بحث في ذاكرة مملكة التنجر والغوص في أعماق التاريخ قبل حرب المغول مع «أخ» السلطان عبدالعزيز ابراهيم «4»

ارسل السلطان داوود المرين قادة الجيش والجنود الى مصر لهذا «….» السبب

سليمان سولنج اول من كسا الكعبة عام 973هـ

حاورته: فاطمة رابح

ALSAHAFA23-3-2017-33 ALSAHAFA23-3-2017-37السلطان عبدالعزيز ابراهيم محمد الشايب وهو أخ السلطان الأكبر جبير يونس، جاء الى السودان قادما من تشاد في أمور خاصة، كانت الصدفة وحدها من قادته الى أن يزور منطقة شنقلي طوباي بشمال دارفور برفقة الوفد الميمون للشرتاي آدم ابو القاسم ابكر رشيد مؤخرا برفقته رجال أعمال ، حيث تمثل المنطقة جذور سلاطين التنجر القدماء ، علما بان الرجل يعلم خفايا واسرار جذوره التي تعود الى المنطقة ، وعن سلطنة التنجر تلك المملكة ضاربة العراقة والتاريخ ومحل فخر واعتزاز ، فقد مثل السلطان عبدالعزيز الجانب التشادي في الاحتفال الذي اقيم على شرف تتويج الشرتاي وذلك بعد أن اخطر شقيقه السلطان الأكبر ،اسمه جبير بالخطوة ، وكان يحمل معه وثائق ومخطوطات تاريخية كشف عنها لأول مرة ..«الصحافة» وجدتها سانحة لتقليب اوراق عمر تنجر من عدة زوايا . عن الحكم والمماليك ، عن التنجر «الأصول والنسب» ، وفي هذه السلسلة التوثيقية يتناول ارسال السلطان داوود المرين لقيادة الجيش والجنود الى مصر والدول التي يتواجد فيها التنجر وكيف يمنح اذن العبور للحج من سلطنة لرعايا ملوك اخرين وتوسع حدود القبيلة وكنا في الحلقة السابقة قد سلطنا الضوء على منطقة عين سرو وكسوة الكعبة المشرفة ودور وبساتين وأوقاف القبيلة في أرض الحرمين الشريفين .ولربط الأحداث التاريخية مع بعضها البعض نذكر القراء الكرام ما اوردناه في الحلقة الثالثة حيث تناولنا ثلاثة أحداث تاريخية دينية لعلاقة سلطنة التنجر بالأراضي المقدسة ، وما تفضل به المؤرخ أخ السلطان عبدالعزيز ابراهيم من وثائق هي وثيقة في عام «973» هجرية لكسوة الكعبة المشرفة ثم تطرق الى دور وبساتين وأوقاف القبيلة بالمدينة المنورة، كما تطرق المؤرخ للدعم السخي الذي توفره القبيلة لحجاج بيت الله الحرام من تأمين وغذاء حيث كانت تسير قوافل الحج بمشقة وسط تقلبات الطبيعة من صحراء والغابات بينما تسير الجمال في سلسلة كحبات السبح المربوطة مع بعضها البعض ،وقد حدثنا المؤرخ عن منطقة عين سرو حيث أوضح لنا ان اسمها في الاساس عين السرور وكنية بعين سرو وهي كانت مدينة بل العاصمة التجارية لمملكة التنجر حيث تعرض فيها البضائع مثل سن الفيل والذهب والحجارة النفيسة ويجتمع فيها سكان اربع ممالك افريقية هم «برنو وباقرمي وتمبكتو والنوبة» الى جانب دول خارجية مثل السنوسية ومصر وتركيا والمانية ولويس واسبانية وعمان وحميد المرجبي وكانت أيضا ملتقى يجتمع فيها كل حجاج افريقيا، وكان السلطان يقوم بتجهيز الجيش وقوامه الف جندي لحماية الحجاج الى أن يصلوا سالمين الى بيت الله الحرام ومسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان السلطان يزودهم بالزاد الذي يحمله الجمال ثم ينحر السلطان صدقة ويوجه بتوزيعها طعاما مطهيا على الحجاج، وعندما تولى السلطنة سليمان سولنج بعد وفاة خاله سليمان الاول