ترحيب واسع بتوقيع المعارضة على خارطة الطريق

09-08-2016-03-9

الخرطوم:الصحافة
رحبت القوى السياسية و الترويكا بتوقيع قوى (نداء السودان) على (خارطة الطريق) المقدمة من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى التي وُقعت بأديس أبابا، أمس الأول، واعتبرتها مساراً صحيحاً يؤكد قدرة الأطراف السودانية على تجاوز الخلافات مهما بلغت.
وأعلن رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، محمد عثمان الميرغني، ترحيبه بالتوقيع، مجدِّداً دعوته للوفاق والحوار الوطني حقناً للدماء وتحقيقاً للاستقرار في البلاد كحل سلمي، يضع حداً لمعاناة الشعب السوداني وتفكيك جذور الأزمة بنزع فتيل الحرب .
وأهاب الميرغني بكل القوى السياسية بالإقبال على المرحلة المقبلة من عمر الحوار الوطني بذهن مفتوح وإرادة قوية، حتى يكون حواراً شاملاً لا يستثني أحداً وتكون مخرجاته معبّرة عن رأي كل المجتمع السوداني.
كما رحّب الأمين العام للمؤتمر الشعبي، إبراهيم السنوسي، بالتوقيع على خارطة الطريق، داعياً لتسارع الخطى لتوقيع اتفاق الترتيبات الأمنية والإنسانية وكذلك الاتفاق على الإجراءات التي تكفل للموقعين المشاركة في الحوار الوطني لتنفيذ مخرجاته .
من جانبه أعلن المؤتمر الوطني، ترحيبه بالتوقيع الذي اعتبره نقطة تحول في إحداث الأمن والاستقرار بالبلاد.
وقال نائب القطاع السياسي بالحزب، د.عبدالملك البرير، إن التوقيع يعتبر خطوة ستعمل على نقل الحوار الوطني بمشاركة جميع أبناء السودان في الشأن الداخلي والاتفاق على الحد الأدنى من الثوابت الوطنية.
من جانبه قال الأمين السياسي، حامد ممتاز، إنه بعد التوقيع على الخارطة سيتم الانتقال لبداية المفاوضات بعد الاتفاق على 90% في الجولات السابقة ومعالجة القضايا الأخرى المتمثلة في قضية المنطقتين ودارفور.
وأوضح أن المسافات بين الأطراف السودانية أصبحت قريبة بعد جلوس أبناء الوطن على مائدة الحوار والتفاوض، للوصول إلى تسوية سياسية شاملة يسودها الأمن والاستقرار واستدامة التنمية الشاملة.
ورحبت دول الترويكا (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج) بتوقيع المعارضة على خارطة الطريق الافريقية. وثمنت في بيان لها موقف الحكومة وتوقيعها على خارطة الطريق.
من جانبه وصف الناطق الرسمي باسم حركة التحرير والعدالة، أحمد فضل، التوقيع بالخطوة الموفقة في الاتجاه الصحيح، مؤكداً أن هذا التوقيع يعتبر هدفاً رئيساً للآلية التنسيقية العليا للحوار الوطني، تمهيداً للدخول في التفاوض المباشر ووصف الخطوة بالنجاح الكبير للحوار الوطني.

وتحقيق شمولية الحوار من حيث مشاركة الأطراف والإجماع عليه.
وأضاف أن هذا الاتفاق يعتبر من ثمار الحوار الوطني الذي جعل السودان موحداً، مؤكداً أن لا بديل للحوار سوى الحوار.
وفي السياق ذاته، أكد مستشار رئيس حركة العدل والمساواة جناح دبجو الناطق الرسمي باسم حكومة غرب دارفور، عبدالله مصطفى جار النبي، أن التوقيع على خارطة الطريق انتصار لصوت العقل دون الرجوع للولاءات السياسية والحزبية، ووصفه بأنه وقف لنزف الدم بالسودان وتمهيد لتسوية سياسية وتحقيق الأمن والاستقرار بدارفور على وجه الخصوص.
وأعرب عن أمله في أن تلتزم جميع الأطراف بما وقعت عليه