المجتمع يتنفس مع نقاش الصاحبات.في انتظار العريس… قسمة ونصيب

الخرطوم: الصحافة
مثلما للاولاد «شلة اصحاب» خاصة في المجتمع الطلابي، او مجموعة تبحث عن عمل نجد ايضا «شلة صاحبات» او «صاخبات».. يبحثن عن الايقاعات السريعة والقوية.. حتى في الونسة.. ومثلما للاولاد سهرات وفسح على شاطيء النيل والاسواق والحديث او الجلوس عند اقرب بائعة شاي.. انهن يبحثن عن تأطير برامج للشلة.. وتنظيمها فهن صاحبات على اتصال دائم عبر الاجهزة الذكية.. فالبنت منهن وغيرهن اهم ما تمتلك هو ما تتصل به مع الأخريات..
في سنوات مضت كانت اهتمامات شلة الصاحبات موجودة وفي احدى الجامعات للصديقات جمعية من ابرز اهدافها امر يثير للتساؤل هو ان اول خطوة بعد التخرج ان تغترب البنت، لزوم المساعدة في ايجاد «عريس» فكان الاغتراب حينها واحداً من الاهداف لتحقيق الاستقرار المطلوب.
اذن اكبر قضايا تواجه شلة الصاحبات الصاخبات هو الانتظار وترقب ما سيأتي لاكمال نصف دينهن بالزواج الحلال ومجموعة منهن اجتمعن عند اميرة يوم خطوبتها بعد انتهاء امتحانات الشهادة السودانية ولها صديقات جامعيات ينتظرن ايضا يوم فرحهن.. كان اللقاء رائعا يتحدث عن تشابك الايدي ونبضات القلوب المتحدة.. والالسن كأنما تقول الزواج اولا ثم مواصلة الدراسة.. او بمعنى ما اخذن من معرفة ومعارف.
تقول اميرة لم اوفق العام الماضي في الشهادة السودانية وامتحنت مرة اخرى كنت احاول ارجاء موضوع الخطوبة والزواج الى ان اتخرج من دراسة جامعية لكن شلتي اقنعتني بإكمال خطوات الفرح.. وبصراحة نحن البنات لا نرفض الزواج بحجة الدراسة لكن هناك البعض يقلن ان الزواج قد يعرقل الدراسة كذلك نحن كمجموعة صديقات نظمنا انفسنا ان نقف ضد كل ما يؤدي الى تأخير الزواج من تكاليف اضافية والمطلوب هو عقد قران في البيت ولمة للاسرة والاهل.. والمهم موضوع السكن فهو دائما ما يؤدي الى اشكاليات في الاستقرار وهنا تدخلت نازك. أ. طالبة جامعية قالت لن اسكن الا وحدي.. وارى ان مهر البنت هو ان يكون سكنها الزوجي منفصلا.. ان كان ملكا او تأجيرا وشاركت «مي.س» في الحوار الصاخب بقولها ان الموضوع يهم شخصين فلا بد من تفاهم وقسمة المسؤولية الاجتماعية وقاطعت اميرة المخطوبة بقولها انها ستسكن مع اهلها الى ان توفق في مشوارها الدراسي.. وانا بالنجاح فإن لا فيكون الزواج بالساهل الموجود.
كثيرات مع البنات يملن الى الخطوبة والزواج اثناء الدراسة او قبل الجامعة رغم ما في الامر من محاذير اجتماعية قد تقود الى عدم اكمال الدراسة ان كانت ثانوية او جامعية خاصة من قبل الشباب الذي فضل الاغتراب مع حجز العروس ولا توجد شلة صاحبات لا تتناول بالحديث والونسة امنيات بكرة. وحلم بكرة وثم توجيه سؤال للصاحبات ايهما اولاً الدراسة ام الزواج؟ فكانت اكثر من 70% يفضلن الزواج وقالت انصاف.ع. طالبة جامعية ان شلتنا لا تشبه بعض الاخريات فنحن موضوعيات باعتبار ان الخطوبة او الزواج يساعد كثيرا على الاستقرار والتفكير بهدوء وكم اخت من معارضة.. ومن مجموعتنا امورها اصبحت ساهلة وبعد هذه المسألة قسمة ونصيب.. الا ان البنات لا بد ان يمتلئن بالثقة والمقدرة.. والنظر الثاقب فالمسألة تتعلق بالمستقبل حتى لا يسبب سوء الاختيار اي جروح اجتماعية او يكون السيد العريس ليست له قدرات ولا يستطيع تكوين اسرة.
و.. تقول انه مثلما للاولاد مجموعة وشلة للبنات كذلك، لهن تفكيرهن آراؤهن في اطار الصحبة الاجتماعية الايجابية وليست صاخبة تنفر الناس عنهن.. ولهن الحق في الاختيار والاقتراب من الاهداف المنشودة وتحرس كل ذلك التربية السليمة.. والتحرك الاجتماعي امام الاسرة ويضبط ذلك الصدق والقدرة على المواجهة في حدود ابداء الرأي واحترام الآخرين.. فالمجتمع يتحرك ويتنفس وعلينا ان نأخذ السمح والزين منه لسلامتنا.