إعلام المريخ جبان وضعيف

436*إن كان هناك ضعف في إعلام المريخ وقلة تأثير فالسبب في ذلك يرجع إلي جبن أو إدعاء أو تمسك الأقلام المريخية بالمثالية والوداعة واللطافة أو الإعتبارات و بما يسمي بمبدأ الموضوعية أو المهنية حتي وإن حتم الظرف تجاوز هذه المبادئ وتجميد المثاليات – فالحقيقة تقول ان إعلام الهلال يتفوق علي إعلام المريخ في الجرأة والشجاعة – فالأقلام الهلالية لا تتأخر أو تتواني في صناعة أو إستغلال أي حدث أو خبر سالب في المريخ وتعمل علي تكبيره وعرضه وتسويقه ونشره بالبنط العريض وتوجهه بالطريقة التي تحقق لهم اهدافهم الرئيسية القريبة والبعيدة والتي تتمثل في التعدي والإستفزاز والتهكم والسخرية وإستفزاز كيان المريخ وجماهيره وبالمقابل فالأقلام المريخية وبدلا من أن تتعامل بمبدأ الرد بالمثل وتهاجم وترد الصاع صاعين فهي تصمت وتتذمر وتخشي الرد وتجبن بل تسارع بتعليق الأمر علي رقبة مجلس الصحافة والمطبوعات وليس من بينها من يطبق « مبدأ التعامل بالمثل رغم وجود المساحة والوسائل وعدم وجود مانع وهذا هو الخلل الكبير والعيب الظاهر والضعف البائن في الإعلاميين المريخاب الشئ الذي جعل الغالبية من المجتمع الرياضي تصفهم وتتهمهم « بالجبن والضعف وقلة التأثير وعدم الفعالية » فهناك كثير من المواقف والأمثلة التي وجد فيها المريخ أقسي وأبشع أنواع الإستفزاز من الاقلام الهلالية ولكن أقلامه إلتزمت الصمت ولم يفتح الله عليها بكلمة وعندما تتحدث فهي تطالب مجلس الإدارة بأن يأخذ لها حقها.
*الصفوية لا تعني بأي حال من الاحوال الضعف كما أن التمسك بالمبادئ والموضوعية لا يجدي في ظل إنتشار وسيطرة الفوضي وإن كان الإعلاميون المريخاب يرون انهم أكبر من أن يردوا ويدافعوا عن كيانهم وإنتمائهم فعليهم مراجعة أنفسهم وإذا إستمر صمتهم وجبنهم وفشلوا في التصدي للدفاع عن الكيان الأحمر فعندها لا يستحقون شرف أن يسموا بإعلام المريخ – مواقف كثيرة وخطيرة وأخطاء جسيمة ومخالفات بل ومصائب وبلاوي حدثت وإرتبطت بالهلال وتجاهلها إعلام المريخ ولم يعرها إهتماما ولم ينشرها أويلاحقها ليعمل منها قضية رأي عام أو بقصد التشهير والفضح وهذا ليس في الزمن الحالي بل منذ أمد بعيد « فلم فضيحة التزوير التاريخي الذي جعل الإتحاد الأفريقي يعتمد شريط الفيديو كدليل ومستند بطولة كندورة والثعلب والذي قامت قصته علي تحويل الرقم 2 إلي 12 – الإعارات الوهمية – شكاوي المدربين واللاعبين الأجانب للفيفا والتهديد بالإبعاد – محاولة إغتيال الحكم الجزائري الحيمودي داخل إستاد الهلال – كيفية تسجيل وإعارة جمعة جينارو – و أتير توماس – خنق الثعلب للحكم – محاولة إغتيال حكم مباراة الهلال وأهلي شندي – ما يكتبه صلاح إدريس من حقائق وبلاوي وفضائح وإدانة وسجون – أما القضية الأخطر والتي هي بمثابة أم الفضائح فهي الكيفية التي سجل بها الهلال اللاعب سيدي بيه علي أساس أنه لاعب وطني قبل أن يصدر قرار المصادقة علي تجنيسه فهذه القضية بالذات كانت تستحق الملاحقة ونشر تفاصيلها خاصة وأن الجرأة وعدم المثالية والتشهير باتت أقرب طريق لنيل الشهرة والنجومية ولكن لأن إعلام المريخ ضعيف وجبان ومثالي ويراعي فقد ظل يغض الطرف عن القضايا السوداء المرتبطة بالهلال.
*الحكام سرطان
*لقد سبق وأن قلت ان السرطان والخطر الحقيقي الذي يهدد مستقبل كرة القدم في البلاد وسينسف إستقرارها وسيقود إلي كارثة تقضي علي الأخضر واليابس ولا يحمد عقباها ولا يعلم مداها إلا الله فهم قادة لجنة التحكيم المركزية وحكامها – فقد أصبحوا يشكلون خطرا حقيقيا علي الأمن وباتوا محل كراهية و الجميع يدعون عليهم والعياذ بالله – فالغالبية منهم غير جديرين بأن يكونوا في مرتبة القضاة ومعظمهم غير موثوق فيهم ولا يؤتمنون وهم أقل من أن يكونوا حراسا للحقوق ولا يمكن أن يكونوا عناصر ووسائل لتحقيق العدالة – فمهنة التحكيم حساسة بالتالي ترفض من هو جبان أو ضعيف الشخصية وفاقد الهيبة والمنحاز و الظالم والذي يتعمد المجاملة والإنحياز لفريقه والمتطلع والمنتمي المتعصب ومن له أجندة خاصة والمكروه من القواعد واللاعبين والمنبوذ والساعي للشهرة الذي يسعي لتحقيقها عبر ممارسة الظلم والحاقد والمصاب بفيروس نقص الثقة و الإحساس بالدونية ومركب النقص، فكل من توجد في تركيبته هذه الصفات يجب أن لا يكون قاضيا في الملعب خاصة وأن قرار حكم المباراة نهائي ولكن للأسف فهناك من يستغلون نهائية هذا القرار وحراسة البوليس له – فئة قليلة جدا من الحكام تحظي بالإحترام وتتحاشي الظلم ولا تخشي في الحق لومة لائم – الحكم إن لم يكن عادلا سيصبح خطراً يهدد ليس منشط كرة القدم وإستمراره وإستقراره بل يهدد حياة الناس.
*بالغت يا شانتير!!! .