الاعتداء على الساحات والميادين العامة يتمدد

الاعتداء على الميادين العامة، والساحات الموجودة وسط الاحياء، والتي هي اصلاً مضمنة في الخرط لتلك الاحياء يعد امراً خطيراً له عواقبه على هذا الجيل وعلى الاجيال القادمة.
هذه الميادين هي المتنفس والرئة للجميع، صغاراً وكباراً وكمثال لما يحدث من هذا التعدي، ما يحدث في الدروشاب شمال.
الساحات والميادين العامة الموجودة بالاحياء، عمرت ام لم تعمر، فان وجودها في الاحياء مهم في حد ذاته اذا لا غنى عنها حاضرا ومستقبلاً.
الحجة التي تردد لتبرير الاستيلاء عليها، هي ان الذين يسكنون حولها، لم يشجروها، ولم يعمروها، ولم يزرعوها بالمستوى المطلوب، ولا شك ان هذا تقصير وكأن النزع عقوبة لهم، الا انها عقوبة تطال هذا الجيل والاجيال القادمة، وتلك حجة داحضة.
الساحات مشجرة، أو غير مشجرة، مزروعة وغير مزروعة يحتاجها الناس حاجة ماسة لمستقبل ايامهم ولاطفالهم ومناسباتهم.
الامر يحتاج لبعد نظر، ومراجعة ومتابعة مستمرة حتى لا تتآكل تلك الساحات، ولات ساعة مندم.
محمد أحمد الامين مالكابي
الدروشاب شمال/ مربع 01/ المنزل 602