الوطني بـ«شرق وجنوب» دارفور.. هذا كتابي فأقرأوه.الدكتور فيصل: لا عودة للحرس القديم.. وتعيين الولاة في غير ولاياتهم أثبت نجاحاً وباق حتى 2020

الضعين / نيالا : ابراهيم عربي

ALSAHAFA2-4-2017-23جاء انعقاد المؤتمرات التنشيطية للمؤتمر الوطني في «شرق وجنوب» دارفور متميزا. فالاثنتان كانتا وحتى عهد قريب ولاية واحدة قبل أن تفرق بينهما تطلعات اهاليهما لتصبحا ولايتين جارتين حدوديتين تحفهما العديد من المهددات الامنية والتفلتات القبلية بحكم موقعيهما وتقاطعاتهما المجتمعية، كما ان قضايا الحزب فيهما ظلت تحت نظر ورقابة واهتمام رئيس التنظيم الاتحادي الدكتور فيصل حسن ابراهيم نفسه وقد شرف الدكتور فيصل انعقاد اعمال المؤتمر التنشيطي للمؤتمر الوطني فيهما في دورته النصفية «2014 – 2017» في كل من شرق دارفور وفي حاضرتها الضعين «الحديبة ام الديار» كما يحلو لاهلها تسميتها وفي جنوب دارفور وفي حاضرتها «نيالا البحير بلد الخير» كما يحلو لاهلها ايضا تسميتها بقيادة وفد مركزي ضم القيادي الدكتور الحاج آدم يوسف والدكتورة هادية المجذوب مسؤولة المشروعات والدكتورة مها عبد العال مسؤولة الشؤون الاجتماعية ويوسف بشير واخرين. جاءت المؤتمرات في ALSAHAFA2-4-2017-24ظل ظروف افضل من سابقاتها بتأكيدات رئيس التنظيم نفسه ولخصوصية الولايتين جاءت قضايا ومخرجات المؤتمرين متشابهة واحيانا متطابقة او مشتركة وتأتي على رأسها استعجال الجهات المختصة بتنفيذ عملية جمع السلاح واحكام القبضة الامنية ونبذ الجهوية والقبلية واستكمال المصالحات وتقوية النسيج الاجتماعي والاسراع بتنفيذ المشروعات التنموية والخدمية ودعم مشروعات الشباب والمرأة والطلاب وتشجيع التعليم لاسيما الاهتمام بالتعليم قبل المدرسي والاهتمام بالمشروعات الاقتصادية وجذب الاستثمارات وتشجيع القطاع الخاص والمضي قدما في عملية الإصلاح الحزبي المؤسسي واشراك الأحزاب والقوى السياسية الاخرى والتنسيق معها في القضايا والهموم المشتركة واحترام المؤسسية داخل الحزب وتفعيل الاشتراكات.

توطيد اشرعة سفينة البناء القاعدي
ALSAHAFA2-4-2017-29جاءت المؤتمرات ب«شرق وجنوب» دارفور بعظم المسؤولية واستشراف مستقبل دارفور وما ينتظرها من بناء حزبي راسخ واصلاح مؤسسي مأمول وتأتي في مقدمتها اصلاح النفوس ومحاربة الاهواء البشرية واخماد جذوة النعرات القبلية والتخلص من بوادر النزعة العصبية والجهوية والتسامي فوق الجراح وتناسي المرارات. لا شك انها تحديات عظيمة تتطلب اعداد الزاد وتوطيد اشرعة سفينة الابحار واحكام القيادة.
لذلك ليس غريبا بان يوجه الدكتور فيصل حسن ابراهيم رئيس قطاع التنظيم الاتحادي وهو يبذل جهودا مضاعفة لمراجعة اداء الوطني يجوب الولايات يصبح شرقا ويمسي غربا وينام شمالا ويغرد جنوبا ويقيل وسطا بلا كلل وبلا ملل واستشعر عظم المسؤولية وتحديات المرحلة الجديدة 2020 م ، وما يتوقع لها من نزال شرس وتحالفات وابتلاءات وتحولات حزبية يتوقع لها ان يكون فيها النزال شرسا محفوفا بالمفاجآت ومثقلا بالتحديات، ولذلك ليس غريبا ان يكون الدكتور اكثر حرصا لضرورة مراجعة اداء اساس الحزب بالولايات، فلا يمكن ان يستقيم الحزب دون ان يكون البناء متينا من القاعدة.
