نظرية النسبية و أحوال البشرية

ALSAHAFA18-4-2017-26من منظور النظرية النسبية لإينشتاين نجد ان كل الحياة بانماطها المختلفة من كل النواحي وكمقوم أساسي فيها الإنسان بمختلف ثقافات البشر وتكويناتهم وغيرها نجده كله نسبي كيف ذلك؟! في كل دول العالم نجد أغنياء وفقراء ، سعداء وتعساء ، متحدين ومتعادين كل الأضداد نجدها موجودة فأين النسبية في ذلك.. ؟!النسبية تكمن في شخصي وشخصك وشخصنا عموما… بحيث انه بالنسبة لشخص مثلا شاهد حادث حركة كبير في الطريق فحلله بإيجابية وقال: ان الله قدر لهذا الشخص ان يكفر عنه سيئات مثلا بحيث ان هذا إمتحان واضح له ويبدلها له حسنات.. او اذا مات فحكمة الله بالغة في الكون ..قد يغفر له ويدخله فسيح جناته وبموته المفاجئ هذا قد يكون له سببا في الإمتناع عن معاصي كاد ان يقترفها سواء كانت عمدا او خطأ فيصبح له الحادث ووفاته فيه نعمة انعمها الله عليه ونحن لا ندري..ويريد ان يجزي اهله خيرا علي صبرهم ويعلمهم دروسا وعبرا بسبب هذا الحادث ويذكرهم بالآخرة.. هذا من ناحية..ومن ناحية اخري تجد شخصا اخر يري نفس الحادث وبالنسبة له تجده يقول حادث مخيف ومرعب، ما هذه الكارثة العظمي؟..الحمدلله اني بعيد من ذلك البلاء الذي اصاب اولئك القوم« بالدارجي كدا: ديل حالتهم صعبة» نفس الحادث ولكن بنظرات مختلفة تجعل حياة البشر كلها نسبية…واخترت هذا النموذج تحديدا كمثال لان مثل هذه الامور يراها الواحد منا علي انها شر مستطير وينشر وجهة النظر التي تناسبه في المقام الاول ويصبح تفكير كل الناس بنفس طريقته.. خلاصة الحديث اريد تلخيص وتفسير كلامي في نقطتين:
كل إنسان يجب ان يعيش كل تفاصيل حياته مهما كانت صغيرة او كبيرة بنظرته الخاصة لها وبفطرته السليمة التي فطرها الله، مع التركيز علي عدم تأثره بأي شئ من العالم الخارجي ان يتذكر كل إنسان مؤمن ان أمر المؤمن كله خير..وان كل ما يحدث له في حياته مسطر له وهو خير ينزل عليه…فقط عليه ان يفهم..« كيف هو خير؟!» ويسانده في ذلك فطرته السليمة وثقته بخالقه والنظر للموضوع بزوايا مختلفة..
نسأل الله التوفيق والسداد والهداية ومن العمل ما يرضي وحسن الخاتمة..
بقلم: سلمي بيومي