في اجتماع له مع والي غرب دافور بشأن التنمية المستدامة.المدير الإقليمي لليونيسيف : العقوبات الاقتصادية ألقت بظلال سالبة على المجتمع السوداني واليونيسيف معاً

الجنينة : عبد الله الصغيرون
غرب دارفورإعتبر والي غرب دارفور الهجا فضل المولى الهجا اليونيسيف من اكثر الوكالات مصداقية وجدية من بين رفيقاتها الأممية.
وأكد الهجا في اجتماع له مع المدير القطري لصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة «اليونيسيف» الدكتور عبدالله عبدالعزيز الفاضل ناقش مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلي رأسها كيفية انتقال خدمات اليونيسيف من مرحلة الاغاثة الي المشروعات التنموية المستدامة للإسهام في استقرار العائدين بالقري المختلفة من معسكرات النزوح واللجوء ، أكد الوالي استقرار الاوضاع الأمنية في الولاية وقال إنها شهدت عودة طوعية باعداد تفوق قدرات الحكومة في مجال توفير الخدمات لقري العودة في محليات «الجنينة وسربا وكلبس وهبيلا وجبل مون» .
وقال الهجا ان الحكومة اعدت خطة لتعمير اكثر من «35» قرية نموذجية تتوفر فيها كافة مقومات الحياة من اجل الاستقرار ، مؤكداً ان المبادرة المجتمعية للتعايش السلمي التي اطلقتها حكومة الولاية قبل شهرين وجدت ترحيباً وتجاوبا من الادارة الاهلية والمجتمع المحلي، وقال إنها اسهمت كثيراً في دعم الاستقرار بالولاية .
وطالب  الوالي وكالات الامم المتحدة والمنظمات الانسانية العاملة في الولاية لتقديم الدعم للولاية للإسهام في استقرار العائدين وتوفير وسائل الانتاج لتحويل المجتمع من متلقي الي منتج لتشجيع الذين ما زالوا في المعسكرات للعودة الي مناطقهم واعمارها .
بينما قدم وزراء التربية والتعليم والتخطيط العمراني والمرافق العامة والشؤون الاجتماعية تنويرات عن المشروعات التي يتم تنفيذها بالتعاون مع اليونيسيف مؤكدين اهمية توفير الدعم والاليات لتنفيذ هذه المشروعات التي تؤدي إلي الاستقرار وتقوية السلم الاجتماعي والتعايش وقبول الآخر في المجتمع .
وأكد الهجا جدية الحكومة لحل المشكلات المجتمعية في دارفور ، وقال في تصريحات إنها دفعت اليونيسيف للسعي الجاد لرفع ميزانيتها من «6» ملايين دولار في العام السابق الي «ضعفها» في العام الحالي بتنفيذ مشروعات التنمية في المناطق التي شهدت تدفقات كبيرة من العائدين تفوق قدرات وامكانيات الحكومة ، وقال ان ذلك يتطلب تضافر الجهد الاممي والرسمي لمواجهة احتياجات تلك المناطق وتعزيز الاستقرار .
من جانبه قال المدير الاقليمي لليونيسيف ان العقوبات الاقتصادية علي السودان تأثر بها الشعب السوداني بصورة كبيرة وألقت عليه بظلال سالبة بجانب تأثر عمل اليونيسيف بها أيضاً .
وقال ان الأمل معقود علي رفعها كلياً خلال الأيام القليلة المقبلة ، مشيدا بجدية الحكومة في التعامل مع قضايا المجتمع في دارفور.
وكشف المدير الإقليمي لليونيسيف ان الزيارات الاخيرة للبعثات الدبلوماسية الغربية والاوربية ازالت الكثير من المعلومات التي تشير الي سوء الاحوال في دارفور .