مجموعة الفريق تتقدم

428٭ بشائر النصر حلت في مجموعة النهضة بعد ان اكتسحت كتلة الممتاز التي انحازت بعد ان عانت كثيراً من سياسات مجموعة التدمير وكانت الضربة الموجعة اكتساح كتلتي التحكيم والتدريب بعد تعديلات متكررة من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات التي جاءت بفتاوى جديدة لم نشهدها في كافة الانتخابات في الرياضة. بالامس مد الترشيح لـ27 ساعة بعد ان مد قبلها ليوم كامل رغم ان مجموعة الفريق المدهش الذي رتب نفسه وجد تأييد كامل من معظم اتحادات السودان الذين اكدوا مساندتهم ومؤازرتهم لبرنامج النهضة والاصلاح بقيادة الفريق المدهش عبد الرحمن سر الختم بعد ان كسب اتحاد الخرطوم بأصواته مما جعل جماعة (الفشل العام) يبحثون عن طرق أخرى للعودة للكنكشة بالكراسي بعد ان اردوه قتيلاً.
٭ فوز التدريب وانحيازه لمجموعة الاصلاح والنهضة جعل مازدا ورفيقه في مقتل ويبحثون عن الاستئنافات والشكاوي الفالصو ونسوا وتناسوا انهم فشلوا في تحقيق نتائج باهرة لمنتخباتنا الوطنية.
٭ لا أريد أن أتحدث عن ملايين الدولارات واليورو التي دخلت خزينة اتحاد الكرة السوداني والمحصلة صفر علي اليمين.. لا في منشآت ولا في المباني ولا في الانتصارات والاخطاء بالجملة والانحياز الصارخ للأحمر دون الاندية الاخرى وخلق ازمات نتيجة لسياساتهم الفاشلة لثلاثة مواسم على التوالي نحن نعيش على ازمات وسوء البرمجة (الخرمجة) واخيراً حولوا الشكاوي والاستئنافات للمجلس المقبل.
٭ نقول وداعاً لجماعة التدمير.. مرحباً برجال النهضة بقيادة الفريق المدهش.
٭ نعم (الخريف اللين من بشائره بين) ها هو كتائب النصر تتقدم الصفوف كسبوا اصوات الخرطوم الرائد وجبل اولياء وشندي وسوكي وربك والفاشر والدلنج والكاملين وحلفا ونهر النيل (عطبرة وبربر ودامر المجذوب) والعيلفون والدويم وكتلة الممتاز والتدريب والتحكيم، ماذا بقى إلا بعضة أصوات المترددة والكل ينشد للتغيير.
٭ الهلال يتأهب بالقوة لمواجهة الشرطة بأرض السمسم وباذن الله سيعود بثلاث نقاط ويواصل في صدارته.
٭ حيوا معي اتحاد الخرطوم الرائد الذي اختار قراراً صائباً وانحاز لمجموعة الفريق المدهش الذي يقدم دروسا للجميع بعض القيادات تنازلوا بتقديم نفسهم للترشيح رغم كفاءات وخبرات تراكمية بدءاً ببروف محمد جلال والاستاذ احمد عبد القادر الذي تنازل لرفيق دربه عز الدين سكرتير الخرطوم الوطني ممثلاً لاندية الممتاز والقائمة تطول هدفهم كيف يصلحوا حال الكرة السودانية عبر البرامج.
والله من وراء القصد