شتان ما بين الضعين بالامس واليوم
ALSAHAFA2-4-2017-28لقد اصبح المواطن اكثر تعلقا بقضايا التنمية والخدمات وشعار «نقود الاصلاح ونستكمل النهضة» وكان ذلك واضحا في شرق دارفور من خلال جملة من المشروعات التنموية والخدمية التي لا تخطؤها العين وقد عمت كافة محليات الولاية وبصورة اكثر وضوحا بحاضرتها الضعين والتي بدت تكسوها مظاهر المدنية ، وغيرت بها ملامحها الريفية وعلى رأسها مجمعات جديدة للوزارات لاول مرة ومؤسسات حكومية وعلى رأسها جامعة شرق دارفور والتي بها بدأت المدينة تزحف جنوبا وتشهد نهضة عمرانية لم تحدث من قبل علاوة على خدمات المياه والكهرباء وقبلها بسط هيبة الدولة واحكام سلطة القانون ويظل حديث القيادي بالوطني الدكتور الحاج آدم شاهدا على ذلك مستدلا بالتحديثات التي تمت بمطار الضعين وقال ان اطارات طائرته الرئاسية قد انفجرت بسبب رداءة أرضية المطار عندما كان يشغل الدكتور منصب نائب الرئيس وغيرها كثر من الشواهد بينما اكد الدكتور فيصل «للصحافة» انه شعر من الضعين بحقيقة وطعم انجازات الحكومة والحزب معا .
ضرورة تناسي مرارات الماضي ونبذ الجهوية والقبيلة:
وبدا رئيس التنظيم المركزي للمؤتمر الوطني الدكتور فيصل حسن ابراهيم اكثر تفاؤلا وارتياحا لانعقاد المؤتمر التنشيطي للحزب بشرق دارفور واصفا اياه بالمؤتمر «النموذجي» للحضور المشرف وقوة الطرح ومساحة المشاركة الواسعة ووضوح الرؤية، وكان لابد من دعوة مهمة اطلقها الدكتور فيصل داعيا اعضاء حزبه بالولاية الى ضرورة تناسي مرارات الماضي ونبذ الجهوية والقبلية والاتجاه معا لتعزيز السلام الاجتماعي وكأنه اراد ارسال رسالة لتعزيز اواصر الاخاء والتواصل الاجتماعي. فيما دعا الدكتور فيصل للعمل على زيادة الانتاج والانتاجية مؤكدا ان حزبه يسعى الى تجاوز كافة التحديات التي تواجه البلاد والحزب مستبشرا برفع الحصار الاقتصادي داعيا الجميع للاهتمام بمعاش الناس في اطار مشروعات الانتاج والانتاجية وتحقيق التنمية وتوفير المشروعات التي يحتاجها مواطن الولاية حتي تدعم الاقتصاد المحلي.
