توجيهات واجبة التنفيذ

436*إلحاقا لما ظللنا نقوله ونكرره وهو أن من يقدم نفسه ويتطوع للعمل في إتحاد كرة القدم هو أشبه بالذي يود الإنتحارأو كالذي يضع رقبته تحت المقصلة ويشبه الذي يربط حبل المشنقة علي عنقه فالأجواء في هذه المؤسسة لم تعد صالحة للعمل ولا الإبداع وفي غاية السوء والسواد حيث ينتشر التعدي والظلم والتطاول والإتهام والقذف والبهتان – فلا حرمة فيها أو قدسية أو حماية لأي شخص مهما كان اسمه أو منصبه أو تأهيله الأكاديمي أو وضعه الإجتماعي ومهما يكن قدره وعلمه .
*فمن يقدم نفسه للعمل في الإتحاد يستحق أن نصفه « بالمغامر والمخاطر » او كالذي يود الإنتحار – فالذين جربوا وإنكووا بنيران هذه المناقد الملتهبة وليس المناصب وصلوا إلي قناعة الإبتعاد بسبب التطاول والسباب والشتائم وهذ ما جعل كل العقلاء وأولاد الناس والشرفاء يهربون ويفرون بجلودهم ولا أري أنني في حاجة لأن أدلل أو أؤكد علي هذه الحقيقة – ويكفي فقط الإشارة لما كان يتعرض له الخبير والعالم البروف كمال حامد شداد والذين من قبله ومن بعده وحتي لا يكون حديثي عائما أو مبهما وصريحا فأقول ان السبب الرئيسي والمتهم الأول في إحداث خلل في الوسط الرياضي هم بعض المحسوبين علي الإعلام الرياضي وخاصة الذين يدعون للفتنة ويوجهون الإساءات والشتائم والإتهامات وينشرون التعصب ويجتهدون في تشويه الإعلام الرياضي وإحداث خلل فيه وبرغم قلة عددهم إلا أنه وللأسف يتم وصف كل الأداء في الإعلام الرياضي بأنه سيئ ومتفلت ومتدهور .
*لقد أصبح من العادي وفي غاية السهولة علي أي صحفي رياضي و « بكل بساطة » ومن دون أي إعتبار أو حياء أو حساب لأي جهة أن يوجه ما يراه « مناسبا وقاسيا من إساءة أو شتيمة أو إتهام » لأي شخص أيا كان وضعه بل ليس هناك ما يمنع أي حامل قلم من أن يتشفي ويتعدي ويجرح ويتهم ويطعن ويسيئ لا سيما وحالة الفراغ الكبير حيث غياب الرقابة وعدم وجود قانون أو جهة تحاسب أو تراقب أو تعاقب وهذا ما شجع المتفلتين علي ممارسة كل فنون الفوضي والهرجلة وعلي الطريقة التي نراها ونعايشها الان ويتذوق الكل مرارتها – إنهم دعاة فتنة وقادة لحملات التحريض وتوجيه الإتهامات الصريحة ويمكن لهم أن يحطوا من قدر أي كائن من كان والغريب أن لا يعلق أي أحد بكلمة فهم يفعلون كل ذلك تحت لافتة غريبة وفهم مغلوط وإعتقادات خاطئة كلها تدور في فلك « النقد وحرية التعبير – نعم لقد أصبح من العدي والمألوف في هذا العهد الأغبر وهذا الزمن المقلوب والأسود وفي ظل حالة الفراغ المسيطرة وغياب رقابة الضمير والعقاب والحساب وفي ظل الهرجلة الحادثة والفوضي التي تملأ كل المكان أن يتجرأ أي حامل قلم ويوجه الإتهام المباشر من دون دليل ويمارس الظلم علي الإبرياء ويسيئ أولاد الناس ويشتم الأخيار علي إعتبار أن المنصب العام في نظرهم « كوشة ومكبة نفايات ووصمة عار يستوجب علي الذي يجلس عليه ان يتحمل عفانته و أن يسردب لرياح الظلم التي تهب عليه من الأقلام الصدئة المتسخة المشوهة المليئة بكل ما هو قبيح وقذر » .
فالواحد من – الذين نقصدهم – يري في نفسه أن ما يكتبه يمكن أن يكون له أثر أو سيرهب ويرعب الذين يستهدفهم وبالطبع كل ذلك فهم أقل ما يوصف به أنه « وغبي » .
*ليس صعبا ولا ممنوعا بل متاحا وسهلا أن تفعل ما تشاء في الأخرين ولك كامل الحق والحرية في أن تستهدف وتترصد وتتهم الناس بما ليس فيهم وتشعل الفتنة وتسب الأخرين وتطعن في شرفهم ونزاهتهم فليس هناك ما يمنع خصوصا وأن هناك إعتقاد « وهمي » راسخ في عقول المعتوهين أصحاب القلوب السوداء يقول انه ومهما كان حجم ومستوي الجرم و التجني والإساءت وفداحة الظلم الذي يقع علي الإنسان الأخر البرئ فعليه أن يصمت ويصبر ويستحمل ويتناسون أنه ومن حق أي إنسان يتعرض لظلم أن يعمل علي إسترداد حقه و «العين بالعين » ومن يقبل بأن يكون « حقرة » للأخرين يبقي بلا قيمة ولا يستحق إحترام الناس وحينها فإن حياته لا معني لها وأن موته هو الأفضل ومن جانب أخر فكل من يظلم الناس ويتحرش بهم ويسيئهم ويشتمهم فعليه أن يقبل إحتقارهم له ويتحمل ردود أفعالهم وغضبهم وعليه أيضا أن يتوقع منهم الرد والذي قد يكون شافيا وكافيا وعنيفا .
*من حق مناصري الفريق عبدالرحمن سرالختم أن يكتبوا له ويكبروا كوم مجموعته ويتغذلوا فيها ولكن ليس من حقهم أن يسيئوا للمجموعة الاخري أو يتعدوا و يتطاولوا علي عناصرها بمعني أن التعرض للدكتور معتصم جعفر لا يعني جودة عبد الرحمن سرالختم والعكس .
*نرجو أن يكون هناك إلتزام وإحترام وتنفيذ لتوجيهات النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح فيما خص عدم تدخل السلطة في إنتخابات الإتحاد العام .