رعاية المرضى بالمنزل الحلقة «41»

roshita-osama-mustafaالاهداف التعليمية :
بنهاية هذا الدرس يجب أن يكون المتطوع قادراً على أن:
– يتعرف على البعد الإجتماعى والنفسى والصحى لحالة المرضى المقمين فى منازلهم.
– يقدم الدعم النفسى والمعنوى والإجتماعى للمرضى.
– يطور مهاراته فى تقديم الإسعاف الأولــي.
البعد النفسى للمريض:
عندما يمرض شخص في بيته فإنه يحتاج إلى رعاية عاطفية وجسدية بقدر حاجته للدواء وعندما تقوم العائلة برعاية المريض في البيت لمدة طويلة فإن العائلة بدورها تحتاج إلى المساعدة أيضاً.
توجد حاجة حقيقية إلى دعم ورعاية المرضى في بيوتهم عندما لا يكونون قادرين على البقاء في مستشفى أو غيره من المرافق لفترة طويلة خاصة مع تزايد أعداد الأشخاص الذين يعانون من فيروس عوز المناعة البشرية  وغيرها من الأمراض المزمنة فيجب تقديم الرعاية بقضاء وقت مع المريض والتحدث إليه ومؤانسته والقراءة له كما يجب الإهتمام بالمعتقدات الخاصة بالمريض ويجب أن يكون المتطوع حساساً إزاء الروحانيات ويقدم الدعم اللازم بالاتصال بوزراء الشئون الدينية والائمة والأحبار.
تغذية المريض بمنزل:
– التأكد أن الشخص المريض يأكل ويشرب كميات كافية من الطعام ويشرب كمية كافية من الماء .
– مساعد المريض على الأكل والشرب.
الصحة والنظافة الشخصية:
ربما يحتاج المريض إلى مساعدته على العناية بنظافته الشخصية كالغسل وتغيير الملابس .
تساعد النظافة المرضى على الإحساس بأن حالتهم أفضل وأن الغسل والحمام ينعشهم.
العناية بالشعر وتقليم الأظافر .
العناية بالفم ونظافة الأنف والأذنين .
قد يحتاج المريض للذهاب إلى الحمام أو إلى إناء يبول فيه وفي حالات استفحال المرض قد يتبول الشخص ويتغوض لا إرادياً ينبغي على المتطوع إدراك حساسية الموقف وتقديم المساعدة اللازمة.
العناية بالجلد:
الأشخاص العاجزين عن الحركة أوالملازمين لفراش المرض يكونون عرضه لتقرحات الجلد.
يحتاج المتطوع إلى تشجيع ومساعدة المريض على تغيير وضع جسمه كل ساعتين ومهم تعليم أفراد أسرة المريض كيف يغيرون وضع مريضهم بطريقة سليمة.
ضع المريض في وسائد ناعمة خصوصا تحت فخذيه والكاحل والمرفقين والعجز والكعبين والكتفين.
السيطرة على الألم:
إذا كان الشخص يعاني من ألم اتصل بالمركز الصحي للحصول على مضادات الألم ومن ثم استعمالها لراحة المريض.
حماية نفسك:
إنهاض المريض قد يسبب إصابات بالظهر لمن يقومون برعايته ومن المهم إنهاض المريض بطريقة سليمة
علم المريض أن يساعد نفسه في النهوض وغيره من الحركات.
الإسعافات الأولــية:
استخدم مهاراتك التي اكتسبتها من الإسعافات الأولــية حيثما دعت الضرورة.
الاتصال بالعاملين الصحيين:
يجب ان نكون على اتصال بانتظام مع العاملين الصحيين المسئولين عن المريض الذي تعمل معه لمراقبة التحسن أو التدهور في حالته خاصة اصحاب الأمراض المزمنة والمسنين الذين في مرحلة خطر من الوفاة من إصابات مثل ذات الرئة والقروح.
ما الذي يمكنني أن أفعله؟
كفرد: المساعدة في العناية بالشخص المريض بين أفراد أسرتي .
بوصفي عضوا في المجتمع:
المساهمة في برنامج الرعاية المنزلية .
أقوم بتكوين مجموعة دعم للرعاية المنزلية للمساعدة في إنشاء شبكة دعم متبادل .
في جمعيتي الوطنية :
أدعو إلى تدريب مهارات لمن يقومون بالرعاية المنزلية حيث يتعلم أفراد المجتمع الذين يرعون
المرضى من ذويهم كيف يحركون وينهضون مرضاهم الملازمين لفراش المرض.
تذكر:  كمتطوع إسعافات أولية في مجتمعك تستطيع أن تلعب دوراً أساسياً لمساعدة أسر المرضى في رعاية مرضاهم في المنزل.
ونواصل باذن الله