يتجول بعربة الإذاعة السودانية في ولايات السودان .السائق محمد الفاضل نوري: القيادة فن وذوق وابتسامة

ALSAHAFA 16-4-2017-30نال السائق محمد الفاضل حسن بشير نوري هذا الشهر اعلى الدرجات في استفتاء داخلي لافضل العاملين بهيئة الاذاعة والتلفزيون حيث ظل يسجل حضورا دائما ويعمل بصبر واجتهاد وهمة ونشاط ومثابرة ويعد مثالا للعامل العصامي ويجد من العاملين بالهيئة تحيات الشكر والتقدير والمحبة والاحترام.
السائق محمد الفاضل من مواليد مدينة الابيض حي الربع الثانى بدأ مشواره التعليمي الابتدائي متنقلا ما بين بم الشرقية الابتدائية الابيض والمنطقة وطقت وبارا الشرقية الابتدائية نسبة لطبيعة عمل والده وبالمرحلة المتوسطة تنقل ايضا ما بين بارا الشمالية وبحري الصالحين المتوسطة إلى بحري الحكومية الثانوية لم تساعده ظروفه الاسرية ليكمل دراسته نسبة لوفاة والده.
صعد سلم الحياة العملية بالنقل الميكانيكي بحرى 1986 حتى جاء به الحال إلى حوش الاذاعة والسودانية 1993 منضما لقسم النقل والترحيلات حتي الان وهو متزوج واب لسبعة 2 من البنات و5 من البنين.
سافر محمد الفاضل وهو يقود عربة الاذاعة إلى كل ولايات السودان لتغطية الأحداث الثقافية والسياسية والرياضية وكانت اول رحلة له إلى ولاية كسلا مع الاستاذ محمد حامد آدم مدير قسم الثقافة بالإذاعة انذاك ومن الرحلات التي يذكرها رحلة مع الاستاذ شعيب يونس والباشمهندس عادل فضل المولى واسماعيل محمد اسماعيل ولديه سفرية يسميها فاكهة الماموريات كانت إلى مدينة كادقلي مع الاستاذ عبدالقادر نصر وقد عرف من خلال سفرياته المختلفة التباين والتعايش بين افراد المجتمع السوداني ويقول ان السفر فيه كما قال الامام الشافعي خمس فوائد هي فرج هـم واكـتساب مـعيشة وعـلم وآداب وصـحبة مـاجد ولكن السفر مع الاذاعيين داخل ربوع السودان فيه مليون فائدة .
ينتظر محمد السفر والماموريات الخارجية نسبة لفوائدها الكبيرة فى التعرف على مناطق جديدة اضافة الي خلق علاقات انسانية جديدة وتقوية العلاقات مع الزملاء ويقول ان السفر له طبيعته الخاصة ويذكر دائما رحلته مع الاستاذ عبد الرحمن طه والذي يلقبه بملك الشورى.
من الاشياء التي جعلت محمد الفاضل يحب العمل في حوش الاذاعة انه اضاف إلى سجل حياته جلوسه الي جانب كثير من الشخصيات التنفيذية والسياسية والرياضية والفنية والاكاديمية مما جعله يكتسب معارف وأصدقاء كثر فى كل أنحاء السودان ويقول ان وظيفة السائق مهمة ووجوده مكمل لفريق العمل من المعدين والمخرجين والمذيعين والفنيين والمهندسين والاداريين لتقديم مادة اعلامية تنال رضا المشاهد .