كان يرسم ليعيش والآن يعيش من أجل أن يرسم.الفنان عبد الله جابر: لا يوجد بالمملكة سوى 30 رساماً

أكد رسام الكاريكاتير عبد الله جابر بأن المملكة لا يوجد بها سوى 30 رساماً، بمعدل شخص واحد لكل مليون نسمة، وذلك في ورشة عمل بعنوان «صناعة الكاريكاتير».
وتطرق خلال ورشته إلى الأساسيات التي يحتاج إليها رسام الكاريكاتير حتى يتميز في رسوماته ويتمكن من إيصالها للجمهور بالشكل المطلوب، ثم ناقش بعض المشكلات التي تواجه الكاريكاتير في عمله، والتي اختصرها بضغط العمل وقلة العاملين في هذا المجال، واتجاه الصحف للاستغناء عن الرسامين نظراً للتطور والتقدم الإلكتروني.

هو عبد الله جابر من مواليد عام 1979 ، تنقل بين عدة مدن في المملكة منها حفر الباطن والنماص وأبها والرياض، بدأت موهبته في الرسم تظهر في مرحلة مبكرة قبل أن يدخل المدرسة ، وبالمدرسة استطاع أن يتميز بموهبته ليطلق عليه زملائه لقب «عبد الله الرسام» وبدأ يصرف مصروفه على شراء أدوات الرسم وتنمية مهاراته الفنية، فباختصار كرس حياته للرسم وتنمية موهبته.
التحق بقسم التربية الفنية في كلية المعلمين في أبها ليصقل موهبته ويدرس المحتوى الذي يحبه والذي من خلاله يصقل موهبته ، في أثناء دراسته التحق بشركة خاصة للدعاية والإعلان وقد تعلم فيها أساليب جديدة للرسم عبر برامج الكمبيوتر وقد شارك في مسابقات عديدة في الفن التشكيلي، وبفضل موهبته وإصراره على النجاح فاز بجائزة المفتاحة عام 2000 حتى أصبح الآن من أهم فناني الكاريكاتير في العالم العربي، وأصبح اسمه من أبرز الأسماء في عالم الكاريكاتير، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي وصحيفة مكة.
يقول عبد الله جابر أنه كان يرسم من أجل أن يعيش، أما الآن فهو يعيش من أجل أن يرسم، فقد بدأ حياته العملية في الصحف الورقية في نهاية عام 2006 وقد استطاع أن يكون جماهيرية كبيرة والتعرف على شخصيات جديدة من مختلف دول العالم .