بن نشار دوشيت كان سليمان سولنج فى عين سرو وعن تيمن المنطقة بهذا الاسم «عين السرور » قال المؤرخ انها وبخلاف ما كانت تجتمع فيها الشعوب فكان كل من يرجع منها يكون مسرورا لما يجدونه من سد الاحتياجات وتشبع وتروي كل من يزورها الى جانب الأمن والزوادة التي تصاحب الحجيج وهم في طريقهم لأداء مناسك الحج بمعنى ان كنت حاجا ستجد الامن والزاد وان كنت تاجرا فستجد الربح وأمن الطريق وترى ما يشبع عينك لذالك سميت  بعين سرور وهذه في ذلك العصر كانت العاصمة  الثقافية والتجارية وكمثل الميناء تدر الدخل للدول المشتركة فيها سابقة الذكر وقد قص لي ابي الشيخ ابراهيم محمدالشايب آل محمدالهباني العباسي ان مدينة عين السرور كانت من شهر رجب الى ذى الحجة مجمعا عظيما ويحميها أكثر من الفين من الجنود وكانوا اعظم الجيش وكل جند يتمنى ان يتم تعيينه لحماية المسلمين وجميع سكان المنطقة
وعن علاقة التنجر بالكعبة المشرفة والأوقاف التي تمتلكها القبيلة في ارض الحرمين الشريفين يقول المؤرخ عبدالعزيز «ان أول من كسا الكعبة المشرفة سنة «973» هجرية  هو السلطان الاعظم السلطان العباسي سليمان سولنج «شاو بن احمد المعقور الرفاعي» سلطان التنجر بمملكة جبل حريز وكان ملقبا «بشاو بن سلطان رفاعة» وكلمة شاو هذه معناها العربي بالهاوسة بلغة الباقرمي معناها «العربي شوايقي»  وفي لغة البرنو معناها الأحمر لكنه على درجة قليلة «شوية» والتنجر في نيجيريا يسمونهم عرب شوى وكان السلطان احمد المعقور الرفاعي قبل العقر ملقبا بالرفاعة لان أمه اسمها عائشة بنت أحمد رفاعة ابوزيد الهلالي ويكنى باسم جده الذي كان عقيدا فى جيش ابيه صلاح الدين بن السلطان الشريف ابراهيم وكنيته الشريف العباسي وكان اهل المغرب يطلق على من ينتسب الى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم شريفا لانه من بيت شريف وفي الوثيقة نقرأ «من السلطان شاو سليمان العربي سلطان التنجر الى أخيه السلطان سليم العثماني لقد جهزت أربعمائة جمل محملة بالكساء وسن الفيل وريش النعام والعطرون لخدمة بيت الله الحرام وأرسلت معها مائة ألف دينار ذهب وألف ومئتي درهم من الفضة أريد بها وجه الله تعالى» ويظهر على الوثيقة ختم بالعنقريب واللام والف بتوقيع السلطان سليمان سولونق العباسي سلطان التنجر وذكر عبدالعزيز انه فى عام ثلاثة وثمانين وتسعمائة هجرية «983 هجرية» ارسل السلطان الاعظم سليمان سولنج «شاو بن رفاعة» الى واليه فى المدينة المنورة عندما اراد كل الملوك اوقاف الدور والبساتين لكن السلطان الاعظم سليمان سولنج اخبر كل ارض بني هاشم ان تكون موقوفة لخدمة الحجاج عند زيارتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أصدر أمر ان تكون وقفا خاصة بالتنجر وبنى فيها الدور ، والبساتين والنخيل ، وهذا يدل  على ان التنجر بني العباس هاشميون لانهم ورثوا ارض اجدادهم وذلك معروف وموثق  فى كتب السيرة  ان  من ورث تركة النبي صلى الله عليه وسلم هو العباس بن عبدالمطلب ولم يوجد من بني العباس فى ذلك الوقت سلطان عباسي يوضح نسبه الى العباس التنجر بني العباس هاشميين وهذا ما دعا السلطان الاعظم سليمان سولنج ان يوقف هذه الارض وقفة لتكون