ولاية وسط دارفور تنتج «400» طن من تقاوى البطاطس.وزير الزراعة بالولاية : نخطط لزراعة «400» فدان من التقاوى الموسم المقبل

صباحي : شرعنا في تشجير الشوارع الرئيسية بزالنجي بالأشجار المثمرة

حاوره : ابراهيم عربي
Untitledd-1 copy تعتبر ولاية وسط دارفور من الولايات التي تتربع علي قائمة الولايات الزراعية ، اذ تتمتع بمساحة «6.425» مليون فدان   من الاراضي الزراعية لا سيما في مجال البستنة وتشتهر بالعديد من المناطق الزراعية الغنية منها منطقة محلية ازوم نموذجا كما هي غنية بالسهول والوديان والسفوح الزراعية الخصبة بل تتفوق وسط دارفور علي نظيراتها بتعدد انواع التربة والمناخات، حيث تتكون أراضيها من التربة البركانية في مناطق جبل مرة والسهول «القرير» علي ضفاف الأودية، والطينية الثقيلة المتشققة في الجزء الجنوبي، والرملية في الجنوب الغربي منها، وتصلح 75% من هذه الأراضي لزراعة الغلال والحبوب الزيتية والمحاصيل النقدية والبقوليات والخضر ، فضلا عن المحاصيل العطرية والطبية، ويعود كل ذلك لتعدد مناخات الولاية حيث يتوفر فيها مناخ السافنا الفقيرة في وسطها والسافنا الغنية في الجنوب ومناخ البحر الأبيض المتوسط في مناطق جبل مرة ،كما هي ايضا غنية بانسانها المعطاء كما تتوفر فيها الأيدي العاملة حيث يمتهن 85% من سكان الولاية الزراعة .
«الصحافة» وقفت علي عمليات تجميع حصاد البطاطس علي هامش انعقاد المؤتمر التنشيطي لوسط دارفور  واستنطقت وزير الزراعة بالولاية المهندس صباحي كمال محمد  فالي مضابط اللقاء..
– من اين انطلقت فكرة تشجير شوارع مدينة زالنجي الرئيسية بالأشجار المثمرة  ؟
الفكرة انطلقت تمشيا مع ميزة ولاية وسط دارفور التفضيلية  وهي تعتبر ولاية البستنة وتمتلك موارد طبيعية ضخمة وحققت انتاجية عالية في إنتاج الخضر والفاكهة ومناخها ممتاز فانطلق مشروع تشجير شوارع مدينة زالنجي الرئيسية بمبادرة من وزارة الزراعة والموارد الطبيعية بالولاية وبرعاية كريمة من والي الولاية الشرتاي جعفر عبد الحكم اسحاق الذي حفز الفكرة وشجعها من أجل إضافة ميز نسبية وجمالية لحاضرة الولاية وتؤكد ان الولاية بستانية .
– اذا كم تبلغ المساحات التي تخططون لزراعتها بالأشجار  المثمرة؟
نهدف لتغطية «25» كيلومتر من الشوارع المسفلتة ونفذنا منها حتي الآن 50%  بحوالي «4.5» الف شتلة مثمرة بالتركيز علي شتول المانجو والقريب فروت والأشجار الظلية .
– متي شرعتم في تنفيذ الفكرة ؟
شرعنا في التنفيذ في ابريل العام الماضي ودشنه الرئيس عمر البشير خلال زيارته للولاية .
– هل وجد المشروع تفاعلا جماهيريا ؟
في الحقيقة كان هناك تخوف عند بداية المشروع ولكننا بدأنا في إنفاذه عبر عمل إرشادي كبير استهدفنا من خلاله القواعد بشكل مباشر حيث نورناهم بأهمية المشروع والفوائد المرجوة منه والحمد لله نجحنا في إقناعهم بتبني مشروع التشجير ووجدت الفكرة استحساناً وقبولاً كبيراً من المواطنين في الاحياء.
– هل ستشمل الخطة تشجير الشوارع في المحليات ايضا؟
الفكرة موجودة وسنبدأ بمحلية وادي صالح التي تعتبر المدينة الثانية في الولاية ، فالمشروع نجح ومضي بصورة ممتازة لم نكن نتوقعها بدليل ان المواطنين الذين لم نشجر طرقات احيائهم حضروا الي الوزارة واحتجوا علي عدم شروعنا في تشجير الاحياء .
– الولاية مشهورة بالبطاطس كم تبلغ المساحات المزروعة منها؟
استهدفنا في المرحلة الاولي «50» فداناً لتوطين تقاوى البطاطس واستجلبنا عينات من التقاوى «البليني والدافيلي» الهولنديتين بالتعاون والتنسيق مع وزارة الزراعة الاتحادية وتحديداً إدارة البساتين وبدأنا توطين التقاوى الخاصة بالبطاطس منذ عامين بتكلفة بلغت «مليون واربعمائة وخمسين» جنيها لجميع المحليات منذ تحضير الارض وحتي تدريب المزارعين وبدأنا إنفاذ المشروع في العام الماضي في محليات  «وادي صالح، زالنجي وازوم» .
– لمن ثلاجة البطاطس في زالنجي هل هي استثمار ؟
لا .. الثلاجة ملك لوزارة الزراعة واستهدفنا بها جذب الاستثمار بتكلفة « 2,5 » مليون جنيه ودخلنا في الوقت الراهن مرحلة تخزين المنتج من التقاوى الخاصة بالبطاطس في مساحة «50» فدانا ووصلنا بالإنتاج الي «400» طن من التقاوى وبدأنا الحصاد في محلية زالنجي ومن بعدها وادي صالح ونرتب لحفظ التقاوى في الثلاجة لموسم الخريف .
– كم بلغ عدد المزارعين الذين تم استهدافهم مشروع عمليات توطين التقاوى في وسط دارفور ؟
استهدفنا «22» مزارعاً في محليات «زالنجي ، أزوم ووادي صالح » كمرحلة اولي وإنسان دارفور منتج بطبعه لكن ظروف الحرب هي التي اقعدته عن الانتاج وبدورنا ادخلنا التقانات والزراعة في السرابات بين  «الحفر»  وحتي التخزين للتقاوى في الثلاجات هي جديدة علي مزارعي وسط دارفور واختيار المزارعين تم وفق استبيان والان تبنى المزارعين فكرة انتاج وزراعة التقاوى ونخطط لزراعة 400 فدان من التقاوى الموسم المقبل .