عصابات التسول في حدائق الجمال والوقت بدري

أطفال التسول
لا يزال اطفال الليل الذين يسألون الناس في اشارات المرور والمواقف ومن خلفهم نساء لا تكاد ترى ملامحهن.
هذه الظاهرة التي اخذت في النمو السريع اصبحت تسبب ضيقا اجتماعيا فمن غير المعقول ان ترى طفلا يمارس عملا نيابة عن الكبار وهم في ظل يديرون عصابات التسول ان الخطوة الاولى ان نوقف من يديرون هذه الشبكات .
حدائق الجمال والدهشة
كثير من الاسر كما هي عادة عندها تسافر خارج العاصمة او العكس ان بعض الاسر وصلت العاصمة للتغيير والفسح..
زمان كنا نزور الخرطوم واكبر متنزه نمشي له كان هو حديقة الحيوان التي تم توزيعها وتضاءلت ولم تعد عنصر جذب لاولاد البندر.
ونحن نحتاج لتنشيط السياحة الداخلية بالخرطوم والمدن الاخرى لا بد من تحسين وجه المدن وتطريز مواقع الجمال بالجمال والدهشة..
الوقت بدري
اغلبنا رضينا ام ابينا لا نحترم حاجة اسمها المواقيت ويتجلى ذلك حتى في المشهد العام في الحياة الخاصة في مواعيد بين اثنين او ان يتقابل اثنان بالصدفة ويذهبا في ونسة وكلام ينسى كل منهما مواعيد عمله الاساسية.
الالتزام بمواعيد خاصة او العمل سلوك حضاري وينم عن احترام لما انت فيه من عمل فكثيرون يزينون ايديهم بساعات جميلة لكن لا يتعاملون معها بجمال ودقة.
لعب حار
الاطفال لا ينتبهون لصحتهم ابدا همهم ان يواصلوا اللعب في ساعات النهار لحارقة يلعبون الكرة ويفقدون كل الماء في اجسادهم فيروحون في حالة اغماء تدعو للشفقة حدث هذا لاطفال نظموا سباق دراجات بينهم.
ان مسؤولية الاسرة ان تتابع اطفالها وتنبه لاهمية اللعب في الاوقات المناسبة وليس منعهم فلا بد من وضع مواقيت للعب والراحة والونسة والاستذكار وفوق كل هذا الانتظام في الصلاة بالمسجد.
موية باردة
مياه باردة مثلجة يبيعها الباعة الجائلون في المواقف العامة في صفائح ويقبل عليها الذين اصابهم العطش في النهار الحار وهم في انتظار المواصلات بحمى لعلهم يجدون مقعداً يريح اقدامهم.
هذه المياه ملوثة فهي عرضة للغبار واشعة الشمس الحارقة وايدى البائع الذي يكاد يغسل يده من كل كوب يمده الزبون.
المحليات واداراتها الصحية هل تقصد ان يصاب الناس بأمراض فتاكة بعد ان فقدوا الظل في انتظار البص!!
المرور والجو الحار
مع ان عمل رجل حركة المرور يتم في كل الظروف الا ان بعض رجال المرور لا يتحملون الوقفة الطويلة في تقاطعات الشوارع وفي نفس الوقت هناك من يتعرضون لظروف صعبة جداً وهم ينظمون حركة المرور خاصة في النهار الحار.!
هناك مظلات لكنها ليست كافية وهي صغيرة لا يسع ظلها اكثر من شخصين.. مع الاشادة بالشرطي في كل المواقع لماذا لا تعمم مظلات كثيرة مزودة بالماء البارد والخدمات الاخرى.
موقف السماسرة
لم تصدر اية جهة في الخرطوم معلومة عن عدم ترحيل موقف بصات عطبرة شندي في بحري الى موقعه الجديد فما يزال هذا الموقف هو الاكثر فوضى وعدم تنظيم ويعيق حركة المرور خاصة في الصباح وآخر النهار.
السلطات المختصة قبل كدا مرات قالت ان الترحيل الاسبوع القادم، ويمر الاسبوع ولا حركة تنبيء ان الموقف سيترحل بل يتكاثر السمسارة وهم ينادون عن تذاكر السفر!