ضعف مشاركة الاساس ليس لوجود خلل او مشكلة في الحزب
ALSAHAFA2-4-2017-27لا ادري لماذا كنت مشفقا علي اداء الحزب بشرق دارفور حتى لحظة تقديم رئيس قطاع التنظيم احمد محمد ابوكلام بالولاية رئيس اللجنة التحضيرية لبيانه وهو ايضا يشغل منصب مدير عام وزارة الزراعة فضلا عن رؤساء القطاعات الاخري. قال ابوكلام ان الحزب بالولاية اكمل انعقاد «1105» مؤتمر لشعب الاساس بنسبة مشاركة 40% وهنا مربط الفرس ولكن سرعان ما نفي ابوكلام «للصحافة» ان ذلك ليس لضعف في اداء الحزب بالاساس او لمشكلة بل لاسباب تتعلق بثقافة المواطن واهتماماته الرعوية والتي طابعها الترحال مابين حدود البلاد الجنوبية وبقية الاراضي داخل الحدود السودانية في هذه الفترة واضاف تم انعقاد «87» مؤتمر منطقة بنسبة مشاركة 92% و«9» مؤتمرات محلية بنسبة مشاركة 85% و«1050» مؤتمر قطاعات بنسبة مشاركة 93% وقال نائب الوطني ان قواعد الحزب سارعت للمشاركة في نفير الحزب كما تناولت المؤتمرات قضايا ومعاش الناس الامنية والسياسية الاقتصادية والاجتماعية بجانب التنموية والخدمية والرؤى المستقبلية تحت شعار «نحو ولاية آمنة منتجة» الا ان ابوكلام اعتبر عدم وضع حد لنهاية الاقتتال بين «الرزيقات والمعاليا» نقطة سوداء قد تقود لتوترات اخرى ويرى لابد من اختراقات تقود لتواصلهما اجتماعيا.
الوطني يعقد مؤتمرا نموذجيا بشرق دارفور:
بدا والي شرق دارفور انس عمر غير مرتاح رغم النجاح الكبير للمؤتمر فاقتربت منه ممازحا ومشيدا بالمشروعات التي تحققت وقلت له من اين وجدتم التمويل فرد قائلا بـ«الدين» وكنت احاول استكشف ماذا هناك ولكنه بدا على غير عادته غير متحمس للحديث ربما بسبب التسريبات التي اكدت ان انس عمر باق في موقعه واليا لشرق دارفور! كيف لا فالنجاحات التي حققها الرجل كفيلة بان تجعله من أوائل الولاة الذين يجدون سند ودعم الجميع رغم الاحداث المتلاحقة التي طالت فترة انس ولكنها بلا شك ضريبة الوطن التي ظل يدفع انس فواتيرها باكرا. بينما جاءت اصوات اهل الولاية تترى مطالبة بالابقاء عليه ودعمه لاكمال تلك الجهود التي اصبحت مكان اتفاق بين كافة مكونات شرق دارفور. فالخطاب الضافي لمسؤول حزب الامة الوطني بشرق دارفور احمد عابدين انابة عن الاحزاب والقوى السياسية بالولاية لدى مخاطبته المؤتمر والذي طالب من خلاله الحكومة الاتحادية اعادة الثقة في انس و اليا لشرق دارفور لاكمال مشروعات التنمية والخدمات التي انتظمت الولاية واصبحت علما لا تخطؤها العين مطالبة قوية وجدت تأييد الوفد الزائر. فيما دعا عابدين الى نبذ القبلية والجهوية بجانب الصراعات السياسية للحفاظ علي التوازن في كافة الجوانب بينما قدم الوالي انس خطابا تنمويا وخدميا ضافيا لا يخلو من الايمانيات وتحديات المرحلة والتي تتطلب وحدة جمع الصف والتسامي فوق الجراح وتناسي المرارات.
ارتفاع نسبة الامية الى 70% مؤشر سالب بشرق دارفور
بينما اكد عيسى الفاضل عيسى ان شرق دارفور قد تجاوزت مراراتها وكفكفت احزانها عبر العديد من مؤتمرات الصلح. وقال ان الاوضاع الامنية اصبحت اكثر استقرارا. وقال ان الحزب يعمل لاسناد الحكومة في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية والتي انتظمت شرق دارفور واصفا العام 2017 بعام العبور بينما كان العام 2016 بمثابة عام الاساس. و اكد رئيس القطاع الفئوي محمد محمود الشريف المدير العام لوزارة التربية والتعليم ان القطاع بشرائحه من الشباب والطلاب والمرأة والعاملين يعمل بتعاون وتنسيق تام لاجل النهوض بالولاية وكشف شريف عن ارتفاع نسبة الامية في الولاية لاكثر من 74% مما وضع الوزارة والحزب امام تحد كبير لخفض نسبة الامية من المزارعين والرعاة عبر عدة جهود وكشف المدير العام عن زيادة في نسبة الجالسين للاساس والثانوي للعام الجاري. فيما شكا والي الولاية من ضعف التعليم وتجنب الخريجين للعمل بشرق دارفور، وقال انها من المهددات التي جعلت الولاية لان تعلن نفيرا للتعليم بينما كشفت مها عبد العال عن قافلة دعم اجتماعي تشتمل على برامج صحية ودعوية وبيئية ومجتمعية وتدريبية وتأهيلية.
