مكبات الأسواق تكتم (النفس):محارق محلية بالأحياء.. ضد النظافة..!!

الخرطوم: الصحافة
تبادل الاتهامات لا يجدي ما بين هيئة نظافة الخرطوم والشركات المختصة.. والمواطن الذي (يضيع) بين أكوام القمامة.. و(سكوت المحليات) من مواجهة الموقف المحرج الذي تحولت به (ولاية الخرطوم) إلى (مواقف وأمكنة لمحرقات للقمامة في قلب الأسواق.. ناهيك عن (الأحياء السكنية) في معظم المحليات ليس في الخرطوم فقط، بل أكثر الولايات تئن وتصرخ من دخان يتصاعد جراء (حرق) القمامة مما يضاعف آلام الصدر وصعوبة التنفس وترد واضح في الصحة العامة، والبيئة.. مما ينذر بخطر (قادم)..!
لا يمكن أن ننكر الجهود المبذولة لنظافة الخرطوم.. إلا ان العمل يمشي ببطء سلحفائي وهو عمل لا بد أن يكون (يومياً).. فالقمامة عمرها أقل من (12) ساعة وينظف مكانها حتى (ترحل) الروائح الكريهة من أنوف الناس..!!
نموذج.. يبدو أنه اصطدم بإصرار (البعض) على نشر (الأوساخ) وجعل القمامة هي (سيدة الموقف) نجد سوق بحري خاصة في الشارع الرئيسي الخاص كموقف الحافلات والبصات والأمجاد إلى شرق النيل وإلى بحري.. هنا (أبشع صور ضد نظافة الخرطوم العاصمة وقد تكون (أسواق أخرى) كما هو الحال في (السوق العربي) والمركزي بالخرطوم والشعبي و(ليبيا) و(الناقة) في أم درمان بالاضافة إلى عشرات الأسواق المهملة حتى الآن.. ألم (نقل) ان بعض الناس في احساسهم ان (السوق) مكان للفوضى و.. هذا حديث آخر عن (ثقافتنا).. فهل نساعد النظافة في بترها أم جعلها (ترعى وتنشر) هذه القمامة لدرجة ان سلطات (بحري) وضعت (مكب) للأوساخ في قلب السوق.. هناك عند تجمع المواصلات العامة.. لدرجة ان (المواطن) وهو في (البص) يصرخ.. ان يتحرك البص.. لأن الروائح (نافذة وقوية) لكنها غير مقبولة تزيد (رطوبتها) توالد الذباب و(تبول) بعض (المرضى)..!!
عوض مايقوما (سائق أمجاد) في موقف بحري قال ان سلطات المحلية أو شركة القمامة وضعت هذا (المكب) الضخم أولاً، ثم في وضعه في المكان الذي تقف فيه عربات (الأمجاد) وعند مدخل البصات ومغادرة الحافلات إلى مناح أخرى من بحري.. والأخطر انه (تم) وضعه وسط سوق (الفواكه) الذين يفترشون الأرض وأكثر من مرتين تم ترحيلهم إلا أن (المحلية) (فترت) من المطاردات.. والآن يبدو أن سوق (بحري) أصبح (مكب) بالروائح النتنة التي تفوح وتعطر الناس حتى أصحاب (المتاجر) والطبليات ومن العادي أن ترى صاحب دكان يضع على (أنفه) (كمام) لتخفيف الروائح..!!
ان هذا المكب أو برميل ضخم لرمي واستقبال الأوساخ حتى وان تم ترحيله وابعاده لا أظن سيكون بعيداً.. فقد كان من قبل بالقرب من شارع المعونة، قبالة حافلات تذهب إلى الخرطوم..!
واشترك في الحديث مع سائق (أمجاد) آخرون من السائقين وطالبوا بترحيل هذا (المكب).. إلا ان السائق (صلاح الدين) طالب بموقف خاص بالأمجاد حتى لا نضطر إلى الرحيل يوم والثاني.. وقال صاحب (طبلية) يبيع النظارات الشمسية يدعي (حسونة) أنا مع النظام والترتيب لكن (ناس المحلية) (ببوظو الحكاية ويسمحوا لناس وناس تانين برفضو ليهم عشان كده السوق كله بقى باعة متحركين) من برندة إلى برندة.. والآن نحن وراء (برميل الأوساخ) خائفين من (ناس المحلية)!
ومتجر أو معرض أدوات كهربائية قال (نحن في أذى عميق بهذا المكب والمحلية لا تتحرك.. والطقس حار جداً والروائح الكريهة نافذة بالاضافة إلى (برندات السوق) أصبحت زحمة شديدة وكل (زول يبحث عن رزقه).. ولكن المسألة عاوزة (قرارات) يتفق عليها خاصة حول نظافة السوق ومكان رمي الأوساخ، ويكون يومياً، لأن برميل الأوساخ هو عبارة (عن مكب) والأمر الآخر هو (تنظيم البرندات وابعاد الباعة الجائلين ويكونوا بحدود كذلك، بائعو الفواكه فكل الأسواق لها أماكن خاصة بالفاكهة ولها شروط صحية وسلامة البيئة وصحة الناس فلا يمكن أن (نترك) الفواكه تحت أشعة الشمس وعرضة للغبار وأقدام الراجلين والسيارات والبصات وناس الصحة هذا دورهم أن (يساعدوا السلطات الادارية!
وأيضاً (موظف) قال انه مسؤول في احد قطاعات محلية (بحري) يسكن (محلية شرق النيل) قال.. للأسف أن تراكم الأوساخ ناتج عن عدم الالتزام بدورة العمل ويبدو أن بعض الجهات لا تلتزم بما عليها حتى ان بعض الأحياء قد لا تزورها (عربة القمامة) على مدى أسبوعين وبنفس القدر في السوق هنا في (بحري) يحتاج للمئات من عمال النظافة إذا استمر الموقف كما هو فلا بد من تعاون وثيق بين هيئة نظافة الخرطوم والمحليات والمواطن.. فللمواطن حصة مالية كأجر مقابل الخدمة لذلك المتاجر وأهل السوق أو الأسواق لا بد أن يضاعفوا صبرهم ويساعدوا في الحملة الولائية لتكون الخرطوم نظيفة وهذا غير ممكن إلا إذا (غرسنا) مفاهيم جديدة ان النظافة أساس الصحة ولا بد من (الايمان) بأن النظافة تستهدف صحة الانسان واصلاح بيئته.. فيما يجري في الأسواق والأحياء هو (ضعف) في الوعي بأهمية النظافة وثقافة النظافة..!
و.. وحتى تكون الخرطوم الولاية كما نريد جميلة ونظيفة فإن (المال) هو وتر يعزف لكل الايقاعات ودفع رسوم نقل القمامة مهم حتى (ترحل) هذه الأوساخ إلى (مكباتها) واحراقها بعيداً عن أنوف الناس وصدورهم.. فالمحارق التي (ستشتعل) نتمنى ألا تقف عن (حرق) القمامة.. ومتى ما وقفت معنى ذلك ان الخرطوم (نظيفة).. ربما ان الصيدليات والمراكز الصحية تعاني البوار.. فكلنا أصحاء هنا وهناك في المدن الكبيرة الأخرى التي تعاني من (القمامة الطائرة)..!!