الأماني السعيدة ليست مستحيلة..

بيتيتحقيق الأمنيات ليس مستحيلاً والطريق الذي تسير عليه نحو الأمنية هو الذي يحقق لك ما تريد.. فاختيار ما تتمنى وفقاً لما أنت عليه يساعد على تحقيق ما تتمنى..!
قد «تكون» الأمنيات وتحقيقها له «خلفيات» مثل أن تكون لك جذور في التجارة أو الطب أو الشرطة أو الهندسة أو «لاعب كرة ورياضي» وغير ذلك من «المهن» التي ربما أدت «الصورة» أشبه «بالتوريث» وصلات الدم و…. إلى ما غيره من «حكم القدر»..
كثيرون حققوا أمانيهم بأن يكونوا ما أرادوا وكثيرون أيضاً «خاب» رجاءهم ولم يحققوا أمانيهم لأسباب موضوعية، وأخرى تتعلق بالأمنية.. انها «مستحيلة» والرضاء بما كتب لك على «الجبين» وما تخفيه أيادي القدر..!
« صديق» منذ المرحلة الابتدائية كان يتمنى أن يكون صاحب لوري، فالبيئة حينها كانت مزدحمة بالشاحنات الصغيرة التي «تضرب» في الصحراء إلى العاصمة.. وقبل أن يجلس لامتحان الثانوية رحل عن المدرسة وقاد لوري للسفر والبضائع بين الشمالية وأم درمان فكان «؟؟؟؟» الذي لقبوه بالقدر.. والآن صاحب «شاحنات» ولم يتعد والده، وما يملك كارو بحصان.. أليس هذه أمنية وتحققت..؟!
«؟؟؟؟» وهذه منذ ان كانت «في الابتدائية» كانت معجبة بالطائرات التي تصرخ منها ومعها كل يوم وهي تحلق فوق منطقة.. «منزل أسرتها»، وتمنت أن تكون «قائد طائرة» و«مضيفة».. وكان لها ما تمنته.. رغم انها درست «الإعلام» من الجامعة، لكنها تم اختيارها «مضيفة جوية» وهي الآن «مضيف أول» كما رحلت للخارج، وحققت ما تمنت! أليس هذه أمنية وتحققت..!
وهالة ومنذ صغرها كانت تلاعب الصغار بأنها «دكتورة» ومرت السنين حتى نالت شهادة الطب وتخصصت في العيون وهذه أليست أمنية وتحققت..!
و«منذ ان كان في الأولية» كتب صحيفة حائط، وقلد الاذاعات في أخبارها وحرر صحيفة من الثانوي وكان «يصر» انه صحافي وكان له، أن التحق بالجامعة لدراسة الصحافة وعمل بها، وللآن، هذه أمنية وتحققت..؟!
ربما.. بعض الأماني التي تريد وتحققت.. قد تغادرها لأسباب تتعلق بعائدها المادي أو «فشل جزئي» في المهنة أو «أن البيئة» لا تتناسب مع ميولك النفسية والذهنية أو «الاجتماعية» مثل مهندس، ترك المهنة واتجه نحو السوق في مجال «سمسرة» الأراضي.. و«طبيب» اتجه نحو «الفن والموسيقى» و«معلم» ترك الطباشير واتجه إلى الأرض الزراعية كفلاح.. و«موظفة حسابات» افتتحت «تجارة صغيرة لها» في الحي السكني.. وغيرهم وهي أسماء كانت تعشق ما تتمنى إلا ان «الأمنية» أحياناً كثيرة «تصطدم» بواقع الحياة اليومية فتضطر لترك «الأمنية» حسب ما يعتقد «صاحبها» إلى أفضل منها..!
الدكتور «محمد ساتي».. كان يتمنى أن يكون «طبيباً» وقد كان له ما أراد منذ صغره إلا «أن» أبناءه كل برغبته، لم «يتبعوه» في سيرته كطبيب..!
في حين.. بعض المهن خاصة المتعلقة بالسوق تجد ان «الأب» يورث أبناءه أو أحدهم ليزرع الأرض.. وبعض المهن كذلك.. فمهندس «كل أبنائه» كما تمنوا أصبحوا «في الهندسة» وفقاً لفروعها المتعددة..!
ولاعب كرة سابق، تجد ان «أولاده» الأربعة هم في فرق رياضية «كمحترفين» لا هم لهم إلا الكرة.. ولكن «الرياضة وممارستها» كمهنة لها حدود.. و«ظروف موضوعية» وعندها «حد»!!
وما كان سيكون له لاحق.. وننظر إلى شباب اليوم خاصة من هم في المرحلة الثانوية ماذا يتمنون في مستقبل أيامهم.. «مجرد أماني».. والأماني غير مستحيلة وان تحققت..!
نازك محمود.. أتمنى أن أكون «دكتورة عيون»..!
سمية «-» أتمنى أن أكون صاحبة محل تجاري خاص بأدوات الزينة النسائية يعني.. «أعمال تجارية»..
و«ملاذ» قالت: أتطلع أن أكون إعلامية في مجال التلفزيون وأقدم برنامج مشكلات عائلية!!
و.. «ميسون» قالت انها تتمنى أن تكون زراعية وأملك مزرعة دجاج!
تهاني.. قالت يا ريت يتحقق المنى، وأبقى «مديرة»..!!
ما معنى «مديرة»..؟..؟
والأماني يا ريت تتحقق.. بهذا المدخل قال «مزمل علي» انه يتمنى أن يكون في مهنة «تجيب» قروش.. فالحياة صعبة.. وأقرب ما أتمناه هو أن «أنزل السوق» وأتاجر يا غرقت أو نجوت.. إلى البر بسلام!
ومجموعة من الطلبة في طريقهم إلى المنازل بعد أداء امتحان الشهادة في يوم مضى.. سألتهم وقالوا ما بين «الطبيب» و«المهندس» ورفضوا فكرة الزراعة.. وركزوا أمانيهم على هندسة البترول و«الطب» في مجال «الجراحة» وألطف أحدهم قال «عاوز أبقى طبيب شرعي.. بتاع تشريح»، سألته عن السبب قال «ان أخي مات مقتوال ولم نعرف السبب حتى الآن»..!
وأحدهم يدعى «ابراهيم» قال.. الأماني ما بتتحقق أبداً.. لأنها «صعبة»، تمشي يمين تجد الأماني بالشمال و«الزمن ماشي» عشان «خليها».. ونمشي في الدرب حسب ما يجيب الامتحان والنتيجة.. بعد ذلك «نرضى بالمكتوب علينا»..
و… انتهى حديث الأماني بالمكتوب علينا.. لا أمنية.. ونخطط عليها «فبعض» الطلاب حسب ما تحدده نتيجة الامتحان والمساق الأدبي أو العلمي.. و«الكلية» هي التي ستحدد «ما هو في الغيب».. ونحن في الانتظار ولكن ما أحلى أن تتمنى.. والأمنيات تكون سعيدة.. وأحلى إذا تحققت..!!