فى ميزان حسناتهم وسجلها فى ديوان المحكمة الشرعية واثبت ذلك للتنجر خاصتهم ومكانتهم وبعد اربعة ونصف قرن من الزمان اظهر الله تعالى هذه الوثيقة والتي بطرفنا وقد طلب منا نحن ابناء التنجر أن نبيع لهم هذه الدور والبساتين لتوسعة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمع ابناء السلاطين بالسودان وتشاد اهل البر والتقوى العباسيين التنجر بني العباس وقالوا كلهم وبلسان واحد من اولى برسول الله صلى الله عليه وسلم منا لاننا وريثو رسول الاسلام وهذا محل فخرنا واعتزازنا لجدنا الكريم، فاوقفناها كما اوقفها اجدادنا البررة الكرام ونرجو ثوابها يوم لا ينفع فيه مالا ولابنون الا من اتى الله بقلب سليم وكان وكيل السلاطين بالسودان وتشاد ابن السلطان داوود المرين بن احمد المعقور الرفاعي احمد رفاعة وكنا قد قرأنا الوثيقة التي بطرفنا والتي تقول «بسم الله الرحمن الرحيم
السعودية ـ الصكوك الصادرة
من المحاكم الشرعية
بموجب تحريره انما اتصلت هذه الصورة بشروط الاتصال لدى سيدنا ومولانا الحاكم الشرعي عبدالله بن حسين بن حسام خليفة الحكم العزيز بالمدينة المنورة يوم تاريخه وحكم ثبوته لديه كما ثبت ، عند مسجل أصله وأمر بتسجيله وحفظه بهذا السجل المبارك الميمون وهذه صورته غير زيادة ولانقصان بمجلس الشريعة المطهره بالباب العالي أعلاه الله تعالى وشرفه بالقاهرة المحروسة بين يدي سيدنا ومولانا والأب الفقيه الى الله تعالى الشيخ الامام العالم العلامة العمدة ولي الدين شرف الصلحاء أوحد الفضلاء مفتي المسلمين أبو العباس أحمد الفتوحي الحنبلي خليفة الحكم العزيز بالديار المصرية أيد الله تعالى أحكامه وأحسن اليه
حضر سيدنا الشيخ الامام العالم العلامة العمدة فخرالدين عثمان بن الشيخ نور الدين علي المغربي المالكي أدام الله تعالى النفع بوجوده وعلومه القائم فيما يذكر فيه بطريق وكالته الشرعية من قبل الأمام الباسل المحجاج الصمصام المسجل المعظم السلطان شاو بن المرحوم السلطان رفاعه سلطان التنجر العبد الفقير  الى الله تعالى بهذه الصدقة الآتي ذكرها فيه الثابت وكالته المذكورة عنه بالاشهاد بها لدى سيدنا الحاكم المشار اليه أعلاه أدام الله تعالى علاه بشهادة يحي بن محمد بن يونس الهواري الدكيراني الشهير بأخي حسبون وسلامه بن سليمان بن علي عرف بابن أبي دينار الهواري الدكيراني بعد تزكيتهما لديه بشهادة أبي بكر بن حماد بن عبدالله البري وحسن بن علي بن موسى البري ومحمد المدعو بأكبر بن عبيد التنجري التزكية الشرعية الثبوت الشرعي بالطريق الشرعي وأشهد عليه الشيخ عثمان المشار اليه الاشهاد الشرعي وهو بحال الصحة والسلامة والطواعية والاختيار ان موكله السلطان شاو المشار اليه أعلاه تقبل الله بره وصدقته وأدام عزه ونصرته ، وقف وحبس وسبل وحرم وحلل وأبد وأكد وتصدق بما هو جار في ملكه وبيده وحوزه وتصرفه من الأماكن والنخيل والبساتين والدور الكائن له في  ذلك بالمدينة الشريفة المنورة على مشرفها سيدنا ونبينا محمد أفضل الصلاة وأزكى السلام على الاستمرار والدوام على جماعة الفقراء والبررة المقيمين بالمدينة الشريفة المشار اليه أعلاه بالسوية بينهم لا يفضل أحدهم على باقيهم يستغل