اكثر من 70% من النازحين بمعسكر السلام ينتمون للمؤتمر الوطني
اهل السلام في معسكر السلام وفي محلية السلام «بليل السمحة بلحيل»
رئيس التنظيم الاتحادي الدكتور فيصل كان اكثر الناس انشراحا ورضا لما تحقق بانضمام «4400» شخص من معسكر السلام وفي محلية السلام «بليل» من اهل السلام للمؤتمر الوطني بينما قال عنهم العمدة يحيي اسماعيل ان انضمامهم جاء عن قناعة واذ يبايعون لاجل المساهمة في مسيرة البناء الوطني ويطالبون باعتبار معسكر السلام منطقة تنظيمية فيما قال معتمد محلية السلام السني محمد احمد وادريس ابراهيم امين الاتصال التنظيمي بالمحلية ان انضمام هذه الجماعة تمثل سندا واضافة حقيقية للحزب وكشفوا عن اخرين بمعسكرات اخرى للنازحين في طريقهم لاعلان انضمامهم للوطني، بينما قال العمدة سعيد احمد ان المعسكر يعود تاريخه للعام 2005 وبه الان «8400» شخص من «22» قبيلة و«6» عموديات ولكنهم يتعايشون معا وقال بانضمام المجموعة الاخيرة اصبح اكثر من 70% منهم مؤتمرا وطنيا و10% منهم شعبيا. وقال ان معظم النازحين بالمعسكر كانوا لا ينتمون لاي حزب .
لازم اسمعكم صوتي هذه المرة فالحدث كبيرا:
ALSAHAFA2-4-2017-26استهل الدكتور فيصل حديثه محييا الحضور وانقطع التيار الكهربائى مما احدث ربكة في البرنامج قبل ان يتم اعادته في ظرف «7» دقائق فذهب الدكتور ممازحا بعض الشيوخ بالمعسكر هذه المرة « لازم اسمعكم صوتي» ! ، وكشف الدكتور فيصل «للصحافة» انها لم تكن الزيارة الاولى له للمعسكر فقد جاء من قبل عام بشأن استفتاء دارفور وفي وفد رفيع ضم الدكتور امين حسن المسؤول عن ملف دارفور وآدم الفكي والي الولاية وقيادات اخرى ولكنهم تفاجأوا باندلاع النيران بالمعسكر ما احدث ربكة في البرنامج لعدم وجود المطافيء ولبعد المكان عن المدينة اكثر من «17» كيلو وتابع الدكتور فيصل قائلا لكن الالتهاب ايضا منعني الحديث ولذلك هذه المرة لازم اسمعهم صوتي في هذه المناسبة الكبيرة. فتحدث رئيس القطاع التنظيمى بالمؤتمر الوطنى وزير الحكم اللامركزي دكتور فيصل ابراهيم هذه المرة وافاض في الحديث وقال ان لهذه المجموعة خصوصية وتعتبر اضافة حقيقية للوطني ووجه الدكتور الوزير بتلبية كافة طلباتهم التنظيمية والتنفيذية وقال انهم صادقون ويستاهلون اكثر وارسل الدكتور فيصل رسالة قال انها لرواد الفنادق بباريس والمدن الاوربية قائلا «الا مكان لهم بين هؤلاء اصحاب الهم الوطني ولا يستاهلونهم» وقال انهم ظلوا يتاجرون بقضيتهم وتابع مؤكدا «ملف النازحين سنحسمه بالتنسيق مع هؤلاء قبل نهاية العام الجاري». فيما طالب والي جنوب دارفور آدم الفكي النازحين بطي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة للتسامي والتصافي والتعايش معا ووجه بتخطيط المعسكر إلى مدينة السلام ورصف الطريق «17» كيلو ليربط المنطقة بمدينة نيالا فضلاً عن توفير خدمات المياه والكهرباء والمدرسة الثانوية وأضاف قائلا كونوا لجنة للتخطيط سنبدأ معكم الاسبوع المقبل.
