شمال دارفور : الصراع حول الموارد والفقر من أهم مسببات تدهور الغابات

الفاشر : صديق تبن
أكد وزير الزراعة والري والغابات بشمال دارفور انور اسحق سليمان اهتمام وزارته بتنفيذ السياسات والاستراتيجيات التي من شأنها المحافظة علي البيئة والعمل علي خفض الانبعاثات الناجمة عن ازالة وتدهور الغابات ، داعياً لدي مخاطبته الورشة التنويرية حول خفض الانبعاث الناجمة عن  ازالة وتدهور الغابات بقطاع دارفور الذي نظمته الهيئة القومية للغابات بالولاية بالفاشر والتي استهدفت «60» دارسا ودارسة من وزارات ومؤسسات الولاية بجانب المنظمات الطوعية ذات الصلة بعمل الغابات .
دعا الوزير الي ضرورة تضافر جهود الشركاء من اجل الحفاظ علي الموارد الطبيعية ومنع القطع الجائر للاشجار لدرء مخاطر الزحف الصحراوي باعتباره من اكبر المهددات البيئية بشمال دارفور .
وشدد الوزير علي ضرورة تفعيل التشريعات والقوانين التي تحد من القطع الجائر للاشجار وتحافظ علي الموارد الطبيعية  معتبرا  النزاعات المسلحة وحدة الفقر وتدهور سبل كسب العيش الكريم بجانب الصراع حول الموارد من اهم مسببات تدهور الغابات ، معلناً التزام وزاراته تبني التوصيات ووضعها ضمن الاولويات للمرحلة المقبلة .
من جانبه دعا وزير الثقافة والبيئة بالولاية حمزة عباس خليل الي ضرورة تحديد اولويات شمال دارفور في مجال حماية الغابات والمحافظة عليها من القطع الجائر للاشجار ،وقال ان التغييرات المناخية اصبحت قضية تؤرق كل دول العالم بما فيها السودان مما حداها لضرورة الاتجاه لحماية الغابات .
فيما اوضحت امنة أحمد عثمان مديرة الهيئة القومية للغابات بالانابة ومسؤول قطاع دارفور بمشروع خفض الانبعاثات الناجمة عن ازالة وتدهور الغابات ان المشروع يجئ ضمن مشاريع سوق الكربون الممولة من قبل البنك الدولي ، كاشفةً عن تخصيص مبلغ «3.8» مليون يورو للاعمال التحضيرية الاولية للمشروع مشيرة الي مشاركة مشروع خفض الانبعاثات الناجمة عن ازالة وتدهور الغابات في الورشة التدريبية المقامة بولاية النيل الازرق استعداداً للحصر القومي للموارد الطبيعية الذي يجري بمختلف ولايات السودان في المرحلة المقبلة.