الواحد منهم عند الانفراد ويشتبك فيه الاثنان فما فوقهما عند الاجتماع فان ماتوا أو لم يوجد أحد منهم بها فعلى الفقراء المقيمين بالمدينة المذكورة كذلك ، فاذا وجد البررة ولو واحد منهم رجع ذلك اليه وقدم على غيره وهلم جرا وشرط النظر على ذلك والولاية عليه لنفسه أيام حياته ولأن يسنده ويفوضه ويوصي به لمن يشاء فان مات عن غير وصية ولا اسناد ولاتفويض او فعل ذلك وتعذر كان النظر على ذلك للأرشد فالأرشد من اولاده وأولاد اولاده وذريته ونسله وعقبه وكل من يؤول اليه النظر منهم أن يسنده ويفوضه ويوصي به لمن يشاء فان تعذر فعلى الحاكم المسلمين الحنفي بالمدينة المشار اليه ثم من بعده لمن يلي وظيفته وهلم جرا ،ان الموكل المشار اليه وأخوه لأبيه ذياب من النخيل والأماكن والدور بالمدينة المذكورة أعلاه ، كذلك على الحكم المذكور وأن لا دافع له ذلك ولا مطعن ولا قدحا ولا نزاعا ولا تكلما ولا مقالا ، وثبت الاشهاد بذلك لدى سيدنا الحاكم المشار اليه بأعاليه ، دامت معاليه بشهادة شهيدين ثبوتا شرعيا وحكم أيد الله تعالى أحكامه وأحسن اليه بموجب ذلك حكما صحيحا شرعيا تاما مرضيا مسبولاً في ذلك مستوفياً شرائطه الشرعية وأشهد على نفسه الكريمة بذلك وبه شهد بتاريخ رابع عشر من شوال سنة ثلاث وثمانين وتسعمائة هجرية»»
كما ذكر لي المؤرخ عبدالعزيز وثيقة ثانية لكسوة الكعبه كانت بعد وفاة سليمان سولنج حيث قام السلطان الاعظم داوود المرين بن السلطان احمد المعقور الرفاعي بكسوة الكعبة المشرفة وكتب الى السلطان العثماني مراد ان طلب منه كسوة البيت الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالفعل فقد ارسل مائتي مائتي الف الف دينار من الذهب وهو موثق في الوثيقة وقد فعل الجد السلطان المعظم داوود المرين بن احمد المعقور الرفاعي بن السلطان صلاح الدين بن السلطان الشريف ابراهيم سلاطين مراكش وهذا يدل على ان سلاطين التنجر حكموا بالاسلام وهم كانوا الدعاة الذين حملوا خدمة الدين الحنيف كشعيرة واجتماعي وانساني وهم الوحيدون الذين سعوا فى حلحلة مشاكل شعوب الأمة على امتداد التاريخ.
تقول وثيقة الكسا» من السلطان المؤيد السلطان العباسي داؤود المرين بن أحمد المعقور بن السلطان صلاح الدين الى اخيه السلطان مراد العثمان ، في هذا العام أريد كسوة الكعبة المشرفة ومن قبل كانت سدانة البيت وخدمته من مهمة أجدادنا بني هاشم واني قد تصدقت بمئتي الف ألف دينار من الذهب لخدمة البيت الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أمر أبي من قبلي بتصدقه لخدمة بيته الحرام « ..السلطان داؤود المرين بن احمد المعقور الرفاعي سلطنة مملكة التنجر العباسية قصر كدمة سنة ألف وستمائة وثلاثة عشرة ميلادي
وفي هذه الحلقة الرابعة أخبرنا المؤرخ ان السلطان داوود المرين احمد المعقور الرفاعي كان يتقدم قافلة الحجيج ويحمل القوافل بالذرة والدخن والتمر والسمسم والفول السوداني والكريب ويحفظون لهم امنهم وكان يأتيه حجيج بلاد تمبكتو وباقرمي يحملون من ملوكهم وثيقة سفر توازي الجواز الحالي وبعد أن يزودهم السلطان داود المرين بالزاد ويوفر لهم الحماية يمنحهم اذنا بالعبور من سلطنته الى أداء منسك الحج.