«التكليف » عبر مؤسسية الحزب:
و قلب المؤتمر التنشيطي لجنوب دارفور الموازين ودحض الشائعات وازاح التوترات ، وشدد رئيس التنظيم على ضرورة تجاوز الشللية والقبلية والجهوية والمناطقية وكرر الوالي آدم الفكي ذات المترادفات واضاف قائلا «نقبل اي انتقاد من داخل المؤسسة ويحق لاي عضو الانضمام لاي من اللجان اراد وان المشاركة فيها جميعها فلا حجر على احد» حقا كانت كلمات مفتاحية ومهمة. واكد الفكي ان الابواب مفتوحة للنصيحة وتقبل الاراء لمزيد من التطوير والارتقاء بعيدا عن الضرب من داخل الصندوق والسخرية وقال ان 80% من المشكلات بسبب الصراع من اجل الكراسي وتفشي الجهوية وتصاعد النفس الحار داخل الحزب فلابد من الابتعاد عنها ووأدها وقال ان الابواب مشرعة للسلام واشراك كافة اهل الوثيقة الوطنية وان السودان يحكم 2020 بالانتخابات المباشرة والشعب حر فيمن يختار.
هذا كتابي بين يديكم فاقرأوه:
وكشف الفكي في كتابه المكتوب ولاول مرة تشهده المؤتمرات التنشيطية بالولاية .. معد بصورة «بيان بالعمل» وكأنه أراد أن يقول «هذا كتابي بين يديكم فاقرأوه» كشف الوالي رئيس الحزب بالولاية ان عدة مصالحات في مجال السلم الاجتماعي واعادة رتق النسيج الاجتماعي بالولاية فضلا عن عدة جهود في مجال النزوح والعودة الطوعية وفي مجال التنمية عدد من الطرق أهمها «نيالا ـ الضعين» بطول «410» كيلو تم طرح العطاء لتنفيذه و«نيالا – الفاشر» وعدد من الطرق الداخلية بنيالا وبعض حواضر المحليات وخط السكك الحديدية وعدد من مشروعات المياه وعلى رأسها المشروع الاسعافي لمدينة نيالا ومشروعات في مجال الصحة قال عنها وزير الصحة بالولاية الدكتور الدموكي انها قادت لتوطين العلاج بنسبة 70%بالولاية ومنها امراض النساء والتوليد بنسبة 80% فضلا عن عدة مستشفيات ريفية. وكشف الفكي في كتابه عن عدة جهود في مجال التعليم قال عنها وزير التعليم الدكتور محمد عبد الله انها ادت لمضاعفة نسبة القبول «1161» مدرسة حكومية اساس و«161» مدرسة ثانوية وتوقع الوزير ان تحرز جنوب دارفور تفوقا في امتحانات العام الجاري. كما كشف الوالي عن عدة مشروعات في مجال التنمية الاقتصادية وفي مجال الإنتاج الزراعي الحيواني وفي مجال الشباب والرياضة وفي مجال الثقافة والإعلام ومشروعات كثر جاءت جميعها في كتيب تم توزيعه وبالتفاصيل والأرقام. وقال الفكي ان الحرب أخرت دارفور لكنهم سيعملون جميعهم على توفير التعليم والصحة والمياه وخفض وفيات الامهات والاطفال دون الخامسة فضلا عن المشروعات التنموية والخدمية تركيزا على مشروعات الانتاج والانتاجية. واختتم مؤتمرا «شرق وجنوب» دارفور التنشيطيين اعمالهما بجملة من التوصيات.