولي أمر هذه الولاية دكتور ايلا أعلن عن إنطلاق برامج التنمية والخدمات في كل المجالات من تعليم وصحة وطرق وكل مايحتاج اليه مواطن الجزيرة من خدمات فوضع بصماته في كل ركن من اركان الولاية وحمل المسؤولية بحقها فكانت هنالك طفرة تنموية وأضحة وظاهرة للعيان ولاينكرها أحد الا جاحد أو لشيئ في نفس يعقوب، وهذا الرجل لايريد طبلاً ولازمراً ولا حشداً ولا إعلاماً لانه يريد ان يقدم لله إبتغاء وجهه سبحانه وتعالي ولايعنيه ان يكون في الصدارة مع القادة او في اخر الصف مع عامة الشعب مادام هو علي الطريق يعمل لله سبحانه وتعالي، ويخدم مواطنيه وهذه قمة التجرد والاخلاص وإن شئت فقل قمة الأمانة ، فالأمة الأمينة هي التي تقدم الاكفاء وهي التي تقدم الرجل المناسب للمكان المناسب ونحسب أن دكتور / ايلا من الصادقين المتجردين هو علي قدر المسؤولية وعلي قدر التحدي وهو إختيار صادف اهله وهو رجل الساعة فيجب علينا نحن في ولاية الجزيرة أن نقف وقفة إجلال وإكبار لنعطي كل ذي حق حقه لنعطي هذا الرجل حقه، ويجب علي الناس الايعملوا من اجل الدنيا ولاتحركهم الكراسي والمناصب وتدفعهم الي النقد والانتقادات الهدامة التي تؤخر الولاية كثيراً، فالذين ينتقدون هذا الوالي كلهم كانوا في مواقع دستورية ومنهم من تولي منصب وزير بالولاية أي في موقع إتخاذ القرار فماذا قدموا لهذه الولآية؟ إذا كان الامر بيد المواطن لما تولي أحد من النفعيين إي منصب دستوري لان المواطن يعرفهم حق المعرفة . فلذلك نقول للاخ الوالي أمض لما انت فيه وكل أهل الجزيرة معك ولو استعرضت بهم البحر وخضته لخاضوه معك وماتخلف منهم أحد .
عبدالمحمود أحمد علي
معلم – محلية القرشي