*ارسل السلطان داوود المرين قادة الجيش والجنود الى مصر العربية
كان السلطان داوود المرين بن السلطان احمدالمعقور الرفاعي رجلا قويا مجاهدا لا يرضي بالاهانة وذلك ما نرى رده لرسائل التهديد التى تكتب له من قبل العثمانية وهذا ما اجبره ان يرسل قادة الجيش والجنود الى المحلا بمصر العربية لتعلم المدافع ولن ينسى دور العلم فارسل معهم العالم والمربي احمد بن محمد البدري المالكي الحيمادي الجنيدي العباسي وهذه الوثيقة فيها عشرة أسماء القادة والمناديب سنة الف وستمائة وخمس عشرة التي كتبها داخل قصر كذمه وكان يرافقهم من الجنود مائتا جندي «رسالة من السلطان العباسي المؤيد داوود المرين بن السلطان احمد المعقور ملك ديارالسود الاعظم بعد الله تعالى وخليفته بعد الخلفاء الكرام الى أخيه فى النسب والرحم والايمان ايده الله ورعاه اسمع ما اقول فان الجنة للمتقين والنار للمعتدين ونحن مكلفين لا تعاقب من لا يعاقبه الله تعالى ولا تسمح من لا يسمح له الله وانصر العدل ولو بقتلك واجب دعوة المظلوم ولا تحتجب عن حوائج الناس وان الناس امانة في يدك. فان عنوان رسالتي اليك ارسال فرقة من جندي للتعلم المدافع فى بلدك وهاهي من ديوان التنجر العباسية اليكم و هم سود الاجسام بيض القلوب والنسب ومعهم اليك الف درهم واربعين من الجمال وخمسين حصان ومائة عينة من البقر واذن مني اليك لكي ترعى جندي كما ترعى جندك» من السلطان المؤيد داوود المرين بن العباسي احمد المعقور الى اخيه السلطان يحيي القتباي الجركسي المحمودي الأشرفي بن السلطان الظاهر ملك الديار المصرية محمد بن احمد بن محمد بن ابراهيم بن هاشم والساكن مدينة المحلا مصر وبالنسبة الى اسماء المناديب وقادة الجيش فهم  1/العقيد جمعة عراضة الحلباوي 2/العقيد عمرالفارون الكانمي 3/العقيد بلال بن عمر البرناوي 4/العقيد احمد بن جمعون الغانمي 5/العقيد ناصر بن يوسف الفولاني 6/العقيد بحر بن هارون الهباني 7/العقيد نصرالدين بن شوقار التنجراوي العباسي 8/العقيد إدريس جبريل الراشدي الجنيدي 9/العقيد ابوبكر بن جبر الخزامي الخريسي 10/والامام الفقيه الشيخ المربي احمد بن محمد امام ديوان المملكة وخطيب قصر السلطان الحيمادي المالكي وكان السلطان داوود المرين قد منحهم الاذن بالاقامة عنده وقال «اذنت لهم بالاقامة عندكم والاحترام فانهم جندالله فى ارضه لا يخالفون امر الوالي عن الحق وانت مسؤول عنهم بالرعاية ارجو منكم ألا يقل صبركم عليهم واسأل الله تعالى الرجوع سالمين امنين والسلام».
*هل هناك امتدادات فى دول اخرى؟
ينتشر قبائل التنجر العباسيين فى تشاد والسودان وليبيا وتونس والمغرب والجزائر وناجيريا والنيجر والكاميرون وافريقيا الوسطى وموريتانيا ومالي ويقال لهم عرب شوي وفى الدول الشامية يقال لهم العباسيين والهاشميين وهم في العراق وايران ال البيت.
*حدود توسع التنجر
لهم حدود واسعة جدا مثلا مع باقرمي ،وكانم برنو والسنوسية ومصر وتمبكتو والنوبة وفى تونس حدود مع الزيدية والعموية والأمازيق وأسبانية وفى ذلك الوقت كان السلطان صلاح الدين بن السلطان الشريف ابراهيم العباسي وعلى سيفان ابن احمد المعقور الرفاعي العباسي حيث جاء اخيه السلطان الاعظم احمد المعقور الرفاعي الى ام جرس بتشاد ومنها الى السودان وقد استلم بعده أبناؤه مثل السلطان الاعظم سليمان سولنج واخيه السلطان داوود المرين بن احمد المعقور الرفاعي العباسي وحكموا من حدود مصر والنوبة والسنوسية الى برنو وباقرمي وتمبكتو
وفي الحلقة القادمة سنتطرق ضمن الحلقات التوثيقية والمهمة عن دخول الاسلام في عهد السلطان أحمد المعقور بن صلاح الدين إبراهيم المنحدر الاصل من مراكش  التي تمتد في حدود مملكة التنجر الجزء  الشمال الشرقي وهي تضم المناطق التاريخية بدءا من عين سرو ..وعين فرح وجبال ماسه وامتدادها جبل حريز حتى حدود المملكة وهي ضمن سبع مماليك حكمت افريقيا وبدأ حكمهم بالشريعة الإسلامية هذه المنطقة.