طالب بإنهاء العلاقة التقليدية بين الحكومة والمعارضة.البشير: تعديلات جوهرية في الدولة وفقاً لوثيقة الحوار

أم درمان:عبدالرحمن عبدالسلام
ALSAHAFA4-4-2017-11أعلن رئيس الجمهورية المشير عمر البشير إن الدولة ستخضع لتعديلات جوهرية تعكس مخرجات الحوار الوطني، وتأثيراتها على مجمل الأوضاع الاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية، وعلى هياكل الدولة ومؤسساتها.
وأوضح أن تأثيرات الوثيقة ستكون عبر إرساء السلام في سائر أنحاء البلاد، وتنمية عُرف الحوار بين القوى السياسية والاجتماعية واتخاذ المواطنة أساساً للحقوق والواجبات، بجانب تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية لحفظ سيادة البلاد، وتقوية أمنها الداخلي والخارجي.
وأكد في خطابه أمام فاتحة اعمال الهيئة التشريعية أمس ، أن وثيقة السياسات العامة ستكون هادية وحاكمة لأداء الدولة المرحلة المقبلة، فضلا عن إعداد مصفوفة تنفيذية لمخرجات الحوار حُدِّدت فيها طبيعة الإجراءات الواجب اتخاذها والجهات المسؤولة عن التنفيذ على أن تملك الوثيقة لكل الوزراء في حكومة الوفاق الوطني لوضعها موضع التنفيذ بعد تحديد المواقيت وفق خُطط تُجيزها الحكومة المتوقع تشكيلها قريبا.
وأشار الرئيس إلى إدماج كل الأهداف والسياسات الواردة بمخرجات الحوار، بالخطة الإستراتيجية للدولة «2017 ـ 2020»، فضلا عن استصحابها في موازنة العام المالي الحالي «2017».
وجدد الدعوة لجميع الممانعين لتحكيم صوت العقل، واللَّحاق بإجماع أهل السودان، قائلا «إننا لن ندَّخِرَ وُسعاً بمعية شركاء الحوار، في بذل الجهد معهم للعودة إلى حضن الوطن ونيل شرف المشاركة في البناء والنماء والنهضة».واعتبر البشير أن التحدي الأكبر الذي يواجه الاقتصاد يتمثل في التحول نحو الإنتاج، وزيادة القدرة الاقتصادية على استيعاب التطور الهيكلي فى بنية الادخار والاستثمار الناشئة من تدفق الاستثمارات الدولية المتوقعة، والتي زادت بمعدلات كبيرة في السنوات الأخيرة وتدفقات المساعدات الخارجية المتوقَّعة في مجالات إعادة الإعمار والتنمية بعد قيام المؤتمر العربي للمانحين، نهاية هذا العام.
وتوقع دخول أراضٍ زراعية جديدة، بعد تعلية خزان الرصيرص وإنشاء قناتي كنانة والرهد، والانتهاء من إنشاء سدي أعالي نهر عطبرة وستيت، وطرح مبادرة الأمن الغذائي، وما يترتب عليه من نشاط وحركة واسعة تستوجب بناء القدرات وإعادة هيكلة الخدمة العامة وتأهيلها.وشدد على تأمين مقومات تحسين مستوى المعيشة عبر تحقيق الاستقرار الاقتصادي بخفض معدلات التضخم واستقرار سعر صرف العملة الوطنية لحماية أصحاب الدخول المحدودة.ورهن الرئيس نجاح برنامج حكومة الوفاق الوطني بانتفاء الازدواجية، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل إنفاذ خطط الدولة.
«تفاصيل أوفى بالداخل»